Take a fresh look at your lifestyle.

مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل سبت.. أماني محمد صالح

 

(مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس
وشعارها يمكننا ان نتفق بعشق…… ونختلف باحترام

ريبورتاح

تقارير

حوارات

إشراف /…أماني محمد صالح
..❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

في العدد(122) من مدارات تيارات نقرا فيها..
في المقالات..
الدكتور ناصر ساتي .. تهراقا ملك تاسيتي..
الدكتور السيد شعبان جادو.. هل هذا زمن الحكي…
الأستاذ.. علي أحمد عبده قاسم.. ثنائية الوطن والذات في ديوان همس الخاطر.. للشاعرة رينا يحي..

في القصة
وداع ميرندا.. محمد هارون

في القراءات..
الأستاذ محمد حسن المجمر..
وقراءة في مجموعة القصصية تفاصيل مالم يحدث.. للكاتب الفرزدق عبدالله  حسن..
في الشعر..

إمرأة قيامة.. أميرة عمر بخيت…

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

 

تهراقا ملك تا سيتي…. دكتور ناصر ساتي 

في نقش له ذكر إنه اتى من تا سيتي.. و منح والدته لقب ” سيدة تا سيتي”.. قدم ريلي كلود تحليلا لاسمه (انظر المرفق) ، و قد فسر إسمه بعد أن قام بتحليل الاسم إلى عنصرين.: تري و قال تعني عظيم بمعنى كبير و هو لقب استمر حتى الممالك النوبية حيث استخدم ملوك النوبة لقب كبير النوبة و عظيم النوبة و الاسد.. الخ. و قد ورد اللقب كبير النوبة في كثير من الاتفاقيات التي تمت بين ملوك النوبة و ملوك العرب. و كلمة تري يمكن تحليلها بالعودة إلى اصوات لغة كرمة في الأسرة ١٢ و قد ذكرها ريلي كلود في ورقة ناقش فيها اللغة و الاثنية في السودان القديم. ذكر إن صوت التاء كان يتكرر و لم تكن هناك ظهور للدال بحسب ما ذكره مما يعني إن التاء تقابل الدال لاحقا فيصبح إسم تري دري و من ضمن ما ذكر ظهور صوت الراء و تكراره مما يعني أيضا مقابلة اللام لاحقا لتصبح الكلمة دل. و هي كلمة تطابق الكلمة النوبية أو اللقب النوبي دول و التي تعني كبير أو عظيم و هي تستخدم للإشارة إلى كبير القوم أو الأسرة.. أما العنصر الثاني فهي قو و هي ايضا تكتب كو و هي حرفيا تعني الاسد و الاسد دلاليا في ثقافة كرمة الملكية فيد أيضا السلطة الملكية و يرمز إلى الملك. و الاسد كما ذكرنا اعلاه ، ، كان لقبا من القاب ملوك النوبة. و العلاقة بين اللغة المروية و النوبية بينها ريلي كلود في شجرة نسب مهمة توصل إليها من تطبيق منهج علم اللغة المقارن حيث قارن بين اللغتين و وجد تطابقات صوتية و مورفولوجية (صرفية) و يقول إن العلاقة النسبية أصبحت محسومة. و الجدير بالذكر فقد ظلت هوية نسب اللغة المروية مجهولة و محل جدال لفترة طويلة حتى حسمها ريلي كلود بتقديم شجرة نسب نالت اعتراف الدوائر الأكاديمية في منهجيته!

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

هل هذا زمن الحكي؟

دكتور.. السيد شعبان جادو
سألت نفسي أكثر من مرة هذا السؤال؛ حاولت الإجابة عنه لكنني عجزت؛ تسرب اليأس إلي، حاولت الكتابة عن دوافع السرد؛ جدوى الكلمة في عصر الصورة المتلفزة والمنقولة بطرق أخرى، بدا كل شيء مملا؛ ثمة اختيارات أخرى؛ حديث الحروب والصراعات وأزمات الوقود والكورونا؛ نحن في عالم يفتقد دفء الحب ونقاء القلوب؛ مخيمات التشرد تشكو قسوة بني الإنسان؛ المجاعات تفتك بالصغار قبل الكبار، أناس مترفة وكلاب ضالة؛ ترى ما تفعل الحكايات في زمن تسوده الفوضى؟
تلمست إجابة أقنعتني: أسرد لأتنفس من الرئة الثالثة: القلم!
أخترع بعضها وأشاغب بها؛ منها ما اختزنته من جدتي وأبي وفم أمي العذب؛ مما وعته ذاكرتي من السير في جنبات البلاد طولا وعرضا؛ من الكتب وأفواه المذيعين؛ من شيوخ المنابر الذين حازوا الثقة؛ من ذلك العقل الذي يدور في ثنايا الماضي بحثا عن حكاية؛ هذا زمن ينسى دفء الكلمة ويتدثر بأردية الزيف؛ لايخلو من نسوة في المدينة يبحثن عن يوسف ويتحرقن شوقا إليه؛ بت أكثر احتياجا للكلمة مقروءة أو مشاهدة؛ فالإنسان كلمة.
بعضنا عاش زمن الوصل؛ وآخرون كتبوا عن عوالمهم، الطيب صالح ونجيب محفوظ وماركيز وعبدالرحمن منيف؛ كان شعر المتنبي معبرا عن زمنه بسيفياته وطموحاته، أبوحيان التوحيدي في مقابساته؛ حتى الرافعي في أوراق الورد؛ كل هذه حكايات بألسنة زمنها.
تتسع حيواتنا بقدر ما نمتلك من مفردات تصاغ في سرديات جميلة أو حتى ناقمة؛ لاتنقضى روعة الحكي إلا سلبتها أخرى مكانتها؛ هناك من يكرهون الحكي؛ لأنهم باتوا ونفوسهم خاوية؛ يعجزون أن يرفدوا الحياة بأمثلة واقعية تثري الخيال؛ فالشعر والنثر والحكي روافد الحكمة وصناعة الجمال؛ منذ خلق الله الحياة والدنيا تحكي: رسالة أو حكمة أو تأريخا وتشريعا؛ حتى الحب حكي؛ ويا للأسف والحقد يصاغ في مفردات سوداء، ألم يقل زهير بن أبي سلمى: لسان الفتى نصف ونصف فؤاده!
كذا أنصف وأبان؛ وهل الحكي إلا بلسان وقد يعجز فتكون اليد والرأس إشارات!
أحكي لأقدم زادا للعابرين طريق الآلام أو لفتية الكهف يتسامرون بما أدون؛ لست فوضويا بل حامل جرة عسل مثقوبة قد يرتشف منها حالم أو جائع ولعلها مما يزهد فيها الخامل الذي لايأبه لدوافع الحكي ومقاصد السرد.
في بلادنا مايستحق الحياة؛ حكايتنا جميلة ثرية بقدر هذا النهر الذي وهبنا الخالق إياه؛ مؤكد أن أجدادنا تركوا لنا سيرتهم نتناقلها جيلا وراء جيل؛ لم يكونوا ملائكة ولاشياطين بل بشرا يفرحون ويحزنون ويحبون يتألمون من سطوة الفقر وقسوة القهر؛ لكنهم سرقوا من الزمن ساعة وجلسوا يتسامرون؛ أغان وأهازيج؛ على ضوء القمر يشاغبون وجوه الحسان؛ يتلاعبون بالعصي ويتندرون بوقع السياط على ظهورهم؛ يسخرون من جلاديهم بتلك الطرف المغموسة بانحناءة الظهر وسطوة الفقر!
لذلك سأحكي وأسرد طالما ظل للحياة معنى، فهذه مهنة متعطل وسلوى آس في بلاد يسكتها القمر ويغازلها المطر.

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

ثنائية (الوطن ، الذات )
في ديوان ” همس الخاطر”
للشاعرة / رينا يحي

علي أحمد عبده قاسم.

إذا كان الشعر تعبيرا عن الحياة والهموم الإنسانية والتطلعات والمشاعر الذاتية بوصفه القدرة الإبداعية الخلاقة في رسم المواقف ورسم الحياة وعلاقتها بالإنسان فإن لم يكن كذلك فماذا عساه أن يكون
وبين أيدينا ديوان( همس الخاطر) للأستاذة الشاعرة / رينا يحيى والذي صدر مؤخرا عن مؤسسة شعراء نافذة على العالم للثقافة والإبداع .
ضم الديوان ثلاثا وأربعين قصيدة في مائة صفحة من القطع المتوسط
وعند قراءة النصوص التي احتواها الديوان يلحظ القارئ أن الكثير من النصوص انشغلت بالوطن والهم الوطني مما ينم عن شاعرة ترتبط وتهتم بالقضايا الوطنية وقضايا الأمة وبالشأن الإنساني والحياتي فليست منشغلة بالذات والعواطف فقط بل بقضايا كبرى هي الهم الإنساني الوطني العام.
فالديوان غنى لصنعاء مثل الشعراء الكبار البردوني والمقالح وغيرهم وحين غنت لصنعاء عزفت لحن السلام والحب والحلم والأغنيات فصنعاء يطغى على ملامحها الكثير من الحزن والألم.
(( إذا قهقهت جنيات السحاب
تصفق في شارع الأمنيات
وترقص في بركة الحالمين
ليهطل من سحب الأغنيات
حنين الحمام وبوح النسيم
لصنعاء تغريبة الحائرات
فتهيدها حسرة واكتئاب
وترنيمها دمعة الثاكلات
يحط الجمال عليك الخلود
وإن لامستك يد النائبات) ص١١
فالنص يغني للخير والخصوبة والأمل ويتضح ذلك من خلال( إذا قهقهت جنيات السحاب ، تصفق في شارع الأمنيات) وتغني للسلام (( ليهطل من سحب الأغنيات ، حنين السلام)
وتلتفت إلى الحزن الذي يظهر على صنعاء ( لصنعاء تغريبة الحائرات، تنهيدها حسرة واكتئاب ، ترنيمة الثاكلات)) وتعود للأمل بوصفه حياة وإن كل الحزن والألم والفقد سيتحول( يحط الجمال عليك الخلود ، وإن لامستك يد النائبات وتمحين عنك أذى الشعوذات).
ومن خلال النصوص يلحظ أن النص جرئ شجاع يمجد الإنسان ويمجد القيم الإنسانية فالنص متحد جرئ متمرد بروح طامحة لحرية الإنسان.
( سأكتب حتى تموت الحروف
وحتى يذوب مداد النظر
وإن حاز قيدهم معصمي
وإن أسكنوني عميق الحفر
وأنبض حرية في القبور
ففي كل يوم مخاض قمر)) ص١٣
النص فيه تضحية فيه تحد فيه إيمان بمبدأ الحرية وإن ترتب على ذلك القيد والموت فإن الموت حرية وأمل وميلاد (( وأنبض حرية في القبور
ففي كل يوم مخاض قمر).

ومن خلال النصوص يلحظ المتلقي قدر الغيرة التي تفيض بها الذات الشاعرة تجاه الوطن والعبث الذي يمارس على الوطن بالحرب والاقتتال والاستغلال لخيراته وإدخال على الوطن ما ليس من خصوصيته وهويته ليتحول من صورته الحضارية إلى صورة مشوهة فيهلك الحرث والنسل وتسيطر صورة الفساد والظلم فيأتي الخطاب متألما معاتبا ومستنكرا .

(( بحقي على الأرض والساكنين
وحق الحياة وحق الورق
كتبت أعنفكم في العتاب
بحبر دمي ساطع كالشفق
أتأتون في أرضنا المهلكات
تعيثون فيها بكل نزق
تسيمون في حرثنا ظالمين
ليحكى بأن اليمان احترق))ص٢٢
وإذا كانت خطاب الديوان انشغل بالهم الوطني فقد انشغل بالحب المفقود والأمل الذي يعيشه كل يمني صامدا صابرا ليتأتى الفرج والصبر بلغ حدود الخيال والمعقول لاسيما والوطن يعيش مفتقرا للحب وللإخاء فالقضايا التي طرقها الخطاب لم تكن عابرة أو سطحية بل في غاية الأهمية مما يعكس شاعرة مدركة بإحساسها ومعايشتها لما يحدث في وطنها والحب المفقود من أهم القضايا التي يفتقر إليه أبناء الوطن

(( وبكت طيور الارض من أثقالنا
هدت قلوبا كالجبال صخورا
فمتى سنكتب للحياة محبة
تغشى الخليقة محبة وحبورا))٣٦
وإذا كان الديوان قد انشغل بالوطن والهم الإنساني وقضايا الوطن فإنه انشغل بالذات والعواطف برقة وعذوبة وتلك العواطف رسمت قضايا المرأة في ذوبانها حبا أو في خيباتها بعلاقاتها المختلفة بالمجتمع والرجل وما حولها
من حيث الذوبان الرقيق جاء في الديوان.

(( النور يسطع من شفاهك همسة
فيحط حبا يصدق الأسرارا
أنكرت ديواني بدون قصيدة
كتبتك عمرا يسبق الاعمارا)) ص٧
أما من حيث والغياب والحضور فإن الحضور يزيد الذات ألقا وتوهجا والغياب له صورة الحزن والوحشة والشعور بالضعف فثمة روح تملؤنا حياة واكتفاء والعكس

(( وغادرني حين جاء الصباح
وقلبي بيمناه كالمغزل
يقول سأرجع يامقلتي
فينتفض القلب من مأملي
لقد أطفأ البعد دفء اللقاء
لتشعل دمعي بلا مشعل)) ١٦
ثمة عاطفة تفيض ألما بالرحيل والغياب وحين تفرد المرأة جانبا لمشاعرها بمصداقية وجرأة فإنها لاتتحدث عن ذاتها فحسب بل عن المرأة عموما وليست الرومانسية كما يفهمها العوام بأنها العواطف بل الرومانسية البوح عن مشاعر من ناحية الألم والحزن واليأس والتشاؤم واتخاذ مشاعر الملهم الأول للبوح بوصف الألم والمواقف هي زلزال لتفيض الأعماق إبداعا
(( خبأت وجهي في خمارقصيدتي
وطويت شعري في زمان ضياعي
أنا لن أعيش سوى حياتي وحدها
أأعيش نصف العمر في أوجاعي
كيف الحياة وحولي كل فراشة
سور من الأحقاد والأطماع))
في الأبيات محاولة للتحليق ومحاولة للتمرد على الواقع
ومحاولة استغلال اللحظة السعيدة والحياة السعيدة التي لا تتكرر (( أنا لن أعيش سوى حياتي وحدها أأعيش نصف العمر في أوجاعي))
وتتحدث عن العراقيل التي تحول دون ممارسة الحياة السعيدة واللحظة الهاربة التي لا تعود(( كيف الحياة وحول كل فراشة
سور من الأطماع والأوجاع))
ورد بعض النصوص التفعيلة
وهنا يجب أن نتساءل هل نجحت الشاعرة في كتابة قصيدة التفعيلة؟
أولا نعلم أن شعر التفعيلة يأخذ بنظام السطر الشعري بديلا عن البيت الموزون المقفى وتلك السطور تتراوح بين الطول والقصر حسب الدفقات لكل سطر
ويأخذ التفعيلة ويلغي البحر
لغة نصوص التفعيلة مكثفة تعتمد على الحمولات الدلالية اللا منتهية في التأويل وقد تأخذ من الخصائص السردية وغيرها
والصورة في شعر التفعيلة تأتي ما بين الصورة الانزياحية والرمزية
وإذا تأملنا الوحدة الإيقاعية والتي تعد إحدى العلامات لإدراك الشاعر لأدواته يلحظ أن الشاعرة التزمت التفعيلة الوحدة الإيقاعية في كثير في نصوص التفعيلة ففي نص مراهق في الأربعين والذي يقول:
(( في كفه
تمرغ الحلم
وفي العيون
تسكن الحياة
والجنيات في أوراقه
تدور.)) ص25
يلحظ أن النص سار بوحدة إيقاعية موحدة وصافية من البحر الرجز(( مستفعلن))

وفي نص سياف القصائد والتي تبدأ:
(( يا موطني
وغدا القصيد يقودني
لمجاهل الوجدان
لم يمدني حرفا
يرصعه الأسى.))
من خلال النظر في سطور النص يلحظ أن جاءت بوحدة إيقاعية من تفعيلات الكامل متفاعلن
((ياموطني)) متفاعلن
((وغدا القصيد)) متفاعلن
((ويقودني)) متفاعلن
ولم يأت سوى نص غير ملتزم بالوحدة الإيقاعية هو نص” دوحة الغرباء” فلم يلتزم بتفعيلة واحدة
وهنا أود الإشارة إن شعر التفعيلة يلتزم بوحدة إيقاعية لتفعيلة واحدة من البحر بحيث تأتي التفعيلة صافية وليس كالشعر الحداثي الذي لا يلغي البحر والتفعيلة معا و يرتكز على الموسيقا الداخلية
فكان اقتحام الشاعرة للتفعيلة جرأة ناجحة وإن كانت الصورة واللفظ تحتاج لكثير من التكثيف والعمق خاصة وشعر يعتمد على قوة الصورة وكثافة الدلالة بحيث تحمل العبارة والسطر حمولات وشحنات دلالية كبيرة بإيجاز بالرغم من ذلك اقتحام الشاعرة لشعر التفعيلة كان على استحياء إلا أنه ناجحا ويعد تجربة ستأتي بعدها بما أعمق وأكثر تركيزا وتكثيفا.
وإذا كانت الصورة الشعرية(( لغة اللغة او لسانها الصارم الذي يفصح عن مكنونات سرها وأنها آلية الخطاب الأولى لتعميم لذة النص على القراء))
فإن الصورة الشعرية في الديوان جاءت متنوعة تنمو بخيال ممزوجة بالعاطفة والمهارة والثقافة لتجسد شيئا غير مألوف معتمدة على اللغة لتأتي بقالب لغوي وموقف تجسد الموقف والعاطفة
من الصورة التقليدية جاءت متنوعة ما بين تشبيه واستعارة وكناية إلا التشبيه جاء نادر وفي الوقت ذاته مجسدا للموقف وللعاطفة
(( وغادرني حين جاء الصباح
وقلبي بيمناه كالمغزل)) ص١٦
يلحظ أن الصورة جسدت من خلال حالة القلق والاحتراق بالفراق من المغزل الذي لا يتوقف عن الدوران ليس هذا فالتكور فيه مشابهة بصرية ما بين القلب والمغزل لتأتي الصورة بصرية حسية مشاهدة معبرة عن القلق وحقيقة الفراق.
وإذا كانت الصورة كما يقول عز الدين إسماعيل(( بأنها شيء نفسي مدعوم بشيء آخر))
بمعنى حين ترسم فإن لها دوافع وعوطف اخرجتها مجسدا لغة وفكرا وعاطفة وتحمل ما يختلج من نفسية المبدع من أحاسيس ومشاعر وأفكار لتولد الدلالة وتنتج الأثر النفسي في المتلقي
(( من أنت من نحن من خطواتنا شرب الطريق ثمالة فاحتارا
حتى السماء إذا الغيوم تعانقت من حبنا يأتي الندى مدرارا.))5
يلحظ المتلقي من السياق مقدار التماهي والذوبان في القدر المكتوب وفي الحب بلغ حد التيه والسكر(( من أنت بل من نحن من خطواتنا ))
فالخطوات هي القدر
لتأتي الاستعارات في (( شرب الطريق ثمالة فاحتارا، وإذا تعانقت . يأتي الندى)) ثمة دوافع للاكتمال والخصوبة والنماء بالذات التي تكمل فتتحول سكرى والأرض خصيبة والسماء ممطرة
وإذا كانت الصورة تميز الشاعر عن غيره فإن ثمة صور مدهشة وجديدة كمثل
(( خبأت وجهي في خمار قصيدتي
وطويت شعري في زمان ضياعي))ص١٨
الانزياح بالاستعارة المدهشة
فالقصيدة ليس خمارا والوجه لا يستتر بالقصيدة
مخاتلة جميلة لعفاف عميق خاصة والانزياح خرق يخرج عن المألوف فيحدث الإدهاش
ولأن الصورة الحديثة تحولت للتعبير عن قضايا وأفكار المبدع ورؤاه فقد عمدت بعض للرمزية خاصة والرمزية (( فن التعبير عن الأفكار والعواطف ليس بوصفها مباشرة ولابشرحها من خلال مقاربات صريحة ولكن بالتلميح إلى ما يمكن أن تكون عليه صورة الواقع المناسب لتلك الافكار والعواطف)
ومن خلال رمزية الفراشة في البيت التالي يلحظ المتلقي عمق الرمزية
(( كيف الحياة وحول كل فراشة
سور من الأحقاد والأطماع)) ص١٥
فالفراشة رمز للمرأة المقيدة بالعادات والتقاليد ملتحفة بالجمال مقيدة بالعراقيل التي تحول الانطلاق والفاعلية والتأثير وإذا كانت الفراشة رمز المرأة والجمال والإغراء
فإن ( سندباد) رمز وأسطورة للحل والترحال والغياب ومعادل رمزي للحنين والاستقرار
(( ارجع الخطو
نحو الحبيب
نحو ارتحال مضى
هل يعود؟
نحو أغنية الشوق
للسندباد) ص80
ومن خلال ما سبق يمكن أن نستخلص ما يلي:
– العنوان للديوان لم يكن موفقا فالشعر في أغلبه همس للخاطر بينما العنونة الداخلية موفقة لحد اختارت الكلمة الواحدة والمكثفة
– اختارت الشاعرة البحور الخفيفة العذبة كالمتقارب والبسيط والكامل
– جاءت اللغة سهلة عميقة بلا تكلف وعذبة
– اقتحمت الشاعرة نص التفعيلة ونجحت وإن كانت اللغة والصورة تحتاج لكثير من التكثيف بينما السطور الدفقات الشعورية مكتملة.
– كتب بعض النصوص بسخرية وسردية.
– انشغلت الشاعرة بالوطن وهموم الإنسان والقضايا الكبيرة وخصصت للذات وللمرأة جانبا من نصوص الديوان.

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️💙❤️❤️❤️❤️

قصة.. .. .قصيرة.
محمد هارون. عمر

وداع ميرندا

أروع وأعذب غانية على شارع. وشاطئ النيل الأزرق الذي ينبجس من ثغر بحيرة تانا ، الهيفاء لا تماثلها أو تناظرها في الحسن إلا نمنم مسدلية الحبشية، المعجبون المدنفون المتيمون يحيطون بها كخلية النحل، وهي تبيع الشاي تحت ظلال هذه الدوحة الغراء الفرعاء الخضراء. تنثر اللؤلؤ والعنب والشهد، سجعها يطرب كل الذين يصغون و يرنون لها. شعرها الطويل ينسكب على ظهرها المصقول الخضل. بعد إختفاء شرطة النظام العام اختفت طرحتها ليظل النسيم يداعب كل أطرافها واعطافها وأردانها. . طفقت تدخن بحرية. وكان في السابق إلا خلسة، اللبس الضيق كما لو أنها على شاطئ بحيرة تانا مسقط رأسها. هي تصرُّ على أن. تصنع الشاي من ماء النيل الأزرق الذي يجري في دمها، معظم وقتها في الحبشة، كما ذكرت سباحة وسياحة على ضفاف البحيرة العذبة التي أغرقها سد النهضة. فشوٌّه شطآنها قالت للمعجبين :كنا نرقد عراة مع من نحبُّ على ظهور. أفراس البحر الأليفة تسبح معنا قبل السد الذي طردها وشردها وجاء بالتماسيح ذات البراثن و الأفكاك المفترسة ففتكت بعشاق السباحة المتيمو ن يصغون لكنارهم الوديع البديع الرشيق، وهم يخشون سفرها لإيطاليا عن طريق ليبيا. البحر الأبيض، بحر الغرق والموت عدو المهاجرين. هم لايحبذون ذكر الهجرة يخشون غرقها وفراقها. ولكن مافتئت وما انفكت تردد أسطوانة السفر المرعب بالنسبة لعشاق بلبل الدوحة الساجع، شعرت بأن سفرها سيسبب سقم لرواد الدوحة الذين عاقروها وأدمنوها، في ذاك اليوم. عبّرت عن حزنها وغضبها لعدم تمكنها من السباحة على هذا الرافد سليل الفراديس، حسب عادات المهجر الجديد المرأة عيب ان تسبح. وتظهر بملابس السباحة. أبدت. رغبتها العارمة في السباحة هنا، بل الآن إذا وافق الزبائن. جميل محسن أكثر المغرمين بها وهو كراهب في صومعتها يلازم ظلها. آناء الليل وأطراف النهار. قالت لجميل اتراهن يمكنني أن أسبح الآن؟ تحداها بل عشرين تحدوها.
فجأة سجعت وهمست: قبلت التحدي. وفي لمح البصر خلعت ملابسها. ظهرت بملابس السباحة. وقف كل الشباب وهم لايصدقون بأن يروها بملابس السباحة لكنها كانت كلمح البصر في خلع بلوزتها وأسكيرتها جعلت صدرها تجاه النيل وفي كسر من الثانية. لم يستطع أحد أن يصورها، وثبت و طارت عارية وارتطمت بعباب الأزرق الرءوم غطست غاصت غمست نفسها في اللجج، هل انتحرت فزع العشاق نبعت على بعد خمسين مترًا. جمع المتيم جميل ملابسها ووضعها على حجره ليراها من الإمام حينما تخرج. مابرحت سابحة كسمكة. وصلت منتصف النهر. كل المدنفين المشفقين والمتيمين؛ ينادونها لترجع ليروها مقبلة. كادت أن تصل شاطئ الخرطوم بحري حولها زوارق. هي سبّاحة ماهرة. هللت فتيات الشاطئ حينما. وصلت لبر الأمان، سحبنها ببطء. أرتدت ملابس أخرى. ست فتيات متبرجات جميلات تسلقن منحدر الشاطئ. ثم ركبن سيارة صالون يمّمت شطر الغرب لازال العشاق في إنتظار عودتها القهقري،وبعد ساعتين سجعت لولي الحبشية: ميرندا كادت أن تصل الأبيّض وهي في طريقها لليبيا ثم أيطاليا.. وجم وأطرق جميل دون أن ينبس ببنت شفة.أخذ جميل البلوزة كذكرى عطرة.وضعها على محيّاه لكيلا يرى الشباب العبرات المنهلة الهتونة. يمم شطر النهر، رحض وجهه بالكوثر ثم قذف البلوز ة الحمراء على الماء. لتقطتها ولتهمتها أسنان الموج والدوامات التي تتعارك. أنتصب كتمثال متكلٌّس يرنو للماء وللسماء الزرقاء.

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

قراءة في المجموعة القصصية ( تفاصيل ما لم يحدث ) للقاص الفرذدق عبدالله حسن
ذاكرة مُنتهكة : حينما تنعكس ظلال الحرب السوداء على نفوس ضحاياها

الناقد : محمد حسن رابح المجمر – السودان

المجموعة القصصية ( تفاصيل ما لم يحدث ) للكاتب الفرذدق عبدالله حسن والتي صدرات (دار المصورات للنشر ، 2022م ) في ( 106 صفحة من القطع المتوسط ) وجاء تقديمها بتوقيع القاص والروائي عمر الصائم ، تنطوي صفحاتها على الكثير من الحكايات والمشاهد الإنسانية الموجعة في لحظاتها السردية التي تم إلتقاطها بقلم القاص الفرذدق عبدالله والتي ربما تحتاج منا إلى الكثير من البحث والدراسة ، وهو ما يمسك بتلابيب القاريء حينما يستفزه سؤال : ماذا يريد أن يقول الكاتب في أي من هذه القصص التي جاءت كثيفة تضج بصراع الإنسان ( ما ظهر منه وما بطن ) مع السلطة الزمانية من جهة وعذاباته في الحياة التي يصبها أخيه الإنسان على رأسه ( عقله ) ونفسه .
في قصة ( ليالي أخرى وليلة حاسمة ) تناول الكاتب في سياق بحثه عن إجابات مُغايرة لسؤال الحرب الأهلية في بلادنا ، قضية الطفولة المُهدرة وتبعاً لها سيكون من الموضوعي أن ينفتح النص – من طرفٍ قصي – توخي فيه الكاتب ألا يكون مباشراً – على أثار الحرب الأهلية على الطفولة والأمومة | حيث لا تثمر الزهور البرية في الأرض القاحلة | نقرأ في قصة الطفل أدم بعض السطور المُلتهبة في أسي عميق حول ( خفايا الحياة الخاصة لطفل تم إختطافه من حضن أمه إثر هجوم على قريتهم في دارفور بعد إن إنتهت إحدى المعارك العبثية التي دارت هناك ) : يتم الإتجار به كمتسول نهاراً مقابل لقمته ومأوى بائس ثم يخضع للإنتهاك الجنسي ليلاُ ، قاوم أدم مُغتصبه بكل ما يملك من قوة وأرداه قتيلاً ، جاءت نهاية هذه القصة بمُفارقة تعكس مدى واقعية الكاتب وتبحره في تحولات السلوك الإنساني فيقول : طعنه أدم مرتين ، مرة في بطنه ومرة بين فخذيه وتركه مُضرجاً بدمائه وهرب بكل أموال ( المرابي ) المخمور الذي كان يستغلهم ، أيقظ الكاتب القوة في ذات الطفل لتكون الصدمة القاسية هي أن الحرب لا تزال تلاحق هذا الطفل ليكون السلاح في يده هو الوسيلة المتاحة لمواجهة الحياة التي لم ولن تكون أمنة بالنسبة له .
وفي قصة ( مشهد موت مؤكد ) نقرأ حوارية عميقة تدور بين بطل القصة ونفسه ( مونولوج داخلي ) وبينه وبين من يُفترض جدلاً أنها ( رفيقته : أمه ، حبيبته ) أو كلما ما يجعل من علاقتها معه ( مصيرية ) ، يسألها : هل مُتانا ؟.. هل هذا هو الألم ..أين نحسه ؟..ليكون ( الصدر المفتوح ) بمبضع الأطباء في غرفة العملية هو الكناية الكبرى عن حاجتنا للحوار مع الأخر وإستخراج كل ما يعتمل داخل صدورنا من معارك وثأرات وغبن لم نحكي عنه للأخرين يوماً ، دلقت ذاكرته وهو تحت ( تأثير البنج ) كل ما كان ( يهرب منه في لحظات وعيه ) : أحرقوا القرى !! .. كلمة مفتاحية تحيل على ويلات واقع الحياة تحت وابل من النيران التي لا تكف عن فعلها الوحشي واللا إنساني ، يتحدث بطل القصة عن ( سفن الإله ) الذي ذبحوا لأجله الرجال والنساء والأطفال قرباناً وكان قد ( خرقها ) بطل القصة في إشارة إلى قصة ( نبي الله موسى مع الخضر ) وتقرأ على أساس أنها : الرغبة في إنتاج شكل من أشكال المقاومة يكون متعدياً وحاسماً وهي قصة كثيفة اللغة ومغرقة في الشعرية وليكون بالنتيجة :فعلاً فردياً يكرس للعدم ولا طائل من ورائه لأن المقاومة من وجهة نظر الكاتب يجب أن تأخذ معنى المواجهة ( بمفهومها الفدائي ) الصميم .
أبدع الكاتب أسلوبه الخاص في صناعة السرد الواقعي الذي يزاوج بين الحقيقة التأريخية والواقع ، فقد تمكن من إختزال (حكايات طويلة) قد لا تحيط بها إلا الرواية ( نوفيلا ) في عدد غير قليل من الصفحات ، فقد جاءت قصة ( كولمبيا كلما، وهي منطقة تطل على النيل الأزرق في محيط إعتصام القيادة الشهير ولها رمزيتها الثورية في السودان ) وهو عنوان شارح ومُعبر عن حقبة تأريخية معينة مرت بها بلادنا قبل أربعة أعوام ، فإجتمعت في الراهن كل مخازي الماضي البعيد والقريب بالنسبة لذلك الإنسان الذي تم إنتزاعه من قريته وهو في طريقه إلى العمل في مزرعته بواسطة قوات نظامية بحجة أنهم يطلبونه لأداء الخدمة الإلزامية ليذهب بعد عدة خطوات ثقيلة على نفسه إلى القتال في الإستوائية بجنوب السودان ، والحدث الفاجع في سيرته الذاتية هو أنه فقد إحدى رجليه بعد أن أصابته قذيفة في ميدان المعركة ، يلقبونه بالجانخر وهو شخصياً لا يعرف معنى لهذا اللقب !! ..كانت نهايته المؤسفة بعد إن إنتهى من تدخين سيجارته ( الحشيش ) وإحتسى زجاجة من الخمرة البلدية التي كان يشتريها من (أم الكل ) وهي المرأة التي تقابل في وعيه ( الأم ، الأخت ، الحبيبة : القرية ، القبيلة ) وتتمدد حتى إقصى حدود إمكانية الرمز في الكشف عن مدلولاته ، وللمفارقة أن الجانخر إنتهى مطعوناً في قلبه للمرة الثانية في حياته بيد ( جنود ) حاولوا إغتصاب (أم الكل ) التي هرع لإنقاذها ليموتا معاً .
ومن الملاحظ في قصص الكاتب الفرذدق عبدالله حسن أنه يذهب إلى المُفارقة الأكثر غرابة وأكثر إمعاناً في تجليات الواقعية الإجتماعية ، حيث نجد أن أبطاله من الناس البسطاء الذين يمكن أن تقابلهم في أي شارع أو أي حي من أحياء المدينة التي تعيش فيها دون عناء يُذكر، فهم ضحايا تحولات إجتماعية كبيرة لم يكونوا على إستعداد للتكيف والتأقلم معها ، جاءت صورة المرأة في قصص الكاتب الفرذدق عبدالله مختلفة وهي في وضع الضحية المُنتهكة مثلها ومثل الطفولة في تلك الأقاليم التي شهدت نزاعات مسلحة لا تزال أثارها ماثلة أمام العيان ، وقد تميزت لغته السردية بالبلاغة والتكثيف والإيحائية الدالة بإبداعية كبيرة على ما يجوس فيما وراء السطور ، وإلى جانب هذه القصص التي توقفنا عند بعضها توجد قصص أخرى لا تقل إبداعاً عنها مثل : قصة نقطة عبور ..سطر جديد وقد تميزت لغتها بشعرية رفيعة في السرد ، وقصة يوسان المتقدة وجمراتي وهي إمتداد لصراع الإنسان المأزوم مع ذاته في واقع إجتماعي متغير عجز عن أن يمسك برأس خيط بواباته الأمنة ، وتبقى قصته المسرح العبثي هي القصة التي حملت الكثير من رؤى الكاتب تجاه مفهوم التغيير والمقاومة والذي تطور سردياُ عنده حتى حدود التماهي مع كتاب ( الواقعية الإجتماعية ) الكبار في القرن الماضي ، وأضم صوتي إلى صوته في أن الواقعية الإجتماعية كمدرسة في السرد هي الخيار الأفضل الذي يكون بمقدوره أن يصور ويسبر غور الحياة في واقعنا الإجتماعي والإقتصادي والسياسي الراهن في السودان .
الخرطوم – 15 يناير 2023م

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

امرأة قيامة
—————
أميرة عمر بخيت
——————-

يا سيدي
لما يُتاحُ للكلامِ فِعلَه،
ستنجلي عني الكتابةُ
وآتيك بالرؤيةِ البينةْ.

أنا امرأةٌ
من عينِها يبدأُ الأفقُ
على كتفها ينامُ الألقُ
وبشفتيها يَخْضرُّ الكلامْ
فدُرْ في حلقةِ عشقِك مَجذُوباً
ألتفُّ بقلبِك كما الأذكارِ
أتنزَّلُ فيك كما الأنوارِ
أغزو صدرَك..
كقيامةْ!

أن أكون صادقة ً،
فأنا
في أكثرِ ألوانِ الجمالِ
كثافة ً
أن أكونَ نفسي
فأنا قطرُ السماءْ!
فتَعالَ
اتدفقُ بصدرِك كوثراً
تتقلبُ أنتَ في العُذوبةِ
ترتادُ موجي مسافراً
لاتساعِ الحُلمِ
وتَوَرُّدِ اللحظاتْ.
اركضْ بحبِك قلبي
مغتسلٌ باردٌ
وشرابْ
فهلّا عرفتَ ملامحي
وهلّا أتتك علامة ٌ
سِفرٌ تقرأه
وكتابْ؟

تقدمْ نحوي بشوقٍ
تماهى سعةً في روحي
تعرَّفْ على اللهِ
في عيني
وغني
لعالمٍ فسيحْ.

أنا امرأةٌ
بصدرها يسكنُ الحمامُ
وينبتُ الغمامُ
فهُزّني برِفقٍ،
اتساقطُ ورداً
وآتيك فيضاً
وقُبلة ً ندّيةْ!

وعلى جناحِ سطوتي
خذني
وكن معي ومني
وأغسل ْعن وجهِك الألوانْ
سأكشفُ لك عن فِطرتي
انوثتي وضجتي
ارمي عن خصرِ الوراثةِ
خُرافتِي
أكونُ امرأةً وسيمة ً
مكتملة َ الدسامةِ
مُضاءَة القتامةِ
أكونُ امرأةً جميلة ً
وكلُّ نبيلةٍ جميلةْ ْ!

❤️💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

أمـانــي هـانـم 

شاركها على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.