Take a fresh look at your lifestyle.

ضربه حره محمدعبدالرحمن الساير تكريم من لا يستحق السودان/عشق البلد

  1.               ضربه حره
    تكريم من لايستحق
    محمدعبدالرحمن الساير
    السودان / عشق البلد

– اعود للكتابه مجبرا بعد اعاقة بالعيون .
• بحجة (شماعة )الوطن الغالى والوطنيه و مشروع الاستثمار بالملعب ، ونبذالتعصب الاعمى .
منحنا ملعبنا ٠٠ لنادى ( الهمج) العالمى .
• قيل انهم ملزمون٠٠ بكل بنود الشروط ٠٠ لكنهم سيقومون بالنقيض !!
هذه الفئه التى لايعرف سبيلا لعقولها الا الحقد ولاشي غير الحقد .
قال احدهم : قدمنا السبت من قبل ، فاى سبت قدموه لنا ؟؟ وبدعم من بنى استادهم ؟ انهم ناكرى الجميل !
قد منحناهم ملعبنا عديد المرات وفى كل مرة يحدثون الخراب٠٠ والتدمير بمقتنياتنا ذلك كله على مستوى شعبهم ٠٠( المتشنج المتفلت ) وبدوافع وتوجيهات اعلامهم الفاسد و”بشهادة بعض منتسبيهم” اما اداراتهم المتعاقبه
فلا تعرف فى فن الادارة والمسؤليه الا ٠٠ الكذب والنفاق ٠٠ ونقض العهود
• منحنا ملعبنا بحجج واهيه وادعاء كزوب ٠٠انهم سيدفعون ( ضمانات) فاى ضمانات مع هؤلاء ؟؟
• لن تكن هناك مواجهةكما توقع البعض مع مجلس ادارتنا لقرارها النهائي ولكنا نعتقد انه لامحبة بعد عداوة ٠٠ وان مقولة لا هلال بلامريخ ” ادعاء باطل ” وتبرير قبيح لضرورة بلاقيمه وتوصيف سازج .
• فهل اشترطت ادارتنا عليهم الاعتذار ان لم يكن الاعتراف بالاعمال القبيحه التى قاموا بها لمعاكسة الهلال وعرقلة مسار مشاويره ؟
وهل حصلت على عهد منهم بعدم تكرار تلك المواقف مع العلم انه لاعهد لهم .
وهل وضعت فى الاعتبار ادارتنا ماقد تقوم به معارضتهم او على الاقل مناؤيهم امثال الجاكومى ؟
وماهى الفوائد الماليه من كل ذلك ؟؟؟؟
نادى المريخ بلا واجهة مسؤله او معتمده ٠٠ فهو مسرح لتجارب الصحفى الانتهازى الحاقد المتصابي ٠٠ المريض
• تلك الخطوه عائدها سوف يكون مدمرا لاحقا .
• كان الاجدر بادارتنا استشارة جماهير النادى ٠٠ لان الوضعيه الاستثماريه( مختلفه) لانها٠٠ متعلقه بمواقف ٠٠واعمال غاية فى القبح وحرب اصلا قائمه .
فمن اجل استقرار وتجاوز للمرحله وضرورياتها ان جماهيرنا لسوف تتحلى بالانضباط ومؤاذرة النادى مع عدم الاهتمام بحماية الملعب اثناء اداء نادى الهمج مبارياتهم لانهم اصلا يتحملون ٠٠ وزر ماقد يحدث وهو متوقع بنسبة كبيره .
• رد الله كيد المريخاب وسوء نواياهم •

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.