Take a fresh look at your lifestyle.

علي الجدار اكتب-محمود خالد عبدالله..رسالة في بريد البرهان

علي الجدار اكتب-محمود خالد عبدالله

رسالة في بريد البرهان

القاهرة- عشق البلد

..علي جدار صفحتها كتبت عائشة الماجدي ….رسالة في بريد البرهان- إرجاع هيئةالعمليات —

إرجاع هيئة العمليات بكامل صلاحيتها أمر مهم وعاجل في هذا التوقيت الحرج أصبح المواطن يموت كل ثانية من الخوف علي أسرته وعلي ممتلكاته …
بات نومنا متقطع وقلوبنا في كفنا من كمية الرعب والخوف الموجودة …

كفاية تدجين لجهاز المخابرات وتكبيله كفاية مهزلة ..

أطلق أيديهم ليحافظوا علي ما تبقي من البلد ف والله في هذه الهيئة أولاد بلد ياكلوا النار من أجل حمايته وصون اهله وعرضه …
الآن يالفريق البرهان نحن مستباحين في السهله لكل العصابات والمجرمين والهوانات …

الذين كانوا حريصين علي حل هيئة العمليات وتجريدها وإستلام مقراتها ماذا أستفاد من وجودهم المواطن الغلبان هل وفروا لنا الأمن ؟ هل وفروا لنا الطمأنينة ؟؟ هل أوقفوا الجرائم ؟؟؟
هذا الرجل الذي يعادي هيئة العمليات يحمي نفسه ولا يحمينا نحن المواطنين العزل !!!

نحن الآن يا الفريق البرهان نعيش في كابوس أسود ووصل بنا الحال في البيوت الأب محتار ما بين الخروج لجلب الرزق وما بين الوجود وسط أبناءه تأميناً لهم …

أنقذوا البلد بهيئة العمليات فشلت كل حلولكم …

كفاية ضعف

عائشة الماجدي…هاهو نص الرسالة في بريد البرهان كما دونتها الصحفية عائشة الماجدي علي جدار صفحتها حتي يتثني للجميع الاطلاع عليها …لان لنص الرسالة له ما بعده قد تختلف فيه وجهات النظر ولا سيما هي من صحفية وليس من شخص عادي ومعلوم ان الصحفي هو لسان الوطن الناطق بألامه واوجاعه ومآلاته وهو صوت الضعفاء والمستضعفين وهو المتجرد من انتماءه عندما يعلو صوت الوطن. تفرقنا السياسة ويجمعنا الوطن وربما كان لحديثك الاهمية بمكان في ان الامن هو اساس العدل والحرية والسلام والعدالة والطريق الممهد للانتقال السلمي للسلطة و بناء دولة المؤسسات ومدنية الحكم الذي يكفل حق المواطنة في خلق حياة كريمة تقوم علي احترام المبادئ والتنوع وقبول الاخر….ولكن لو امعنا النظر في رسالتك..كيف وصل الوطن الي هذه الدرجة المزرية من السيولة الامنية وانعدام هيبة الدولة..كيف أصبح المواطن يموت كل ثانية من الخوف علي أسرته وممتلكاته..هي جملة من التساؤلات تجعلنا نقف علي مقربة من الاسباب اذا ما تجردنا من الأهواء والانتماء حينها نكون قادرين علي مواجهة المشكلة والعمل علي ححلتها مهما كلف الامر غير اني اري انك لخصتي مشكلة الوطن في ارجاع هيئة العمليات ولعمري هذا قصر النظر وضيق الافق السياسي….ربما يكون هو حل واحد من آلاف الحلول التي تعيد للسودان توازنه واسترداد عافيته..ولو افترضنا جدلا بأن البرهان أعاد هيئة العمليات هل حلت المشكلة وعدنا في وطن أمن…لا يخشي راعي الاغنام الا من الذئاب علي اغنامه وبات المواطن امنا في حله وترحاله. كلا هذا لن ولم يحل المشكلة فالمشكلة لها جذور ضاربة في القدم وتركات ورثناها جيل بعد جيل ولكن هذه هي اسوأ مرحلة وصل اليها السودان في تاريخه الحديث والقديم ….لم نكن احسن حالا بالامس في ممارسة الحكم الرشيد لم نكن احسن اقتصاديا ولا سياسيا واجتماعيا ولكننا لم نكن بهذا السوء والصعف والهوان رغم كل سوء الانظمة الا انه كانت هنالك حالة امنية الا من بعض الجرائم التي لا تخلو من اي مجتمع في الدنيا ولكن نحن الذين بايدينا اوصلنا البلاد الي هذه المرحلة بغياب الوعي السياسي والمفاهيم الخاطئة للحرية ومفهوم الدولة المدنية ….ولكن حتي لا ندخل في نفق مظلم وطويل يحيد بنا عن مضمون رسالتك وهي حالة عدم الامن والخوف والهلع وتفشي الجريمة وظهور عصابات في وضح النهار سلبا ونهبا وقتلا دون أن تطالهم يد العداله..من أكبر المسببات لحالة السيولة الامنية هي فقدان الثقة بين المواطن واجهزة الدولة الأمنية والشرطية الذي لعبث فيه احزاب الغفلة وبعض الدوائر الخارجية دورا كبيرا في صرب جذور الثقة وخلق روح العداء حيث اصبح الشارع السياسي يكيل العداء والاتهام للمؤسسات الامنية جعلت هنالك ارضية خصبة لنمو الجريمة فتلك الاحزاب جيشت الشباب مستغلة ضعف تجربته في العمل النضالي وقلة خبرته السياسية فأصبح اداة في يدها يقلبها كيف يشاء ومتي يشاء وأصبح يردد عبارات وشعارات لا يفقه معناها…حرية سلام وعدالة…لا تفاوض لا شراكة لا مساومة..بينما هم يشاركون ويتفاوضون ويتساومون لان السياسة لا تعرف لغة الجمود والتمترس بل هي مرونة وفطنة وحكمة فهل احترم الشارع اجهزته التي هي من أمنه وكرامته وعزته. هل نقدر ان نفرق بين الاشخاص والمؤسسة فإن الدولة المدنية تبنيها مؤسسات وليست شعارات وللحديث بقية وبالنبض العريض حول حركات التمرد كواحدة من مسببات الانفلات الأمني….محمود خالد عبدالله

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.