Take a fresh look at your lifestyle.

بياض الاشرعة/صلاح الدين عبدالمطلب/الحكاية قربت تموت/الخرطوم، صحيفة عشق البلد الالكترونية

بياض الاشرعة/صلاح الدين عبدالمطلب/الحكاية قربت تموت/الخرطوم، صحيفة عشق البلد الالكترونية :-جماهير الهلال المتدة علي طول السودان وعرضه، من أقصى الشرق الي أقصى الغرب، من لينمولي حتي بعد(الانفصال )لا يعنيها ذلك في شئ ولطالما الرياضة جسر للتواصل لا تهدمه اللعبة السياسية القزرة ، وحب الشعار لا تنسيه الحدود الجغرافية بين البلاد، ولطالما وقر في القلب وصدقته الأفعال والحواس والالسن الاصيلة المنحدرة من إنسان جنوب السودان المثقل بالوازع الرياضي، الثقافي، الاجتماعي ،والاسس التي تتبني عليها الرياضة والتي شأنها ان تقف ضد العوامل السياسية ولا يلتقيان حتي(يلج الجمل في سم الخياط ) لأجل ذلك كانت الفرحة واضحة علي محيى واوجه والسن (الزول ) الجنوب سوداني بمختلف ألوان طيفه الرياضي، بتأهل ثنائي القمة وترقيهما الي دور المجموعات من بطولة اندية ابطال افريقيا ،فإن وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي، خير شاهد علي ذلك، فالحديث عن هذه الجوانب لا حدود له ولم يكن بوسع أي كفاية ناطقة بالحق تستطيع ان تبلغ النهايات في هذا الأمر ولكن حسبنا ان نكتفي بهذا القدر اليسير من كثير ات في مقبل الأيام بإذن الله، هذه الجماهير الزرقاء العريضة تندب حظها العاسر الذي المى بها وجها لوجه قبالة هذا الاتحادولجانه الظالمة التي تعمدت تأخير تنظيم نهائي كأس السودان بين الهلال العاصمي والأهلي الخرطوم ،بعد ان بلغا هذه المرحلة بعد مجهودات مضنية وقاسية بواقع الظروف التي واجهتها الاندية التي شاركت في هذه البطولة التي استفقرت من إهمال الاتحاد السوداني ولجانه، بينما لم تتواجد في اضابيرها الدعومات اللازمية التي تكفي حاجة استمرارية البطولة، بل تظل الاندية تتنصل منها تحاشيا من صرف المال لسد احتياجاتها في وقت تتفرغ فيه لمستحقات اخري، وسط هذه الأحوال والظروف القاسية، استطاعت الاندية ان تواصل مجهوداتها علي قلة الاهتمامات من قبل الاتحاد السوداني ولجانه المساعدة حتي وصلت البطولة الي ادوارها النهائية بين الفريقان اعلاهما، علي الرغم من إدارة بعض المباريات داخل هذا الموسم الكروي، هل بقي هنالك شىء يقال من ظلم واستحقار وتهاون، وعدم إهتمام من قبل اتحاد مشجعي المريخ ولجانه، وخروج الوصيف من هذه البطولة علي يد اهلي الخرطوم، هو السبب في هذا التماطل،واخير ا وليس اخرا وبعد مضايقات وكلام كتير مشروع تساقط كالسيل الهادر من قبل اعلام الهلال ووسائط التواصل الاجتماعي وانصار الزعيم الأزرق التي تحملة مرارة الصبر والانتظار، عقدت اللجنة المنظمة للمسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم اجتماعا يوم الأحد الماضي برئاسة دكتور علي محمود ،وقررت اللجنة تشكيل لجنة من علي محمود والقوصي ومامون بشارة ذلك لأجل تحديد موعد نهائي كأس السودان بين الهلال والاهلي بعد الجلوس مع الشركة الراعية للبطولة علي ان يتم تحديد موعد نهائي كأس السودان قبل يوم(٢٠)من هذا الشهر الجاري، فالمسالة قربت تموت بالمرة في ظل غياب النية السليمة ومقاصد السوء لقتل بطولة في قامة كأس السودان، والاهتمام بالدوي الممتاذ ولولا كأس السودان القديم لما كان الممتاذ الحديث، فالممتاذ هو الإبن الشرعي للأب كأس السودان، ولا تعلو العين علي الحاجب ،وان تزينة بالرموش الذهبية، شراع اخير :- يتخوف اتحاد مشجعي المريخ ولجانه المساعدة من تنظيم نهائي كأس السودان، ويظفر به الهلال حتي يجمع بطولتي الدوري والكأس في الوقت الذي خرج فيه حبيب القلب الاحمر صفر اليدين خلال الموسم المنصرم، في الوقت الذي لا يعنيهم وجود في النهائي مع الهلال في قامة اهلي الخرطوم ،قاهرهم وقاتل أحلامهم مع سبق الاصرار والترصد، غير انهم لا يانسون فيه الكفاية لامكانية هزيمة الهلال ،من اجل ذلك جاءت هذه المماطلة، ولكن إذا تأخر النهائي لأسباب او اي اشياء اخري، سوف يعلنها هلال الملايين وقاعدته الجماهيرية العريضة، حربا ضروس، لا تبقي ولا تزر، بمقاطعة كافة أشكال التنافس الرياضي المنظم من قبل هذا الاتحاد، وليس ذلك ببعيد لنادي في قامة هلال الملايين، كما فعلها من قبل وتوقف عن ممارسة الرياضة في الملاعب السودانية، حتي تم تطويع التفاصيل الرامية لارادته، وذلك حدث إتبان رئاسة السيد/صلاح ادريس لجمهورية الهلال. اللهم انصر الهلال دائما وابدا،

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.