Take a fresh look at your lifestyle.

ضربه حره محمدعبدالرحمن الساير هلالنا لها الخرطوم / صحيفة عشق البلد

ضربه حره
محمدعبدالرحمن الساير
هلالنا لها
الخرطوم/ صحيفة عشق البلد

& اثارنى تعليق تحليلي لنوع الاندية المتأهله لدور المجموعات هذا العام واغلبها من شمال افريقيا” الترجى .الرجاء الوداد” والتى وصفت (بالخطيرة) من حيث نتائجها المتباينه ذهابا وايابا . وتمكنها من سحقها لمنافسيها بكل سهوله ويسر .

هذا الحديث لايشكل اى مقارنة حقيقيه لمن تقابلهم تلك الانديه بالمجموعات .
فالهلال تغير شكله كليا من حيث الانتدابات النوعيه لمحترفين احدثوا نقلة وتغير ملحوظ فى مختلف الخطوط والذين ظهروا بصورة واثقه من تقديم مقاطع فى فنون كرة القدم فاقصاؤهم للشباب التنزانى كان محل( دهشة) ٠٠ معلقى الافريقي التونسي ان يكن هذا التيم المهيب . بالكونفدراليه . والتعليق الابلغ هو لمن اذاحه من الابطال الاشارة كانت ل( الهلال) فالهلال يعانى فى الطرف اليمين وتلك حقيقه لتكملة نواقص كما اسماها احد المعلقين لكنها ليست بالضروريع . وانما بتعديل بعد استقدام (اطهر) والامريكى لذا شكل الهلال اعتراه خلل فى هذه (الخانه) .
من خلال تقديرى المتواضع اعتقد ان الهلال فى اوج قمته وقادر فعلا منافسة كل الخصوم اى كانت احجامهم ونتائجهم وبالصورة التى تؤكد تفوقه بامكانيات وقدرات عناصره المتميزه جدا . والتى تقدم السهل الممتنع فى كل مباراة والانتقال للافضل .لتنوع الخبرات فى اولئك المحترفين .
اثق ان تلك الانديه لسوف تضع كل المحاذير من الهلال . فان كان التحكيم نزيها وادى بمسؤليه فلسوف يجد المحللين اولئك ما لم يتوقعونه .
الطرف اليمين ليست بذاك السوء ولكنها تختلف شكلا عن بقية الاطراف لاسباب قد يعرفها المدير الفنى وقد يعالجها ان كانت قابلة للمعالجة .
الهلال سوف يكن فى الموعد وهى مسالة وقت فقط . فتجاوز دور المجموعات ليس بمطمح ولاغاية ولان الهلال كبير فانه لايهاب الكبار
مرحبا باى مجموعه تنضم للهلال اى كان حجمها وقوتها والملعب هو الفيصل .
مخاوف البعض لاتشكل موضوعا واساسا لمعضلة فى الهلال . فيمكن ان تتم المعالجة لمن يادون بها .
لذا اامل ان كمية التشاؤم التى يبثها البعض ليست بمطلوبه لذا عليهم بالتناول الموضوعى لهموم الهلال حتى لاينعكس ذلك على الجماهير العاشقه لناديها .
وان لاننسي ان الدلاقين هم الاكثر حقدا واساءه وتعكيرا للمزاج والجو العام فلاتنمحونهم فرصة للتمدد واللعب فى ساحة الهلال .

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.