Take a fresh look at your lifestyle.

البعيش ياما يشوف

ضربه حره
محمدعبدالرحمن الساير
البعيش ياما يشوف
الخرطوم/صحيفة عشق البلد

& قبل ثلاثة سنوات اقدم الدلاقين على شكوي فى دورة سابقه وحكم لصالح تتويجهم على بطوله اعلن فيها (تواطؤ) مكتمل الاركان بالفاشر (جنيه غيت) والذى( ثبت) بشهادة اقرب رجالاتهم بعبارته الشهيره (اللعب خارج الميدان لعبه لا اجيدها) وقدم استقالته وابتعد من ساحتهم بعد ان عرف حقيقة من يعبثون بناديهم وحقهم (ابوالقوانين).
(وللتذكير الشكوى رفضت اجرائيا ‘ فاحالوها للتحكيم الدولى والتى اهمل متابعتها الهلال ).
& وبالامس القريب خرج علينا الموهوم باسطوانة تضليليه وتناقضيه (مكررة) و (سخيفه) ٠٠قال بالحرف ان الاتحاد العام (الدلقونى) الاصل ٠٠ عمد على دعم ومساندة الهلال بترحيل دورى السودان، للعام التالى فى حجه (منطوقه)٠٠ لها عدة ابعاد اولها تقليل من حدة و حسرة الخروج المذل لناديهم من( اهلى الخرطوم)٠٠ والوجه الثانى لعدم جاهزية الهلال .
(فاسامه عطا المنان) الكل يعرف عنه تعصبه الشديد لنادى الموهوم ومعه رئيسه هم ابناء نادى الدلاقين المعتمدين الدائمين والذين ماتقدموا الصفوف اصلا الا لخدمة ناديهم ، لا لتلك الروايه المردودة (تطوير الرياضه) والعمل بشرف فى الامانه .
& بطولة كاس السودان هى بطولة (هايفه) قيمتها فقط فى المكايدة وملئ فراغ .
ان فازوا بها الدلاقين او سيد البلد مئات المرات لاتغير فى قيمة اى منهم .
& الملاحظ ان اصرار الموهوم على تخدير جماهير ناديه لتخفيف الصدمات ولاكتسابه مزيد من الظهور والحضور والتوسع سيصل به لنتائج خطيرة وحاسمه بصدام غاضب من جماهيرهم يوما ما وسيلقوا به خارج واجهة ناديهم بعد ان يقنعوا بحقيقة ما اوصلهم له وما غير ملامح ناديهم ،الذي اصبحت اخباره (مغلقه) وطاردة للكثيرين وذلك ليس ببعيد فى ظل التشويش وعمله على عدم التراجع عن اغراضه المستمرة .
ففى الافق تلوح سحابة حاملة بشائر خير وتغير بعد ظهور اسماء لامعه فى محيط ناديهم ، تذكر وتجأر بالحقيقه الغائبه .
لانشك فى تاثير اقوالها فى اولئك التائهين او فى بعض الذين يبحثون عن ناديهم الذين( اضلوهم) طريق الصواب .
& هجوم الموهوم على اتحادهم هو هجوم مفتعل وتمويهى بعيد كل البعد عن اغراض واهداف يعملون هم فيها للاساءة للاخرين ولتعطيل مسار الحركة الرياضيه .
& قبول الهذيمه امر عسير على امة الدلاقين الذين يواجهونه بحجج (رخيصه) كتقليل قيمة المتفوق وادعاء تلقى مساعدات لهذا التفوق •

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.