Take a fresh look at your lifestyle.

 صرخة مجلجلة اغتيال سودانيه بالقاهرة..خضر عطا المنان يدق نواقيس الخطر

 صرخة مجلجلة اغتيال سودانيه بالقاهرة..خضر عطا المنان يدق نواقيس الخطر

استراليا -ملبورن-عشق البلد

-والله مأساة 😭😭.. أبكتني وعطلت عددا من الموضوعات الساخنة التي كنت انوي الحديث عنها هذا الصباح الرمادي 😭.. فأدناه 👇حكاية إمرأة سودانية تدمي القلوب .. وتعكس حجم الدرك الذي وصلنا إليه في السودان وسط أمة عجز حكامها ( الأشاوس !!!) عن توفير الحد الأدني للعيش بشرف وكرامة .. انها قصة إهدار لكرامة كثير .. أكرر لكثير وليس الكل .. من السودانيات تحديداً في مصر .. وقد حولتها على عجالة لصديقي ( مكين حامد تيراب ) الأمين العام لجهاز شؤون المغتربين بالخرطوم .. وانتظر رده .. وحفظ الله ما تبقى من ( أبناء الجالية السودانية !!) في الخرطوم وغيرها من مدن الداخل !!) .. اليكم يا سادتي نص الرسالة كما وصلتني .. خضر عطا المنان 👇😭👇😭👇😭😭👇😭👇😭👇😭*

تعليقا على صرخة اطلقتها  (Rania A Jawish‎‏ ) على حسابها على  الفيس

ادركوهن يقتلن او تمتهن أجساد بعضهن على قارعة فراش الرذيلة فى قاهرة المعز حيث لا عز ولا يحزنون
يرقد الأن ، فقط الأن ، اقصد حاليا بينما انا اكتب يرقد جثمان الشابة السودانية (عابدة ) المهشم تماما فى مشرحة زينهم بالقاهرة تمهيدا لتشريحيها لمعرفة اسباب الوفاة
(حدفت) عابدة من الطابق الحادى عشر من شقة فى بناية سكنية بمنطقة الوراق بالقاهرة
عابدة كانت قد تسلمت عملها فى ذات اليوم الذى قتلت به
عابدة كانت عاملة منزل لدى راقصة يبدو جليا انها من راقصات الصف الثالث الاتي يعملن فى كباريهات المدينة ، ومن التحريات الاولية يبدو أن زوج الراقصة والذى غالبا ما سيكون بلطجي او طبال او قواد كما درجت العادة فى مثل هكذا زيجات
المهم ان الزوج طعن زوجته بسكين ثم القي بالشاهدة الوحيدة عابدة من الطابق الحادى عشر لتسيل دمائها على اسفلت شوارع القاهرة التي ابتلعت كرامة السودانيين
ليس فى العمل ما يعيب ، ولكن ان رضينا ان نشتغل خادمات اليس من الأفضل أن نخدم فى بلادنا ؟
قدمت عابدة من السودان صحبة صديقتها الى القاهرة وفى خاطرهما احلام بسيطة فتوفيت الصديقة بالإسكندرية فى حادث مماثل غرقا فى مسبح كما زعم فى التحقيقات
تعجن القاهرة أبناء السودان فى هجرة واغتراب عضوضيين لا يكلف سوى ثمن تذكرة لبص ينهب شريان الشمال الذى لم يضخ الا الموت فى اوردتنا التالفة
اقول يؤممون صوب مصر التى لم تعد مؤمنة رغما عن انها ارض اهل الله ، بلاد ضيقة ضاقت بأهلها ، ولقمة عيش عزيزة صعبة المنال ، لتزدحم القاهرة المليونية بقاطنيها من مصريين وأجانب جلهم من الجنسيات الافريقية واغلبهم من (عندياتنا )
فى خاطر البعض احلام الهجرة عبر بوابة مفوضية اللاجئين بالقاهرة والتي يسكن البعض حولها فى حى السادس من أكتوبر يفترشون الارض ،تتبعهم لعنات سكان الحي الراقي الذين يتأففون من مجاميع تتزاوج وتنام وتقضى حاجاتها فى الطريق
قبل ان اختم لابد من الإشارة الى أن ضيق الحال والمسغبة دفعت بالكثيرات لأمتهان اقدم مهنة فى التاريخ فتجدهن تحت اعمدة الإنارة فى شارع جامعة الدول العربية او الأحياء الجديدة يتصدين سائحا عربي أو مواطنا ثرى .
هل نلومهن اما نلوم حكومات دفعت بمواطنيها حتف أنوفهم صوب المجهول والموت؟! .

لهفى عليهن وحرقة حشاى

ملحوظه الصوره المصاحبه لصاحبة البوست

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.