Take a fresh look at your lifestyle.

بياض الاشرعه صلاح الدين عبدالمطلب قطر الدهشه وهشاشة التيم الخرطوم/ صحيفة عشق البلد

بياض الاشرعة
صلاح الدين عبدالمطلب
قطر الدهشه وهشاشة التيم

الخرطوم، صحيفة عشق البلد.
ما أصعب الحديث واخصم اللحظات، حينما تريد البداية ان تصف مشاهد تسمو بنفسها عن نواقص الأشياء وتتجنب القلة والبساطة في ذاتها الشائكة.
فالحزر هنا واجب والخوف مطلوب والرجفة من مسلمات الأمور!!
عفوا أكاد لا أستطيع ،ولكن المحاولة تفرض نفسها بما يملي عليها الواجب المهني والاخلاقي وإظهار الحقائق السطح من الضرورة بمكان، فعلي الرغم من استحضاري جيوش الحيرة والاستغراب لوضع اللبنة الأساسية للحديث عن الجمال الخرافي والمناظر المبهرة حد الجهر، التي تسعد القلوب وتثلج الصدور وتبهج الروح حتي الرضا والقبول ،يتملكني جبروت العجز وعنفوان المقدرة،.
فالعيب كل العيب ان تجور لنفسك وتظلمها عن حضور فعاليات نهائيات كأس العالم بدولة قطر مفخرة العالم الإسلامي وعزه المتباهي، او عن تمنعها متابعة تلك الاحتفالات الرائعة عبر وسائل النقل المختلفة، او يحدثك قلبك بها وذلك أضعف الأمنيات، قطر لا تحب الافلين عنها، لأن المسألة لم تعد في محيط واطار كرة القدم فحسب، إنما تتعدد المنافع والفوائد بتعدد واختلاف الأجناس واللغات واللهجات والثقافات والتراث والعادات والتقاليد والفنون، تجتمع وتصب كلها في قطر إسلامي عربي واحد، ولم تملأ ديوان الاستضافة القطري المهيا لاستقبال الوفود بكثرتهم ويتسال هل من مزيد، لتقدم للعالم أروع خصائص وصفات الكرم الإسلامي النبيل الذي يعكس سماحة واصالة الدين الإسلامي الحنيف، الحاضر في المشهد الملموس في واقعه، المحسوس في الروح، الموجود الأماكن، المتحدث به بالافواه والمسموع عبر مكبرات الصوات، الخالد في كل زاوية وركن.
فكان إفتتاح فعاليات كأس العالم هو اليوم المشهود بالتعرف عن ماهية الدين الإسلامي قبل ان يكون يوما لمعرفة قطر البلد العربي الإسلامي، بقدر ما يكون يوما للوقوف علي سماحة وسلاسة اللغة العربية وتراثها وعاداتها وتقاليدها الإسلامية، ومنفذ من منافذ الدعوة للإسلام.
حقيقة ادهشت قطر العالم باثره وبما رأته أعيننا الذي يعجز عنه الوصف حينما يقف حائرا.
وضعت قطر صخرة كؤود وعقبة يصعب ازالتها عن جادة الطريق وصعبت من مهمة استضافة نهائيات كأس العالم في المرة القادمة للدولة التي ترغب في ذلك، لتكون امام خياران احلاهما مر، أما ان تأتي بأفضل مما جاءت به قطر من وجها مشرقا ونضير، اما ان تتنازل عن ذلك، ووضعها هاهنا حال الذي يضع كف يده على خده شاخص البصر نحو الامام في أعماق لحظة تستدعي رسول الحيرة والتعجب.
قطر وعدت فاوفت وكفت، وقدمت درسا بليغا في حب الأوطان، وهي بطبيعة الأحوال( في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق) ونبهت زعماء القوم والملوك والرؤوساء ليحزوا حزوها الذي ربح البيع، وبالمقابل احدقت بطرف الحق واشارت بالصبابة علي اوجه الظلمة والمارقين الجبناء الذين يتولون شؤون اوطانهم ويوظفون ثرواتها لمصالحههم الخاصة ويعرضون رعاياهم للقتل والتشرد والنزوح واللجؤ وامتداد سلسلة المعاناة المفروضة قهر علي طول الطريق ورمل المسافة المتعب برهق الحياة وكسب لقمة العيش.
فقطر لم يعجزها الصرف الخرافي لعبء تنظيم نهائيات كأس العالم، والذي بلغ ذهاء(٢٢٠مليار دولار )بقدر ما يؤسس لها بنيات تحتية ومعمارية من اعلي وافخم طراز يشهده التاريخ العالمي، وتريد لوطنها ان يظهر للعالم منيفا وجميلا ذاهيا بكل ما تحمل الكلمات من معاني سامية ونبيلة. عموما الحديث عن ما فعلته قطر ليعرف كنه النهايات، بقدر ما تكون لنا عودة بإذن الله علي امتداد فعاليات كأس العالم
شراع اخير :- علي الرغم من ما سلف سرده من جماليات عالم يتحدث قطري، تكون النواقص تسلط اضوائه نحو منتخبها لكرة القدم، الذي ظهر خلال لقاء الإفتتاح في مواجهة المنتخب الاكوادوري الذي هزمه(٠/٢)علي ملعب البيت الذي تتنصب عليه الجنسية السودانية علي راس هرم إدارته في شخص الباشمهندس محمد الأمين مدير مشروع ملعب البيت، ظهر المنتخب القطري بوجه شاحب ولون باهت لم يرضي طموح وتطلعات المواطن القطري علي وجه الخصوص والالسن الناطقة بالعربية علي وجه العموم، والسؤال الذي يطرح نفسه، هل كان الإهتمام القطري بالمنشئات والمؤسسات الرياضية والمعمارية، دون الإهتمام بالمنتخب علي الرغم من نيله كأس اسيا ومعسكراته التي جابت العالم وودياته مع أعرق المنتخبات العالمية، ام ان النظرة الفاحصة لاختيار العناصر لم تصادف التوفيق، وقطر سوف تواجه منتخبات جموع العالم وتريد لنفسه ان تتقدم في ادوار المنافسة، فكيف لها ان تأتي بهكذا منتخب لا يستطيع النصر حتي امام اضعف فرق المجموعة، ولدها استحقاق امام السنغال وهولندا، ثم من هي الإكوادور واين هي من بقية المنتخبات ذات الوزن الثقيل المشاركة خلال المنافسة، فيمكن القول بان قطر صاحبت الإمكانيات العالية المشهود لها بذلك تعجز عن تقديم منتخب يمل العين ويشرف مناصريه الذين تفاجئوا بادائه الهزيل، عموما المنتخب القطري خزل التوقعات وتقهقر امام الاكوادوري، وامنياتنا له بتقديم مستوي افضل في قادم مبارياته الصعبة والمستحيل ليس قطري. لان خروجه من الادوار الأولية يمثل الخسران المبين والاسف المتلاحق الذي ليس له من فكاك .

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.