Take a fresh look at your lifestyle.

ضربة جزاء – أنور ود صغير _ داء السياسة ودواء الرياضة

لا شك كلنا يدري ما فعلته السياسة ببلادنا الحبيبة التي لم تهن يوم علينا …أبدا يا سوداننا …
قامت الثورة ورفعت أهدافها (حرية – سلام – عدالة) .. وسارت في الطريق لتحقيق ذلك … ومنها نجاح رئيس وزراء الثورة في شيئين: رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وهذه بدورها قادت الي تعامل المجتمع الدولي الي التعامل مع السودان ورفع وإعفاء الديون عن كاهله .. والمساعدات المالية التي انهالت علي السودان وأهمها ما عرف ببرنامج ثمرات الذي عمل ليؤدي الي مساعدة المواطن ورفع عن كاهله الاجراءات الاقتصادية القاسية التي اتخذتها حكومة الثورة .. وقد أدي ذلك الي نجاح تلك الاجراءات والتدابير القاسية وقد ساعده في ذلك برنامج ثمرات وسياسة زيادة الأجور التي انتهجتها حكومة الثورة بقيادة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك … وقد ساهم ذلك في رفع الميزان التجاري للدولة وقد وضعت تلك الاجراءات التي اتبعها د. حمدوك وضعت السودان علي الطريق الصحيح رغم مناكفات الحرية والتغيير من جانب ومحاربة الكيزان من جانب آخر .. الأمر الذي قاد رويدا رويدا الي انقلاب الخامس والعشرون من اكتوبر من العام الماضي .. وقد أدت اجراءاته الي العزلة التي واجهها السودان داخليا وخارجيا والي تدني المستوي المعيشي للمواطن السوداني مما وضعه في الدرك الأسفل من بين دول العالم التي تعاني وستظل تعاني من المستوى المعيشي المتدني .. طالما أنه يحكم عسكريا … وهنالك شباب ثائرون وعازمون علي المدنية لا يأبهون بما يدور في الخفاء بين الساسة والعسكريين …
المظاهرات التي قامت بالأمس هي لا شك قوة لا يمكن تجاهلها .. وان ما خرج من اعداد في الشارع يعبر حقيقة عن الوضع المزرى الذي أصبح يعاني منه السودان في كل المجالات … والمتضرر الوحيد هو الشعب السوداني مما يعانيه من ويلات في جميع اوجة المعاش اليومي له…
اللهم احفظ السودان وأهله …
الدواء الرياضي:
يعاني الشعب السوداني من السياسة وهي الداء الكؤود الذي لا علاج ولا دواء له … ولكن الملاحظ ان الشعب السوداني يجد متنفسا له في الرياضة فأصبحت هى الدواء والمتنفس له الي حين .. ولا شك أن الرياضة لها دورها الفعال في التآلف بين الشعوب سواء في داخل الوطن الواحد أو بين الدول رغم ما يحدث فيها من مناكفات لا تعدو أن تكون سوي ماء وملح المنافسات الرياضية …
دعونا الآن نعرج الي اللقاء البطولي الذي دارت أحداثه أول الأمس بين الهلال والفلاح العطبراوي الذي احتضنته مدينة الثورات مدينة الحديد والنار مدينة عطبرة أو (أتبرا) … كما يحلو لمواطنيها ومواطني القرى تسميتها ب (أتبرا) … دارات تلك المباراة ورغم ما صاحبها من أحداث وخاصة فيما يخص هدف الفلاح المنقوض من قبل حكم اللقاء .. نقول وبغض النظر عن ذلك وعن نقاط المباراة …فقد قدم فريق الفلاح خدمة جليلة وعظيمة للهلال وهو مقبل علي التمثيل القاري باسم الوطن الغالي … وكم نتمنى أن تلعب كل فرق الدوري الممتاز بهذه القوة وبهذا الأداء والتكتيك حتي يصبح الدوري السودان دوري يشار له بالبنان … ولا يفوتنا هنا نزجي تحياتنا لمدرب فريق الفلاح (محمد عطا) بما لعب به من تكتيك وادارة للمباراة بصورة أكثر من جيدة … وضع من خلاله فريق الهلال في تجربة حقيقية وقد أفاد كثيرا فلوران الذي بلا شك انه أكثر سرورا بهذا اللقاء …
ومن خلال اللقاء بدا لنا نحن كمشجعين أن الهلال في حاجة ماسة الي تدعيم خطي الظهر والوسط بلاعبين أصحاب خبرة وأداء راقي وقوي .. حتى يستطيع المضي قدما في البطولة الأفريقية ليصل ويتقدم فيها الي الأمام … ربما بذلك قاد فلوران الي الوصول الي المشروع الذي وضعه الهلال منذ السنة الأولى بدل الثلاث أو اربع سنوات .. واليقين القوى ان فلوران أهل لذلك اذا ما تحقق له التدعيم باللاعبين المطلوبين كل حسب خانته …
شكرا عطبرة فقد قدمت للهلال من خلال فريقي الأمل والفلاح خدمة جليلة .. ستظل في الذاكرة … وهكذا الرياضة فهي الرابط الوشيج والموحد بين أفراد الشعب السوداني وشعوب الأرض جميعا
فليس بالغريب أن يقال: أن السياسة هى الداء والرياضة هي الدواء ….

برمجة مباراة كأس السودان خبرها شنو يا أتحاد
ياناس الهلال والأهلي .. والفرق عامة متابعين حقكم … أو ضاع مع اللقيمات؟؟

#الله … الوطن … الهلال#

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.