Take a fresh look at your lifestyle.

ضربه حره محمدعبدالرحمن الساير اوهام× اوهام السودان/ عشق البلد

          ضربه حره
محمدعبدالرحمن الساير
اوهام × اوهام
السودان / عشق البلد

° ليس بغريب ان (ينجلد) ٠٠نادى الدلاقين فى اى موقع كان ومن اى جهة، ولكن الغريب ايجاد التبرير المناسب لخيباتهم لتحويل الانظار ولتضليل الغلابه !
لان فى تقديرى ان اصحاب هذه المدرسه ( الضلاليه ) ٠٠يعملون على ترقية ودعم مصالحهم الخاصه من خلال تلك الاساليب الرخيصه .
فان انتقد احدا هؤلاء لخرج عليك ( كم ) هائل من اغبياء القوم مدافعين عن جلاديهم وخادعيهم !
° بعد تعادلهم الغير عادل اصلا مع حيدوب توقعنا ان تخرج صحفهم بمانشيتاتها المعهودة ( التحكيم زبح الزعيم) وووو٠
وفعليا تاكدت التوقعات ! وقرائنا ما تصورناه شكلا ومضمونا!
° نطحت المصارع ( نمر) الموثقه بالفاظها النابيه ، تضع لجنة التحكيم بقيادة( النجومى) الدلقونى، امام اختبار حقيقي قد ينتهى برفع العقوبه عن نمر او تخفيفها على وزن ( سته مباريات ) !
وهى نفس اللجنه التى يدعى الطبال انها تحابي الهلال !!!
فهل بنادى الدلاقين عقلاء يعملون على انقاذه من قبضة الطبال الذي جعل ناديهم ( مستعمره ) يتمدد فيها مايشاء نامل ذلك لاستقامة الاوضاع والتخلص من تلك العاهات التى لحقت برياضتنا واقعدتنا سنين عددا ؟
° اوهمونا بعض الكتاب بعبارة لا اظنها تفيد ولاتقنع وتعد تبرير مجحف جدا ان يعمل عقلاء الهلال بانقاذ الوضع الدلقونى حتى لاتفقد المنافسه بريقها والقها – لان الثوابت تؤكد انه (لاهلال بلامريخ) والعكس وتلك وهمه وادعاء وتعدى صارخ على حقوق اخرين وظلم واقصاء واضح لكل مجتهد .
ماذا يعنى ان يعمل عقلاء الهلال على انقاذ اوضاع الدلقون ؟
ففى الاصل ان الحكاية تنافس وساحة التنافس هى مفتوحة مصراعيها تحوى ( سبعة عشر) ناديا فهل كلهم لايستحقون التنافس والتمثيل. ان كان كذلك فلماذا اعد برنامج صعود وهبوط ؟ ثم ماذا استفدنا وافاد رياضتنا وجود نادى يتواصل مع خصوم ويعقد معهم تحالفات لاقصاء نادى من بلده وبطرق غير مشروعه ؟؟
° زعامة الهلال مطلقة ولاجدل حولها ولكنا غير مسؤلون عن سلوك الاخرين فيما يخصهم
لكن يجب العمل بجد ما يدعم الثوابت والقيم ، ان يكن ذلك محل اهتمام وحماية اى هلالابي للعمل بما يصلح ويبعد الضرر ، فالدلاقين نادى ضار جدا وغير صالح اصلا للتواجد فى واجهة ساحتنا .
فان ساقتهم اهتزازاتهم للهبوط او الابتعاد من مراكز التنافس فهو شانهم وحالهم !
بريق وقيمة المنافسه واهميتها يكمن فى عدالتها وشرفها لايهم اسم المنافس وتاريخه فالتاريخ يكتبه العطاء وليس الادعاء والتزوير والكذب وتسميم الافكار .
° طالما هناك صراع تنافس فليستمر بعيدا عن اى محاولات تعاطف ومجاملة بحجة واهية لامعنى لها .
° فالهلال اسم متكامل فى معانيه لا علاقة له بالاخرين ولاترتبط انتصاراته باحد
يكفينا قدرا ان بلينا بنادى واحد فقط يعمل على الدوام بنهج محدد ( التازيم) وادخال الرياضه فى مغالطه وصراعات .
الموقع الذى يرسي فيه مركب نادى الدلاقين هو ما اختاره لذا لاينبغي التدخل فى خيارات الاخرين احلامهم •

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.