Take a fresh look at your lifestyle.

ضربه حره محمدعبد الرحمن الساير رحلة الانتصارات الخرطوم/ صحيفة عشق البلد

ضربه حره
محمدعبدالرحمن الساير
رحلة الانتصارات
الخرطوم/صحيفة عشق البلد

& انتزع سيد البلد الصداره بجداره ( عرق جبين) من الخطير حى العرب بعد سبعة لقاءات متتاليه محققا العلامه الكامله (21) نقطه وتتويجه لخى العرب ( فعليا ) وصيفا حقيقي ، ان حافظ على( الامانه) ومالم يحدث تلاعب من اتحاد الفساد ودعمه لناديهم المدلل ( نادى الشكاوى) ، بعد ان دعموه عينك( يا تاجر) فى مباراتهم بالامس ضد الشرطه القضارف بنقض الحكم لضربة جزاء صحيحه ، احتسبها لكنه عاد والغى قراره بداعى ( التسلل) فكانت اقرب دليل على التعدى السافر على حقوق الاخرين وتردى الاخلاق .

# برباعية( ملعوبه) و بعد تغير ملامح الاداء فى الشوط الثانى حيث ساد الشوط الاول العديد من الاخطاء الفرديه فى وسط الملعب والخشونه الزائدة من لعيبة حى العرب مما ( اربك) كل من ياسر مزمل ورؤوف .
لعب حى العرب مدافعا طيلة استمرار اوقات المباراة الا ان محاولاتهم واستماتة دفاعهم لم تصمد طويلا مع (تنويع)- اللعب وكثافة الهجوم ، حيث ابرع ( الغربال) كعادته فى قيادة عديد الهجمات والتى منها استفاد بالتسجيل الهدف الثانى والرابع
بهذه الرباعيه التى كسرت صمود دفاع حى العرب والذي تاكد ان كل الانديه ملتزمه باللعب مع الهلال بخطط دفاعيه( بحته) حتى يوقفوا قاطرة التهديف الهلاليه هذا العام الا ان لفلوران القدرة على الاختراق بالتكتيك المعد فى كل مباراة .
هى عوده (لجدول اربعه) الذي يصعب حفظه عند بعض الانديه التى لم يفلح ( تقفيلها) لكل المداخل !
بعد حى العرب اظن الرباعيه لسوف تستمر بعد ان تاكد الجهاز الفنى للهلال بخطط الاندية التى تقابل الهلال والتى تعتقد ان الهزيمة وارده لذا تسعي للخروج باقل الخسائر والمحاوله لكسب نقطه ان افلحت فى ارغام الهلال على خطها وطريقة اداؤها .
# على الجهاز الفنى وانه الاعلم ( بعمله) – مراجعة خط الوسط بما يتناسب مع خطط وتكتيك الانديه التى يلتقيها حتى يسهل حسمها مبكرا وحتى لايشكل التاخير ضغطا متواصل على اللعيبه ويهدر قواهم ونشاطهم نحو تحقيق فوز .
# فليحافظ الهلال على نتائجه الباهره حتى الوصول لنهايات الدورى ، الذي قد تتخلله مفاجأت محتمله من اتحاد الفساد هذا العام لمصلحة ناديهم المدلل الذي يعدون له النتائج الجيده من خلال حكامهم عديمى الذمة والاخلاق ، والذين تبين اداؤهم وتقديمهم للهداية بلاحياء •

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.