Take a fresh look at your lifestyle.

كم عانَقَت روحي رُباكَ بقلم / هويدا الماحى- ادركوا اطفال السودان قبل ان  يجرفهم طوفان  إحتراف القتل

كم عانَقَت روحي رُباكَ

بقلم / هويدا الماحى 

ادركوا اطفال السودان قبل ان  يجرفهم طوفان  إحتراف القتل

استراليا-عشق البلد

لست بصدد تناول “الدفاق” الوقعوا” ..قبل يومين تلاته ..ولا شغاله بيهو الشغله

كما اننى لست بصدد تناول ظاهرة تفشى الجريمه بمختلف انواعها في اوساط المجتمع السودانى..وتسعه طويله “المصنعه” والحركات ” المصلحه”كما لم تستهوينى العسكر للثكنات هذى وياما باكر ..؟

للناس الما سمعوا  ب”الدفاق”هو (الاجهاض)

– استوقفتنى ظاهرة الاطفال البقوا “كتالين كتلة “.!!

عندما يتحول الاطفال “الشفع-الجهال”الى قتله مهرة ولا يهتز لهم رمش عند  تصويب فوهات المسدسات  وتسديد الطعنات القاتله  ..يا قلبى لا تحزن والفاتحه على ما تبقى منك يا وطنى ..!

عندما كنا اطفالا ..لم نكن نتقن سوى صناعة “عروس بت ام لعاب” ولما يتعرض احدنا الى حادث وكانت الحوادث عباره عن هنايه ..دزت هنايه ووقعتها فى الواطه وكراعها “اتظلطت” ..وناس هناى وهناى اتشاكلوا وقام “مزونى” فلع احمد بالحصا..و”عوره “دى كانت اسلحة الدمار الشامل واكبر الجرائم تتم فى ميادين الكوره ..ناس لزوا ودفروا و”كراعه” ورمانه.

-لم تمضى سوى ايام قلائل على حادثة استدراج شاب من مدينة شندى واغتياله باحد فنادق الخرطوم على يد مستدرجه الطفل ..واذا بحادثة مقتل الدكتوره ايمان على يد ابن الجيران الصبى البالغ من العمر 14سنه يعنى طفل 🍼 لم يبلغ الحلم بعد سدد لها طعنات قاتله ثم لاذ بالفرار

ولم يمضى على الجريمه سوى يومان واذا بصبى يستدرج صبى اخر الى حيث تم نهب هاتفه من بعض الصبيه وعندما طالب باسترجاع  الهاتف سددوا له طعنة نجلاء بالبخنجر..على رأسه ولم يفلحوا فى استخراج الخنجر الذى ظل فى راس الصبى الذى اسعف الى المشفى ولا نعلم ماذا اراد الله به فى المستشفى هل تم استخراج الخنجر ام خرجت روحه ..؟

طاهرة ارتكاب الاطفال لجرائم القتل لم تسلم منها الاسر حتى  فى محيط الاسره الواحده سفكت الدماء وازهقت الارواح على يد الاطفال.

بنو وطنى الظاهرة بحاجه الى تشريح ومعالجه قبل ان تستفحل ولكن

من قبل ياتو جهة والله ما عارفه اقول يا منو ..!

اوصى الاهل والوالدين على وجه الخصوص ان اتقوا الله فى فلذات اكبادكم..امنحوهم  القليل جدا من زمن الدردشه والونسات والمعاكسات ومشاهدة المواقع الاباحيه وغيرها على مواقع التواصل لرعايتهم   حتى لا نبكى على امل المستقبل ..والبكاء على الحليب المراق لن يجدى

الاربعاء 8/12/2022

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.