Take a fresh look at your lifestyle.

مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس.. أماني محمد صالح

 


(مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس
وشعارها يمكننا ان نتفق بعشق…… ونختلف باحترام

ريبورتاح

تقارير

حوارات

إشراف /…أماني محمد صالح

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

في العدد (115) من مدارات تيارات…
نقرأ فيها..
في المقالات..
الدكتور.. شعبان جادو..
السرد من مرآة نجيب محفوظ..
والأستاذ طارق يس..
يكتب عن اللوم في الشعر العربي…
في القصة..
الأستاذ… عمر الصايم. ثورة صامتة…
والأستاذ… محمود آدم.. مرض سماهر…
في القراءات…
قراءات من منتدي الرواية للمناقشة الروايات…
وقراءة.. للرواية جدارية العاج.. للكاتبة فدوي سعد..
في الشعر
طارق يس..

التغريد بعيداً؛ حيث لا شئ . .

في الإقتباسات..
إقتباس من كتاب..
الرجال من المريخ.. والنساء من الزهرة

… جون غراي..
واقتباس من رواية

بعض هذا القرنفل…

في الأخبار الثقافية..

الكاتبة تسنيم طه تفوز بجائزة
فريد رمضان.. بروايتها سهام ارتميس..
وتالية خليفة إلى دبي للمشاركة في تحدي القراءة

أماني هانم

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

السرد من مرآة نجيب محفوظ!

بقلم… دكتور.. شعبان جادو
السينما إبداع ،قد تكون شكلت وعينا في مرحلة ما، بعض نماذجها مرآة لما هو موجود، انظر روايات مثل أعمال نجيب محفوظ،وإحسان عبدالقدوس، ونجيب الكيلاني ، وغيرهم تجد المجتمع واضحا،لكن آفتها المعالجة وغياب المنهج وعدم وضوح الغاية ،حولوا الفن سلعة ؛ فخسر الأدب.
تعد المدرسة السردية المصرية بروائع ما قدمته للمكتبة العربية الأساس الذي قامت عليه حركة الإبداع العربي؛ لمكانتها من العرب ولسبق حركة البحث والتأليف والنشر بها، حين تقرأ المنجز النثري تجد كما هائلا منها؛ أحسب أن تأثير نجيب محفوظ في أدباء العربية لا يقارن،مع أن في كل قطر رواد تتمايز جهودهم، استطاع أن يصور بقلمه الحياة في مصر في ثلاثينيات القرن الماضى وما أعقبها من تغيرات في حياة المصريين؛ لا يغفل جزئية ويصف في مهارة كل ما وقعت عليه عينه أو تناهى إلى سمعه، من يطالع الثلاثية يدرك كم هو فنان بارع، تزاوج لديه السرد بالصورة الكلية المركبة من صوت ولون وحركة، بناؤه اللغوي محكم وقدرته على تطويع المفردة مدهش، جدد في الأسلوب حتى صار كل من سرد في العربية تابع له هل ننسى شخصياته: السيد أحمد عبد الجواد أو زهرة وزيطة والدكتور بوشى وعاشور الناجي ذلك المخلص الذي سرى في الرواية العربية؛ هل تراه كان يضرب الودع ويقرأ الكف حين أبدع شخصية محجوب عبد الدايم؟
أبدع نجيب محفوظ في رسم شخصية محجوب عبدالدايم،أبان عن شخصية متملقة تبيع الفضائل من أجل مرتع وخم ، لص وإن كان في صورة زوج ، في مجتمعات القهر ألف محجوب عبدالدايم ، قد يكون شيخا متنطعا أو راقصة مخمورة !
لا تعجب من الجمع بينهما ، انظر تجد حولك كثيرين ،لغة المنفعة وسوء الانتهازية ،يقف محجوب على باب بيته ؛ليقضى الداعر شهوته مع ألف إحسان !
والخائن لا يستحى أن يدندن بآي الذكر الطاهر في محفل الشيطان!
قد يقف صبي حر ويقول لا !
كفى لا نريد في نسلنا محجوب عبدالدايم !
ولكن شبه محجوب يقول مصلحتي منفعتي ويوما ما سيكون محجوب عبدالدايم! يالنجيب محفوظ ويا لفهمه !
قليل من عرف بلاغتك وكثير من تهجم عليك ،صورت بقلمك مجتمعا يمتليء بالمتناقضات ، تتكرر أشخاصه لكن نماذجه واحدة ، زيطة وكمال عبدالجواد وسي السيد ، نماذج لمجتمع به علل، لعنة الله على كل محجوب عن النبل باع شرفه بعرض الدنيا!
إنه فنان وهب ما اختزنته الذاكرة السردية من روائع.
ولعل تأثيره في المبدعين العرب ترك تأثيره فيهم.
في السودان الطيب صالح يتربع على القمة؛ وفي المغرب محمد شكري صاحب ” الخبز الحافي”؛ وفي ليبيا أحمد الفقيه وإبراهيم الكوني؛ وفي الكويت إسماعيل فهد إسماعيل وطالب الرفاعي، وفي العراق وفلسطين جبرا إبراهيم و عبد الرحمن منيف في السعودية، وفي سوريا عبد السلام العجيلي؛ أنت بين تيار هادر استطاع أن يصاحب مسيرة الإبداع العربي؛ كل أديب له بصمته وسمته!
تدهش لسلاسة لغة يحيى حقي وبلاغة شاكر ومشاكسة محمد المنسي قنديل، ويغالب الشعر حنا مينة ومحمد الماغوط، أنت مختزن ولا شك جهود هؤلاء الرواد غير منكر طه حسين أو العقاد والرافعي.
تتنوع البيئة العربية فتفرز سردا عجيبا؛ من العرب من كتب بالفرنسية أو الإنجليزية أو ترجم حياة الآخرين لكنه يأتي بسرد مترهل يبعد عن حيوية اللغة وتنوعها، الكاتب ابن بيئته يعالج بفنه ويرسم بريشته حكايات سجلتها السينما العربية، هذه رائعة الطيب صالح” موسم الهجرة إلى الشمال” لم تجد من يعالجها ويقدمها إلى السينما، أو أعمال جبرا إبراهيم جبرا ومنها “البحث عن وليد مسعود” أما المسلسل السوري ” باب الحارة” فأراه عالة في تصويره وحواراته على ثلاثية نجيب وحرافيشه!
الإجادة بعيدة عنا حتى في الفن ،تناول كثير من ألأدباء المجتمع المصري بالنقد، وكان حق الفن أن يواكب العمل الأدبي بمهارة درامية ،لكن بعضا من تلك الأعمال نال نصيبا من الاتقان ، ومن يشاهد فيلم “شيء من الخوف ” يعلم أن الرقيب يخشى من أن يتحول الفن إلى أداة للوعي ، تحركت صورة التدين الناقص إلى القول بالتحريم بل و حتى التجريم ،وأنا أرى أن ماركس حين قال الدين أفيون الشعب ،وظني – وبعض الظن إثم- ينظر للحواة والمدلسين من كهنوت خادع، نحن لم نفهم بعد لغة الإعلام ،خدعنا أنصاف المتدينين وحثالة المثقفين،لا تنقد أعمال نجيب محفوظ دون أن تقرأ له ،بعض أعماله تفوق الإعجاز البلاغي والواقعي ،اخرج من قميص الرهبان وتفاعل مع النص ،انظر للغته ولفكره ، لم يقل الرجل أنه شيخ ،بل كتب وهو يعتصر قلمه ،لغته عربية فصيحة ،فكره في مجمله راق ،عليك أن توسع فهمك لطبيعة الرجل!

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

اللوم في الشعر العربي

 بقلم  الاستاذ.. طارق يس 

مما ورد كثيرا في الشعر العربي موضوعُ اللوم، ومرادفاته و درجاته، وقد نهى معظم الشعراء مَن يخاطبونهم مِن محبوبة أو صديق عن اللوم في شعرهم، وتبارى الشعراء في الحديث عنه .

اللوم، من الفعل لام يلوم لومًا أي عذله، وهو لائم، والمبني للمجهول منه لِيم.
وألَامَ فلانٌ أتى بما يستوجب اللوم، فهو مليم، المعجم الوسيط ط4 ص 847
ومنه قوله تعالى عن يونس عليه السلام: ” *فالتقمه الحوت وهو مُليم*” الصافات 142، وكذلك عن فرعون وقومه: ” …*فنبذناهم في اليم وهو مليم*” الذاريات 40.

ومن مرادفات اللوم أو قل درجاته كلمات كثيرة، وهذا من ثراء اللغة العربية؛ حيث تتدرَّج حسب حجم الخطأ أو فداحة الجرم الذي اقترفه الآخر، ومنها العتاب واللوم والعذل والتأنيب والتوبيخ والتقريع…

أتناول هنا نماذج من الشعر تناولتِ اللوم بمرادفاته أو درجاته، ومن ذلك قول الشاعر ابن زريق البغدادي في قصيدة موجعة، كتبها يخاطب فيها زوجته، بعد أن ترك موطنه الأصلي بغداد متجها إلى بلاد الأندلس؛ بحثا عن الرزق، ، ثم العودة لها، لكن الحظ لم يسعفه؛ فمرض في الأندلس واشتد مرضه، فمات هناك.
يقول مخاطبا زوجته ومتحدثا عن نفسه :

*لا تعذلِيه فإنَّ العذل يُولِعُهُ* *قد قلتِ حقًّا ولكن ليس يسمعُهُ*
*جاوزتِ في لومه حدًّا أضرَّ به* *من حيث قدَّرتِ أنَّ اللوم ينفعه*
هنا وردت كلمتا اللوم والعذل

وعن كلمة العذل نجد المثل المشهور: ” *سبق السيف العذل*” ويقال هذا المثل للإنسان الذي يحاول أن يغيِّر أمراً قد وقع، أو لمن يراجع أمرا معينا دون جدوى أو فائدة مما يفعل، أي أن الأمر انقضى وانتهى، فلا مجال للوم أو التعديل.

وإلى قصيدة أخرى من عيون الشعر العربي، وهي لعبد يغوث الشاعر الجاهلي اليماني الفارس، ويخاطب اثنين متوَهَّمَين كعادة الشعراء القدامى، كما فعل امرؤ القيس الذي قال:
*قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل* *بسقط اللوى بين الدخول فحومل*
يقول عبد يغوث :
*أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا* *وما لَكُما في اللَوم خَيرٌ وَلا ليا*
*أَلم تعلما أَنَّ الملامةَ نفعُها* *قليل وما لومي أَخي من شِمالِيا*
هنا ينهى عن اللوم، ويبين ضرر الملامة، وقلة نفعها، ويقول إن لوم الأخ ليس من شِماله، ولا من صفاته.

وإلى شاعر العربية الأكبر أبي الطيب المتنبي؛ حيث يقول:
*مَلومُكُما يَجِلُّ عنِ المَلامِ* *ووَقعُ فَعالِهِ فَوق الكلامِ*
يتحدث عن نفسه، مخاطبا اثنين مفترَضيْنِ أيضا، ويقول- بأنفته المعهودة- إنه أرفع من أن يلومه أحد؛ لأنه لا يأتي ما يستوجب اللوم، لأنه يفعل ولا يقول.

وإلى بشار بن برد الشاعر العباسي الضرير الذي ينهى عن العتاب ويرى أنه مدعاة لأن يدمر العلاقات بين الأصدقاء:
*إذا كنت في كل الأمور معاتبا* *صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه*
بمعنى أن كثرة العتاب يجعلك واحدا لا صديق له، ويبيِّن أن الخطأ وارد بين الأصدقاء، وأن الصديق يخطئ ويصيب:
*فعش واحدا أو صل أخاك* *فإنه مقارف ذنب مرّةً ومجانبه*

وهذا سعيد بن حميد حيث ينصح بالإقلال من العتاب، فالناس تفترق والحياة لا تستقيم لأحد:
*أقلل عتابك فالبقاء قليل* *والدهر يعدل تارة ويميل*

ثم لأبي فراس الحمداني رأيٌ آخر:
*أَيا ظالِما أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفا* *أَتُلزمُني ذَنبَ المُسيءِ تعجرُفا*
*بدأتُ بتنميقِ العتابِ مخافةَ الـ* *عِتاب وذِكري بِالجفا خَشية الجفا*

وأتوقف هنا مع البردتين، فهذا الإمام البوصيري الذي يقول في بردته:

*يا لائمِي في الهوى العُذرِيِّ معذِرَة ً* *منِّي إليكَ ولو أنصفتَ لم تلُمِ*
فينادي مَن يلومه في الهوى العذري، ويقول له لو كنت منصفا ما لمتني.

وهنا شوقي وهو يعارضها يلتقط المعنى ببراعة ويضيف عليه:
*يا لائمي في هواه والهوى قدَرٌ* * لو شفَّك الوجد لم تعذل و لم تلمِ*

وهنا ينحو بنا أبونواس المتفرد منحًى مغايرا حين يقول:

*سأعطيكِ الرضـا وأَموت غمّا* *وأسكت لا أَغُمُّكِ بِالعتابِ*
*عهدتُكِ مرَّةً تنوينَ وَصلي* *وأنتِ اليوم تهوَين اجتنابي*
*وغَيَّركِ الزَّمانُ، وكُلُّ شيءٍ* *يَصيرُ إِلى التغيُّرِ والذَهابِ*
*فإنْ كان الصَّـوابُ لديكِ هجري فَعَمَّاكِ الإلَهُ عَنِ الصَّوابِ*

ولكن قد يعاتبُ أحدٌ أحدًا دون تثبت، ويكون المعاتَب بريئا غير مذنب:
كما قال الشاعر:
*لعل له عذرا وأنت تلوم* *وكم لائم قد لام وهْو مليم*
وقال دعبل الخزاعي في المعنى نفسه وبصياغة قريبة:
*تأنَّ ولا تعجل بلومك صاحبًا* *لعل له عذرًا وأنت تلوم*
وقال الأحنف في المعنى نفسه:
*رُبَّ ملوم لا ذنب له*
وأكَّد ذلك عبدالله بن المقفع حين قال:
*فلا تلمِ المرء في شأنه* *فربَّ ملومٍ ولم يذنبِ*

وقريب منه ما قاله طرفة، مستنكرا اللوم ومتعجبا:
*فمالي أراني وابن عميَ مالكا* *متى أدْنُ منه ينأ عني ويبعدِ*
*يلوم وما أدري علام يلومني كما لامني في الحي قرط بن معبدِ*
*وَأيأَسني من كلِّ خير طلبتُه* *كأنّا وضعناهُ إِلَى رَمْسِ مُلحَدِ*
*على غيِر ذنبٍ قلتُهُ غيرَ أَنّنِي* *نَشدْتُ فلم أغفِلْ حَمُولَةَ مَعْبَدِ*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طارق يسن الطاهر
Tyaa67@gmail.com

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

 

ثورة صامتة؟
قصة قصيرة
عمر الصايم

علامة استفهام مُسِنّة، معقوفة الظهر، لم يكتبها أحد في جملة منذ عقود.. ظلّت تعالج وحدتها كجروٍ مشرَّد، قررت أن تخرج عن عزلتها وتتبرج على الملأ. فكرت أن تستقيم بظهرها، تراجعت خشية أن تتحول إلى علامة تعجب؛ فتضربها الأيادي المتعجبة دومًا على الكيبورد، وهي لم تعد تحتمل، ثم أنها ستفقد هويتها.
يؤلمها أنها تحيا بلا جدوى، لم يعد الناس يكتبونها، ولم يعد أحد ينتظر إجابة إذا بدت أمامه.
ذات وقفة انتقاها تلميذٌ؛ فرسمها في موضوع تعبير، شعرت بسعادة تسري في ظهرها، وأنها ستعود للتداول.. تبدَّدَ فرحها عندما سمعت المعلم يوبِّخ التلميذ ويطلب منه مسحها، زاعمًا أن هذا ليس مكان وجودها، لم يكتفِ بمنع الطالب عن ملامستها، قام بمسحها بقسوة مفرطة مزقت جسدها حتى استحال إلى كومة يصعب النظر إليها. تلك اللحظة كانت علامات الاستفهام الشابة تشرئب من بطون الكتب، وجباه شاشات الكمبيوترات.. تنظر فزعة إلى الجدة المَمْحُوّة بقسوةٍ، إلى حزمة من الخطوط المتشابكة تلفظ أنفاسها بتوجعٍ.
رأت العلامات الصغيرة ما سيحدث لهن بعد رحلةٍ طويلة من الإهمال، وفي لحظة واحدة قررن الخروج عن الكتابة أينما وُجِدت، يبدو أن البشر يشعرون هذه الأيام أنهم ليسوا في حوجة للاستفهام، وأن أمورهم على ما يرام.. خرجت العلامات تجرر خطاها حزينة تاركة الصفحات، تلقي نظرة الوداع على خطوط الجدة وتعاريج ظهرها الذي يحاول النهوض بلا جدوى.
انتظمت في موكبٍ هادئ، وفي صمت مهيب اتجهت نحو الجبال والكهوف، التحمت بحجارة الأسلاف، توسطت النقوش الحجرية، شمخت ملتوية بين اللغات المنسية، ورغم أحزانها الدفينة ابتسمت؛ فظهر في الأفق برقٌ عظيم، أبصره البشر في مدنهم، ولكن لم ينطرح حوله أي إستفهام

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

 

مرض سماهر

محمود آدم

@ الالم – الجوع – المرض – البرد – الفقر
الصبر – التوسل – الدعاء – الإيمان بقضاء الله وقدره
هذه حياه العم كامل….!!

* الرابعه صباحاً المدينة تضج بأصوات الأذان !!
* العم كامل يتأهب لصلاة الفجر !!
* وسبحانك ربي لا إله إلا أنت
إني كنت من الظالمين !!
* للعم كامل أسره صغيره فقيره متعففه !!
* يأتيها رزقها من حيث لا تحتسب !!
* زوجته سعاد وابنائه محمد وخالد وسماهر !!
* وفي ليله شديده السواد وبردها غارس !!
* اشتد الألم علي سماهر !!
* العم كامل مهنته الاعمال الحره !!
* لا يملك مايعالج به بنته !!
* ولا مايطعم به اولاده !!
* ولا ستره تقيهم البرد الغارس !!
* فهم من الله والي الله مرجعهم !!
* فقراء متعففين لا يسألون الناس إلحافا
* العم كامل والخاله سعاد في حيره من أمرهم !!
* العم كامل يدعو بإسم الله الأعظم( اللهم إني أسألك بأنك انت الله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )
* وكأن دعوته بلغت عنان السماء !!
* اذا بجاره يطرق الباب زائراً للمريضه !!
* وجدها في حاله صعبه !!
* جاره ابن حلال ومستور حال !!
* ويملك من المال مايملك !!
* رجع الي بيته وعاد بعربيته وبعضاً من النقود !!
* اخذ سماهر ووالديها الي أقرب مستوصف !!
* دكتور سالم أخصائي شاطر !!
* اجري كل الفحوصات اللازمه ليحدد نوع المرض !!
* يفشل الدكتور في تحديد المرض !!
* يدلهم علي أخصائي في الضفه الغربية من المدينه !!
* أخصائي اجنبي جاء خصيصاً للأمراض النادره والمستعصيه !!
* سماهر تتألم ولا احد يعلم سبب مرضها !!
* الام تخنقها عبره والدموع لا تفارق جفونها !!
* والأب صابر، شاكر، حامد، دعائه لا ينقطع
سبحان ربي العظيم
سبحان ربي الأعلى !!
* الاخصائي يجري فحوصاته ولا يوجد شيء
* يعمل الرنين المغناطيسي ولا يوجد شيء
* الاخصائي يتكهن مابين الإيدز والسرطان !!
* كتب لهم إذن تحويل الي الذره !!
* الذره مستشفي مخصص لمرضي السرطان !!
يذداد قلق الاب الام
والأب يتمالك اعصابه ويدعو
( اللهم قد اصابنا داء ولا يعجزك الدواء )
* تم تشخيص المرض في الذره
* سماهر سليمه من الإيدز والسرطان !!
* اوووو استجاب الله الدعاء
* بدت الفرحه علي وجه الاب
* والأم تواصلت دموعها وتبدلت من حزن الي فرح !!
* سبحان مغير الاحوال من حال إلى حال !!
* يتصل الاب بابنه محمد يبشره بالخبر السعيد !!
* خبر كان بمثابه جبر خاطر الاسره الحزينه !!
* ولكن جاء التغرير الطبي؟؟؟؟؟
* الكل يتسائل ماذا هناك ؟؟؟؟
* ما الذي حدث ؟؟؟؟
* سماهر سليمه من الإيدز والسرطان
ولكنها مصابه بإلتهاب الكبد الوبائي !!
* فشل الدكاتره في تحديد المرض بسبب
تناولها اغراص ومسكنات قبل الفحوصات !!
* سبب المرض تناولها لمياه ملوثه !!
* تحتاج لعمليه تكلفتها 15 الف دولار !!
* التأخير في العلاج تسبب في إتلاف الكبد بالكامل
* وقفت الام مصدومه من الخبر والمبلغ
* والأب مؤمن بقضاء الله وقدره
* مؤمن بتحول الاحوال من حال إلى حال
* كانو في حيره سم فرح ثم مصيبه
* محمد يريد ترك المدرسه ومساعده ابيه
في مصاريف العمليه !!
* عم كامل يرفض ويصبر ويصبر إبنه
* ياولدي الحمد لله على ماكان
* والحمد لله على ماسيكون
* ياولدي إن الله لا يضيع اجر من احسن عملا
* إن الله مع الصابرين !!
* تتألم سماهر بشده !!
* يهرول نحوها الأطباء مسرعين !!
* جيب السماعه، افصل انبوبه المعده
وجهز حقنه المخدر
* وصل معاك الأكسجين
* بينما الجميع جالسين هناك من يدعو
* وهناك من يقرأ القرآن
* يخرج الطبيب وفي وجهه ملامح حزن
* صمت الجميع توقفت الأنفاس
* ترجف الارجل وبروده في الاصابع
* سماهر انا لله وإنا إليه راجعون
* لله ما اعطي ولله ما أخذ
* علا صياح الجميع بالبكاء والنحيب
* الكل يواسي الاب والام
* إن من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
* وقبل إن يغادر الجميع
* اذا بالطبيب يجري مسرعاً
* توقفو توقفو توقفو؟؟؟؟
* توقف الجميع في دهشه من أمرهم
* هناك نبأ سار
* سماهر لم تموت
* حصل عطل في جهاز الأكسجين
وتساوت الخطوط ظن الأطباء إنها ماتت
* عادت الفرحه علي نواجز الجميع
* الحمد لله علي كرم الله
الحمدلله على لطف الله
* ولكن تبقي المشكله من سيدفع
مبلغ العمليه !!
* الجميع تسابق لدفع تكاليف العمليه
* رجال أعمال وخيريين
* ديوان الذكاء
* ومنظمات المجتمع المدني
* جمعو للأب قرابه الخمسين الف دولار
* هناك خبر سار ايضاً
* الأطباء الذين اعلنو وفاتها
* تكفلو بمصاريف العمليه
* وبحمد الله وتوفيقه ورعايته
نجحت العمليه نجحت العمليه
* عادت سماهر مع أمها وابيها
* وتهليل وتكبير اهل الحي
* وحمد وشكر لله رب العالمين

 

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

 

 

قراءة في رواية (جدارية العاج)
للأديبة /فدوي سعد
بقلم: يحي سلامة
في روابتها الرائعة (جدارية العاج) قدمت الاديبة فدوي سعد نسيجا مترابطا من السرد المتنوع (الراوي الواحد والرواة المتنوعين) وهو نموذج جيد لطريقة السرد تمتع بالحيوية والتدفق ولم يصيب القارئ بالملل وهذا يحسب لها
كما يحسب لها أيضا وبانصاف اجادتها لرسم الشخصيات وابراز دوافعها وازماتها النفسية بدءا من ابطال الرواية (المعز وطل ورضوان) وصولا الي الشخصيات الثانوية في الرواية (مجدي الهادي الواثق ام مجدي والخضر والد الهادي وندي ام رضوان)
وقد وازنت الكاتبة بين شخصيات الرواية حسب اهميتهم وادوارهم الرئيسية المحركة للاحداث.
وبالرغم ان الرواية دارت في مسارين مسار (المعز وحياته وانكساراته ونجاحاته) ومسار (رضوان وطل وحياتهما وانكساراتهما ونجاحاهما) والتقاء هذين المسارين قرب نهاية الرواية
ورغم تعدد اماكن احداث الرواية التي جرت بين (السودان وكينيا واستراليا)
الا اني استطيع القول باطمئنان ان الكاتبة اعتمدت علي تيمة اليتم بمعناه الشامل سواء (اليتم بفقد الأب) او اليتم (بغياب الأب) او حتي اليتم (بحضور الأب) والبحث عن الأب البديل ومن يحل محل الأب.
وهذا ماتكشفه الرواية نفسها في جميع مساراتها
1المعز لم يري أباه لأن والده قد مات قبل ولادته فهو نموذج لليتيم بفقد الأب بالموت
وخاله الشفيع هو الذي تولي تربيته ورعايته حتي انه كان يناديه أبي فالخال هنا هو (الأب البديل) وعلاقة المعز بخاله كانت علاقة متسقة ليس فيها أزمات بل علي العكس تماما قام الشفيع بدور الأب البديل وتقبل المعز هذا الدور بصدر رحب ولم يكن لديه ازمة في علاقته بخاله في مختلف مراحل عمره حتي بعد ان انهي دراسته وتزوج واصبح ابا لبنتين
2في المقابل كان رضوان الذي لم يري اباه هو الأخر ولكن ليس كالمعز فوالد رضوان لم يموت ولكنه هجر امه واخاه الاكبر ورضوان مازال جنينا في بطن أمه عائدا لزوجته الأولي ليقوم (منير) الشقيق الأكبر لرضوان بدور الأب البديل له فكان منير هو المسئول عن شقيقه الاصغر حتي تخرجه من الجامعة ولكن بعد وفاة منير المفاجئة (ليلة زواجه) نكتشف ان رضوان لم يكن مرتاحا لهذه الأبوة البديلة التي قدمها له اخوه ويصرح ان امه نفسها كانت تختص منير بالدعاء له وحده وحتي الجيران لايسالوه عن حاله بل يسألوه عن اخيه منير وان شخصيته وكينونته قد تلاشت لحساب اخيه الأكبر
وهو لم يري في اخيه صورة الاب او المضحي لاجل شقيقه الاصغر بل رأي أن مافعله منير معه كان ارضاءا لنفسه وانه يري نجاحه في نجاح أخيه الأصغر.
(وهنا تدعو الكاتبة للقيام بعصف ذهني واستحضار التجارب الخاصة بنا او بالاخرين للمقارنة بين الخال والشقيق الأكبر وقيامهما بدور الأب البديل)

3وعلي الجانب الأخر من الشاطئ تقدم الكاتبة تيمة اليتم ولكن في هذه الحالة (اليتم في وجود الأب) فنعرف علي لسان الواثق (أخو رضوان من الأب والذي جاء من استراليا للسودان للبحث عن أخيه) أن والدهما السديبي الذي استقر في استراليا اكثر من 30 سنة وأنجب أبناء اخرين من زوجته الأولي ولم يفكر يوما في السؤال عن زوجته الثانية وولديه الموجودين في السودان لدرجة انه لم يعلم بوفاة ابنه منير الا بعد عام كامل.
لنري كيف تحول هذا الأب علي يد زوجته القوية والتي بمكن وصفها بالمرأة الحديدية الي مايشبه قطعة موبيليا داخل المنزل لا يكترث به ابناءه ولا يشاورونه في امورهم بل أحيانا لا يأتون لزيارته وهذه المرأة التي استطاعت بجبروتها أن تحول بينه وبين زوجته الثانية وولديه طيلة 30 عاما استطاعت بقوتها وجبروتها ان تلزم اولاده برعايته في مرضه بجدول صارم يتناوب عليه الابناء والبنات ودون ان تلزم نفسها بأي دور أو وقت لرعاية زوجها
ويأتي موتخ السدابي (بالوضع جالسا علي كرسيه المتحرك) وتيبس جسده لدرجة انهم اجروا له عملية جراحية بعد وفاته كي يستقيم الجسد ويسهل من عملية الغسل والدفن.
يأتي هذا المشهد ملخصا ليتم الأبناء في وجود الأب ومدللا علي ان تعامل الابناء مع الاب المريض لم يكن تعاملا انسانيا علي الاطلاق
تعامل خالي من المشاعر الانسانية (كحالة الخال شفيع مع ابن اخته المعز وبكاء مني عمة المعز كلما احتضنته لتتذكر أخاها المتوفي) وكان خاليا أيضا من الواجب الاجتماعي (كما في حالة منير ورضوان)
4وكما بدأت الرواية بحديث المعز عن اليتم وقهر اليتيم وهو بالمناسبة حديث انساني رائع صاغته الكاتبة بحرفية وبلغة انسانية رفيعة تمس شغاف القلب
تنتهي الرواية وقد اصبحتا (فاتو وناجين) بنتين المعز يتميتان بعد (غياب المعز اثناء اعتصام الثوار واعتباره في عداد المفقودين او الشهداء او بمعني رمزي في المنطقة الرمادية بين الحياة والموت)
لنري تعاطف صديقه مجدي وام المعز وخاله مع بنتيه اليتيمتين.
ليتضح لنا في الأخير ارتكاز الكاتبة علي تيمة اليتم اوفقدان الأب (بصور متعددة) كتيمة اساسية ومحركة لروايتها

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

 

قراءة فى رواية جدارية العاج للكاتبة السودانية فدوى سعد

القاص والناقد زكريا صبح
——–
ستحب طل لاشك فى ذلك ، وستنحنى احتراما للندى الطيب بلا تردد ، وستتألم من اجل منير ، وستشفق على رضوان ، وستغضب من خليفة السدابى ، وستسأل عن زوجته فى المهجر ، وستبدى تعاطفا مع المعز ، بينما ستقف على الحياد من والد الهادى وام مجدى وخال المعز ،واولاد السدابى ،
ربما ذلك ما سيبقى فى نفسك بعد ان تفرغ من قراءة جدارية العاج للكاتبة السودانية فدوى سعد
رواية الاصوات المختلفة ، الطريقة التى اختارتها الكاتبة لسرد حكايتها ، استحضرت كل شخصية لتخبرنا بجانب من الحكاية ، وتلك لعمرى طريقة بديعة فى عرض المتن الحكائى ، وهل هناك افضل من ان تحدثنا كل شخصية عن دورها فى الرواية ؟
ولقد نجحت الكاتبة نجاحا كبيرا فى ذلك اذ استحضار الشخصيات الى المسرح ليس امرا سهلا ، وكذلك قدرة الكاتبة على تقمص تلك الشخصيات كى تكتب بهذا الصدق ما تبوح به شخصياتها فى السر ،
الراوى المشارك المنغمس فى قلب الحدث هو الراوى الذى اختارته الكاتبة لروايتها ، فأعطى زخما من الصدق والحيوية والحميمية ،
رواية وقعت فى ما يقرب واحد وعشرين فصلا او مقطعا معنونا ، وقسمت بعض تلك الفصول الى اجزاء صغيرة مرقمة من واحد الى اربعة او الى ثلاثة او الى اثنين واحيانا بلا ارقام كما جاء فى مقاطع الرسائل ،

وعلى ذكر الرسائل فقد لعبت دورا مهما فى هذه الرواية واحيانا دورا مفصليا عندما اخفى المعز والهادى رسالة رضوان الى طل كانهما استمعا لقلبه القلق وروحه التى ندمت على كتابة تلك الرسالة فساقهما القدر كى يحول بهما وبين وصولها الى طل ،
لعبة جيدة تلعبها الكاتبة مع القارئ كى تفلته من الرتابة والملل ،
ولعبة اخرى اتبعتها الكاتبة عبر اجادتها استخدام الفلاش باك او تقنية الاسترجاع التى نقلت لنا من خلالها احداثا مضت وعلمنا بها من خلال تذكر شخصيات العمل لما كان ، مثل تذكر الندى الطيب ماكان من زوجها طيلة خمس سنوات عذبة ورقراقة ، ارتشفت فيها الحب والحنو والسعادة قبل ان يغادرها سفرا ثم موتا الى الابد
ليس من قبيل المصادفة اختيار الاسماء هنا ،
طل التاج ، البطلة التى راهنت على محبتكم لها ، هى قطرات الندى التى تصيب جفاف القلوب فينتعش ويزهر ويخضر ثم يثمر ثمار التعلق والعشق ، طل التى اذابت قلب اخوين معا ، وذابت فيهما واحدا تلو الاخر ، طل التى اخلصت لمنير الذى اضاء حياة طل بعد ان انار حياة اسرته ، كان مصباحا فى بيت ابيه الذى تركهم صغار فتكفل هو بالنور الذى اضاء لهم الطريق ،
وبعد وفاة المنير اخلصت للرضوان ، الذى رضى كل الرضا بعد ان كان ساخطا كل السخط ، رضوان الذى عاشت فى جنته ، واظن انها لم تزل مقيمة بها ،
اما الندى الطيب ،فهى الام الحنون التى سقت اولادها ندى الحب والرعاية حتى اصبح صغيرها طبيبا فيما مات رجلها بعد زوجها منهمكا فى عمله كرجل يحمل مسئولية اسرته ، الندى هى فلا تجف محبتها ابدا ، حتى بعد موت زوجها الذى هجرها لاخرى ونسى بيته الثانى الذى اختاره بارادته ، لم تنس الندى صنيعه الجميل عندما اوصى بكل ما يملك لها فأبت ان تستأثر به لنفسها ووزعته بالقسط بين جميع ابنائه ، فيما حرمت غريمتها من الارث جزاء ما حرمتها ضرتها من زوجها ،
واسوق لكم مثالا اخر لجمال اختيار الاسماء ومراعتها لسلوك الشخصيات ، المعز النعيم شمس الخير
انظروا الى الاسم لتعرفوا ان اليتم الذى يورث الذل انجب المعز ، وان اليتم الذى يقترن بالحاجة اورث النعيم ، وان اليتيم السوى هو الذى يصبح شمسا لغيره ويفعل الخير و يترك الخير ميراثا وفيرا لاهله
جدارية فدوى سعد جدارية تتعانق فيها كل كائنات الكون ، بل تتعانق فيها الارواح الهائمة فى سماء الكون ، جدارية كتبت بذكاء وفطنة لنتأملها على مهل ونفك شفراتها فى تمهل ، سودان وحيد القرن الذى عاش قليلا فى السودان ثم انتقل الى محمية او بتيجا فى كينيا ليس حيوانا عاديا ، بل هو اخر ما تبقى من ذكور جنسه ، على جسده قرأ المعز التاريخ والخفرافيا ، وعبر الاحلام انتبه المعز لتحذيراته من المستقبل ،
جدارية التقت فيها روح المعز مع المنير فى سماء بيت الاخير الذى جاء مطمئنا على اسرته ، الم اقل لكم انه المنير ، وهل المصباح ينسى ما خلق له ؟
والمعز شمس الخير التقى به كى ينقل له خبر طل ورضوان ربما ازداد المنير سعادة
جدارية حفرت الكاتبة بقلمها حب الوطن فى اناس لم يروه ، اولاد السدابى ممثلثين فى الواثق ،انظروا الى ظلال الاسم ! الواثق الذى ما ان وطئت قدماه ارض بلاده حتى قرر الايعود الى استراليا مرة اخرى ،
جدارية ابرزت فيها الكاتبة صورة مثلى للمرأة السودانية ، فهى طل المحبة المخلصة التى عشقت رجلا دون مستواها العلمى ، استمعت فقط لصوت قلبها واطاعته ثم اخلصت له حال حياته وبعد وفاته ، رضيت ان تكون بين اهله فقط لانها احبته ،
والندى المرأة الصابرة المحتسبة التى انكفئت على ماكينة الخياطة كى تكفى اولادها مذلة السؤال ، المرأة التى اظهرت حكمة تفتقدها نساء كثيرات يدعين التحرر والمدنية ،
حتى سناييت التى تزوجت الواثق ابدت محبة لابيه واخلاصا كما ابدت رغبتها فى العيش معه فى السودان بلد زوجها ووالده
وساشا التى احبت المعز وانجبت له بنتين ورضيت ان يكون اسمهما على اسم ابنة وحيد القرن وحفيدته ،
جدارية ابرزت فيها الكاتبة الاماكن حتى كأنك تراها ، الرماش وام درمان وكانبيرا وكينيا ونيروبى وغيرها من الاماكن التى اجادت وصفها ورصدها
جدارية فدوى التى اشارت فيها من قريب الى ثورة السودان وما يفعله النظام بأهله
لغة عذبة قادرة على رسم الصورة والحركة ، لغة قادرة على التغلل فى النفس محدثة هزات عاطفية تجاه الابطال والاحداث ،
كاتبة قادرة على ادارة الحوار الهادئ الذى يتوافق مع الشخصية السودانية الهادئة السمحة البسيطة المحبة للعالم اجمع
كاتبة قادرة على طرح اسئلة وجودية مهمة مثل ما جاء فى صفحة ٥٠
كاتبة قادرة على تضفير العلمى الواقعى بالخيالي.

💙❤️❤️❤️❤️💙❤️💙💙💙💙💙💙💙💙

 

 

*التغريد بعيدا؛ حيث لا شيء*
ـــــــــــــــــــ

طارق يس 

ماذا يدور هنا، والكون مزدحم
في داخلي ثورةٌ تعلو وتضطرمُ
فكلُّ ما نالني من صوت ناعيةٍ
غمٌّ كبير به الأحشاء تحتــــــــدم
وقد أعيش طويلا، لا يبارحني
جرحُ الضغينة صعبٌ كيف يلتئم
أصلُ الحقيقة يبقى في مكامنه
فالكلُّ في هرجٍ، يغدو فيلتحــــــمُ
قد كنتُ أصطحب الأفراح مؤتلقًا
والآن أحتمل الشكوى وأنسجم
***********

خرجت منعتقًا من أسر صائتةٍ
لا أرتجي منه غير المحو معتمـــدا
باقٍ هنا أبدًا، صلبٌ أصارعه
لا أطلب الدعم والتحفيز والمـــددا
تفتَّقَ الجرح في أنحاء خارطتي
ينتابني الحزن لا أحصي له عددا
وقد هجرت نميرًا صفوُه كدرٌ
يلوِّث النفس والأحلام والخَلَــــــدا
طردتُه، وأبيتُ الشجوَ، إن لنا
-في غيره- الخيرَ والأنسام والسندا

***********
فحينما عزَّ في التحنان موردُه
في داخلي منهلٌ يُروَى به الشغفُ
قربانيَ الوصل إمَّا أن تجدده
أو تبرح القلب في صمت وتنصرف
لكنني كامنٌ، في البوح أرقبه
ليلٌ طويل به الأضواء تنكسف
هذا أنا أعتلي، إن كنت تجهلني
ورائيَ الكره والتكدير والصلف
ولن أكون حديثا في مسامعه
كطيرِ نحسٍ من الأمطار يرتجف

***********
وبـتُّ أرقب نجمًا ضاءَ جانبه
وسرتُ أتبعُ غيمًا هطلُه غدقُ
عرجتُ منطلقا للمجد في ثقة
يهتاجني شوقه والبوح والألق
وأشتهي لحظة أروي بها ظمئي
ليغمرَ الروحَ لحنُ القولِ والعبقُ
فالحبُّ إن لم يكن سحرًا يخلِّده
شوقُ المحب إذا ما ضمَّهُ الأفقُ
فتركُه سعةٌ، والنفسُ في فرحٍ
وهجرُه بَدَلٌ، والقلب يصطفقُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*طارق يسن الطاهر*
*Tyaa67@gmail.com*

❤️💙❤️💙❤️💙💙💙💙💙💙💙

الأهم من ذلك أن المرأه تحتـاج إلى ان تعرف حدود ما تستطيع بذله دون ان تستاء من شريكها فبدلا من أن تتوقع من شريكها أن يحقق التعادل فانها تحتاج أن تحافظ على التعادل بضبط مقدار ما تمنح

تحديد وإحترام الحدود
الرجال من المريخ والنساء الزهرة
د /جون  غراي

❤️💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

 

 

انت تملك الاختيار وانت تملك القرار إذن انت الأقوى انت الأغنى
الغربة عقد مقارنة بين وطن تحبينه وبين مهجر جيّد تربدينه في وطنك فلا المهجر سيأتي إلى الوطن والا الوطن سيكون على مستوي المهجر والمقارنة تعني خيارين فاي اخترت فقد فقدت الآخر اما يكون هناك إحساس بالفقد يعني انك خسرن السعادة
نحن من نصنع الأمل ثم تبدأ بتحقيقه بما نملك وليس الأمل من يصنع تحركاتنا..
نور الدين الصادق..
بعض هذا القرنفل

❤️💙❤️💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الكاتبة السودانية “تسنيم طه” تفوز بجائزة فريد رمضان

فازت الكاتبة السودانية تسنيم طه بالمركز الأول في جائزة “فريد رمضان” للرواية العربية في دورتها الأولى 2022 عن روايتها “سهام أرتميس”.

وتسنيم كاتبة وروائية ومترجمة سودانية، مقيمة في باريس، عملت بالمعهد الفرنسي بالخرطوم خلال الفترة من 2008-2010م.

وتخرجت في قسم اللغة الفرنسية في كلية الاداب جامعة النيلين 2006م، كما درست في كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة كلير مونت- فيراند بفرنسا 2014م.

وللكاتبة تسنيم عدد من الأعمال الروائية والقصصية الأخرى، منها رواية (صنعاء– القاهرة- الخرطوم)، ومجموعتين قصصيتين حملتا عناوين (خلف الجسر) و(مخاض عسير).

وتأتي الدورة الأولى لجائزة فريد رمضان على مستوى الوطن العربي من دولة البحرين، برعاية دار مسعى للنشر والتوزيع ونوران بيكتشرز.

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

 

تالية خليفة تشارك  في تحدي القراءة العربي  تسافر إمارة دبي للمشاركة في الحفل الختامي ممثلة للسودان، للموسم السادس والذي سيقام في دار الأوبرا دبي.

💙❤️💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙❤️💙

 أماني هانم 

 

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.