أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / البعد الاخر// صلاح الدين حميدة … لجنة ازالة التمكين تفضح وزير الطاقة.

البعد الاخر// صلاح الدين حميدة … لجنة ازالة التمكين تفضح وزير الطاقة.

البعد الاخر//
صلاح الدين حميدة …

لجنة ازالة التمكين تفضح وزير الطاقة.

لجنة تفكيك التمكين اثبتت انها على درجة عالية من الفهم القيادي والاداري والاحساس المتعاظم بهموم الناس وظهر ذلك من خلال خطوتين نفذتهما اللجنة خلال الساعات الماضية..وكل خطوة منهما أرى انها قد فضحت ضعف اداء وزير الطاقة وشكلت ضربة قويه للوزير.
الخطوة الاولى جاءت بعد قلق اللجنه الشديد من تفاقم أزمة الوقود ولفطنتها رأت أن يبدأ البحث عن اسباب أزمة الوقود من المصدر وبالتالي قامت بزيارتها المفاجئه والمباغته لمصفاة الجيلي وصدق حدسها بأن المعضلة من هناك فعلا حيث اكتشفت ان حركة تزويد شاحنات الوقود تتعرض لعرقلة وتعطيل واضح فالشاحنات التي عبت الشحنة مرصوصه داخل محطه النيل المعنية بالتزويد وكثير من الشاحنات لم تتحرك لعدم منحها إذن التحرك من محطة النيل وشاحنات اخرى تقف لساعات أن لم يكن لايام في انتظار إذن دخول محطة التعبئة وببحث اللجنة لاسباب هذه العطلة التي تسببت وراء الازمه في البلد اكتشفت اللجنه كما علمنا بأن محطة التعبئة لاتشرف عليها شركة النيل كما يفترض وانما المحطة تقع تحت سيطرة نقابة العاملين بشركة النيل..وهنا مربط الفرس فعلى الرغم من انو لايصح أن يكون مصير سلعه استراتيجية كالوقود تحت سيطرة نقابة عاملين الا ان المصيبة الكبرى فإن النقابات في الأساس تم حلها قانونيا ولم تعد لها شرعية فالسؤال اين الوزير المعني بأمر الوقود أي وزير الطاقه من هذا العبث..فهل الوزير لايعلم بان النقابات محلوله ? فإن كان لايعلم فهذه مصيبه وأن كان يعلم ومطنش فالمصيبة اعظم..وفي الحالتين كيف يترك الوزير امر توزيع سلعه استراتيجية تحت سيطرة نقابة ..
وفي النهاية فإن حسم الأمر عبر لجنة تفكيك التمكين وتحويل الإشراف على محطة التعبئة لإدارة شركة النيل يثبت انو وزير الطاقه لم ينتبه لما يحدث في امر توزيع الوقود..وبالتالي لايعلم بان هناك ازمه وقود وأن سيطرة التوزيع عند نقابة ونقابة اساسا محلوله فكل هذا و حسب فهمي المتواضع يثبت ان الوزير لم يكلف نفسه في يوم من الايام للخروج من مكتبه ليعرف الحاصل ولعله يعتمد على تقارير تصله جاهزه ومختومه بعبارة (كلو تمام سعادتك ) إلى أن جاءت لجنة التفكيك وقامت بعمل هو من صميم مهامه وبذلك فضحت اللجنه ضعف اداءه وكانت الضربة الأولى
اما الضربة الثانية فوجهتها لجنة التمكين أيضا عندما تحركت لمعرفة أسباب هم آخر من هموم الناس إلا وهو ازمة الكهرباء واكتشفت أن واحدة من أسباب الازمه وأن لم يكن السبب الوحيدمتعلق بتاخر دخول محطة توليد كهرباء قري ٣ للخدمه على الرغم من انه يفترض أن تدخل هذه المحطه الخدمة منذ شهر سبتمبر الماضي حسب عقد مبرم مع شركه تركية..اي تاخير امتد لعشرة أشهر كامله مما يعني انو الوزير لم يتحرك طوال هذه الفترة لحسم هذا التعطيل الى ان تحركت لجنة التفكيك وفكت واحدا من الغاز ضعف المنتج في الكهرباء وتم اعتقال عشرة مهندسين بسبب هذا التعطيل وشكل هذا التحرك فضحا آخر لضعف اداء وزير الطاقه..وضربة ثانية موجعة لنا قبل أن تكون للوزير لاننا خذلنا مرتين في وزير معنى بامر أهم خدمتين للمواطن وازمتهما شكلتا أكبر هموم الناس
السؤال بعد هاتين الضربتين..ماذا ينتظر الوزير..هل ينتظر القاضية من حمدوك ?
…….
#لولا تحرك لجنة التفكيك لاستمر العبث في توزيع الوقود وخروج قري ٣ إلى يوم يبعثون
# ياريت لجنة التفكيك تتحرك نحو وزارة التجارة وتفك لينا لغز مدني عباس مدني..
# تاني عايزنها تمشي وين ياناس ?

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

البعد الاخر / صلاح الدين حميدة / نهب وسرقة وتدمير فى وزارة الثورة الشباب والرياضة.

البعد الاخر / صلاح الدين حميدة / نهب وسرقة وتدمير فى وزارة الثورة الشباب والرياضة. …

سقوطنا.. نحن الاسلاميون! على دهب

سقوطنا.. نحن الاسلاميون! على دهب هممت ان اكتب هذا المقال بعنوان: سقوط الاسلاميين. تململ ضميري.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *