Take a fresh look at your lifestyle.

حبيناك من قلوبنا _عباس الطيب الامين _ليبيا:عشق البلد الاتحاد العام لكرة القدم الذي نريده

العالم يتطور بالعلم والتخطيط وإدارة الموارد بالمختصين وأصحاب الخبرات وطموحات الشباب الكل في هذه الأيام يتابع فعاليات كأس العالم ويرى فيه إلى ما وصلت له الأمم من حضارة تحسها من الألف إلى الياء ملاعب مجهزة بنية تحتية من طرق وساحات ومترو بل مواصلات حديثة مكتملة وتهيئة لضيوف العالم في دولة صغيرة لايتجاوز عدد سكانها الثلاثة ملايين وتعتمد على موردين او ثلاثة اللهم زد وبارك في كل من يسعى لإنجاز واسعاد الآخرين وعكس الصورة الطيبة لبلاده او قارته او دينه الكلام بالعموم كأس عالم تهتم به وتنظمه الدولة  اما البطولات الإقليمية او القارية فهذا شغل الاتحادات الرياضة مع التنسيق مع وزارة الشباب والرياضة فهل لنا اتحاد او وزارة لتنظيم بطولة ولو صغيرة الحجم والتكلفة ما نشاهده في داخليا في تنظيم الدوري والكأس يقول اننا نستنا مائة عام للقيام بتنظيم بطولة وأكد على ذلك تنظيمنا لبطولة سيكافا وقبلها بسنوات بطولة الشأن والتي وزعت بين الخرطوم ومدينة ود مدني كانت شي مخجل جدا من كل النواحي نعود لبطولاتنا المحلية والطريقة العشوائية التي تدار بها حيث لا توجد ملاعب صالحة للمباريات ولا تنظيم في المباريات وفجأة تسمع بتأجيل لامبرر له او يختلقوا مبرر غير مقنع لجنة مسابقات مزاجية ومهازل في التحكيم مابين غير المؤهل وبين عديم الذمة وكثرت الأخطاء التحكيمية لدرجة انك تشك في ان هناك من يسأل او يحقق او يعاقب فهل نحنا نرى خلاف مايرون ام هو الانحياز الي فئة ما نشاهده في دورينا لن يساعد على تطور من كورتنا بل يخلق مزيدا من الاستفاهمات والاختلافات والجدل الغير محمود وربما ينسف حتى استمرار الموسم الرياضي او انسحاب فرق لها وزنها وتأثيرها الرياضي وهذا التخبط جعل كثير من الرياضيين الذهد والبعد عنها ونعرف كثيرين أصحاب خبرات وراي سديد ابتعدوا لأنهم رأوا ان من يديرها لا يعرف إدارتها بل ينشغل بالاسفار والمصالح الذاتية وهمه اقامة علاقات عامة مما تؤثر في عمله العام في إقامة العدل بين الكل اتحادنا العام ووزارة الشباب أمامهم أمانة ومسؤولية بلد جيل وراء جيل ان يقدما او التنحي وعدم اقترابهم منها عبر انتخابات او تعيين وتركها لمن يستحقها ويسهم في رفعة رياضة بلدنا بعيدا عن الاعيب السياسة والتوزانات وتستطيع إقامة بطولة ومن بعدها نفكر في كأس العالم

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.