Take a fresh look at your lifestyle.

ضربه حره محمدعبدالرحمن الساير درس المغاربه السودان/ عشق البلد

ضربه حره
محمدعبدالرحمن الساير
درس المغاربه
السودان/ عشق البلد

# لم تخزلنى( اسود الاطلسي) ففوزهم التاريخى على بلجيكا المصنفه عالميا بالافضليه فقد بعث برسالة صريحة لاولئك الذين ادمنوا الفشل والذين فى كل مرة ( يتلكئون) عند كل تنافس وعند الصعود ضمن منتخبات العالم لاحساس بتهيب
من مقابلة الكبار .
فهل يمكن تاهل السودان فى قادم السنوات حتى يعزف النشيد الوطنى ويرفرف علمه بين اعلام الدول ٠٠ ويتابع العالم تشجيع اهله المثير لمنتخبهم ؟
السؤال يبدو غير منطقى وغير وارد فى ظل عدم وجود تخطيط واستراتيجية واضحه لدى مستوى الدوله واتحادها الرياضى٠٠ المهتم فقط بممارسة فصول الفساد بشتى سبله !
اعتقد ان الرغبه موجودة ونملك العناصر الحقيقيه التى لم تحظى بفرصه الاختيار و الاهتمام اللاذم مقابل اتاحة الفرصه لمن لايستحقون حتى الظهور ( كبار سن) وبلا اى مميزات وامكانيات فنيه ولا احترافيه .
# مشرفا ان يكن قوام المنتخب القطرى عناصر سودانيه وهو حق لقطر التى اهتمت بهم ودعمتهم ببعض التاهيل الذي لولا البدايه الخاطئه لما( احبطوا) واستسلموا للخروج المبكر من الادوار الاولى من داخل ارضهم وبين مشجعيهم .
# فوز المغرب اهم ما فيه هى العزيمه والاصرار العالى والرغبه الجامحه فى تخطى المنافس الصعب مع تثبيت وتاكيد التساوى فى ( القيمه ) والقدرة من خلال عناصره ، الذين اجتهدوا وتدافعوا بقوة للانتصار لارادتهم ولاملهم الكبير بالصعود بعد ان اصبحوا هم الاقرب للتواجد بقوة فى دور ال 16 ، بعد قاموا بما يلزم واكدوا جدارتهم واحقيتهم بالبقاء حتى نهاية المنافسه .

# فما هى احتياجاتنا ومطلوبات تاهل منتخبنا ؟
اولها : اتحاد نزيه يتعامل باحترافيه ومسؤليه وحياديه .
ثانيها : جهاز فني متمرس يتمتع بالذكاء والدقه فى خططه وخياراته .
ثالثا : الاعداد المبكر للعناصر التى يتم اختيارها عن طريق لجان ( كشفيه ) لملاعب السودان المختلفه والذاخرة بالنمازج القيمه بدون ( سمسره ومحاباة) .
: اعداد ودعم المنتخب بمباريات كبيره
خامسها : ان تكن الدوله المشرف الاول على احتياجاته الضروريه مع عدم تدخلها فى اي شان فنى او نوعى .

# لايتم ذلك مالم يختفى الاتحاد الحالى وابتعاد عناصره الحاليه والى الابد ،لايجب ان يكن اهتمامنا الدائم بالاندية وتمثيلها الافريقي فقط فانتماؤنا للفيفا يعد الاقدم بين اغلب الدول التى سبقتنا للتمثيل فى المحافل الدوليه ، فقط لضيق افقنا فكرنا المحدود •

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.