أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / مهزلة إغلاق كباري العاصمة القومية إلي متي؟ كتب د حسن علي عبسي صحيفة عشق البلد

مهزلة إغلاق كباري العاصمة القومية إلي متي؟ كتب د حسن علي عبسي صحيفة عشق البلد

مهزلة إغلاق كباري العاصمة القومية إلي متي؟

كتب د حسن علي عيسي

صحيفة عشق البلد

 

كثرت حالات إغلاق كباري العاصمة السودانية دون أي مراعاة لأي حالة طارئة

من أي نوع كانت . والهدف من كل هذه الفوضي والعشوائية وتعطيل مصالح

السكان وتهديد حياة المرضي منهم و حياة الحالات الحرجة للخطر هو حماية

القيادة العامة من متظاهرين محتملين دون اعتبار لعددهم وحجمهم وحتي معقولية

مطالبهم. يكفي ان يتظاهر البعض في جبره او الثورات او الدروشاب ليتم إغلاق كل

الطرق المؤدية الي القيادة العامة بسرعة البرق وبصرامة ووحشية غير مبررتين.

ان الاهتمام بتأمين القيادة العامة دون سواها من المنشئات التعليمية والصحية

والاقتصادية والمالية داخل العاصمة الخرطوم يرسل رسالة سالبة داخليا وخارجيا

مفادها أن السودان يحكم من القيادة العامة ولتذهب بقية منشئات ومؤسسات الدولة

الي الجحيم. وهذه الرسالة تتناقض تماما مع هتاف (مدنياااا) الذي زلزل أركان النظام

البأئد وأجهض محاولات الالتفاف علي ثورة ديسمبر العظيمة في أيامها الاولي.

كذلك تشير الرسالة الي هشاشة سلطة يمكن أن تسقط بمجرد اقتراب متظاهرين

من القيادة العامة. وفي سبيل تأنين القيادة يموت مرضي وتلغي سفريات ورحلات

جوية وتتعطل مصالح المواطنين وتنفصل الأسر عن بعضها وتضع بعض النساء

الحوامل حملها في الطرقات والسيارات دون ان يرمش للسلطة الحاكمة جفن.

هذا لا يحدث الا في السودان بلد الثورات العظيمة والإرث الإنساني الراسخ والتليد.

كنا نضيق ذرعا في العهد البائد عندما تتعطل حركة المرور وتصاب بعض جوانب الحياة

بالشلل عند مرور رئيس النظام المباد او احد وزراء الغفلة. اما الان تتعطل الحياة

تماما لان حكامنا الجدد يحسبون كل صيحة عليهم ويعطون الحالمين بعودة النظام

الملفوظ وزنا لا يستحقونه. ان الشعب السوداني المعلم يستحق معاملة أفضل

وتوقيرا اكبر فهو الذي ظل يردد في كل أيام الوطن العصيبة شعار جيش واحد شعب

واحد وهو الذي لم يكف عن الغناء للجيش مرددا اهزوجته الرائعة

( الحارس مالنا ودمنا يعيش جيشنا جيش الهنا)

ولا اعتقد ان إغلاق الكباري مع كل حدث صغير يدخل في باب حراسة مال ودم الشعب.

فمتي يعي حكامنا هذه الحقائق؟

عن هــويــدا الماحى

هــويــدا الماحى

شاهد أيضاً

البعد الآخر / صلاح الدين حميدة .. شكراً حمدوك…..

البعد الآخر / صلاح الدين حميدة .. شكراا حمدووك….. عندما نقول شكرا حمدوك ليس من …

هلال وظلال عبد المنعم هلال:كل واحد يخلي بالو من لغاليغو

هلال وظلال عبد المنعم هلال كل واحد يخلي بالو من لغاليغو – في ظل هذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *