أخبار عاجلة
الرئيسية / ألاخـبـار السياسيه / صفحةثقافية أسبوعية تصدر كل خميس…أماني محمد صالح . هيثم الطيب

صفحةثقافية أسبوعية تصدر كل خميس…أماني محمد صالح . هيثم الطيب

(مدارات تيارات) صفحةثقافية أسبوعية تصدر كل خميس
وشعارها يمكننا ان نتفق بعشق…… ونختلف باحترام

ريبورتاح

تقارير

حوارات

إشراف /…أماني محمدصالح
..هيثم الطيب

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

في العدد التاسع والعشرين من( مدارات تيارات ) نقرأ فيها
يكتب لنا الكاتب والناقد الصحفي ((هيثم الطيب) عن الحل في ألفن كأجمل عبارة في ثورتنا
ويكتب لنا أيضا عن مدرسة(  فيصل القاسم) الحوارية في فضائياتنا رؤية.ّ هيثم الطيب..وعن السرد يكتب لنا  الكاتب والقاص المصري السيد شعبان جادو (  حبكة السرد))
وحوار مع نجمة (الصباح رباح) الاذاعية سارة محمد عبدالله… ويكتب لنا صاحب البوساء ..قصة قصيرة( ولد رافضاً الحياة.)…في لوحة شرف( ابوسليم روح تطوف وقبر وطيف ومعركة)
وتدشبن كتاب( اهزُ وجةُ أعلي النّفَق)للكاتب الفرزدق عبدالله السبت القادم بالرياض يقدم فيها اوراق نقدية كل من. الكاتب والقاص دكتور عزالدين ميرغني والكاتب العباس يحي العباس والكاتبة أماني محمد صالح 

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

هيثم الطيب
في الخرطوم 3
– مع حديقة القرشي بالخرطوم تقرأ لافتة على مبنى صغير (لجنة التغيير والخدمات الخرطوم 3) ،يأخدك بعقلك منحنى تفكيري فاعل ووطني،تقرأ عبارة ( الحل في الفن) كأجمل عبارة في ثورتنا هذي،عبارة تمثل القيمة المطلوبة لنهضة بلد بكامله بعد ضعف كامل في كل مناحي الحياة فيه وضاعت أمنيات كثيرة،هذه العبارة تمثل رؤية حلول مجتمعة ومتعددة لكل قضايا بلادنا،فالفن يعني فيما يعني صناعة الأمة على إدارة تنوعها كله،وقيام دائرة ثقافة الأمة التي تحتوي على كل ثقافاتها بالدور المطلوب والحقيقي..
تلك العبارة تفتح الأعين على رؤى بعيدة في تفكيرية شبابنا،فمنهم الثورة وقوتها وعليهم قيادتها بذلك الفهم..
إن الشباب الذي يطرح شعارات كهذي لهو جدير بقيادة البلد كلها بعد ثورتها هذي،فشعار مثل (الحل في الفن)بكل قياساته،أنماطه،
متحركاته،تفاعلاته داخليا وخارجيا يقود لإصلاح الضعف حاليا في حكومتنا الإنتقالية،ويعني بداية تهزم ظلام الماضي قبل الثورة وظلام ما بعد الثورة ،ويحقق الفعل الذي يصنع الحكم الوطني المتفاعل مع قضايا الثورة وأهدافها..
من هنا ظني يأتي الحل كله،الحل الذي لا يضعف هنا أو هناك وإنما يفتح أبواب الجسارة،العلمية،المهنية،االمعرفة،الثورية نفسها لأن الفن في كل قيمه ثورياً،وقائداً حقيقياً..
هذا الوطن يمتليء بالذين يعرفون كيف يصنعون المجد كله،من باب الفن والفن في أصله قيادة الناس بالمعرفة..
وهل من نجاح إلا بالمعرفة والثورية لكل وطن صنع ثورة شبابية سلمية..

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

مدرسة فيصل القاسم الحوارية في فضائياتنا وصناعة الضبابية الكاملة..!!
رؤية /هيثم الطيب
وبيننا الآن مدرسة فيصل القاسم الحوارية مذيع قناة الجزيرة،وهي المدرسة الحوارية المعتمِدة على الاتهامات والصراخ وقيادة النقاشات لمزيد من الصراعات وبين كل ذلك تضيع المعلومة المفترض أن تكون هي هدف الرسالة الإعلامية في كل اتجاهاتها،لا غعلام بلا معلومة تفسيرية أو تحليلية،أو تشريحية أو نقدية،وكل ذلك بالضرورة أن يأتي بعلمية ورؤية حقيقية في قيادة الحوارات والنقاشات سواءً أكان الضيف واحداً أو أكثر،فالأهمية في الحوارات الإعلامية كافة وعلى كل أجهزة الإعلام سؤال واحد يفترض أن تكون إجابته بين ثنايا كل حوار وأعني بذلك،ماهي قيمة هذا الحوار من حيث التشريحية لقضية أو التعليلية لها والتحليلية فيها والتفسيرية لمساراتها،وفي ذلك يخرج الهدف الأساسي المفترض تحقيقه وهو هدف المعلومة،وقياسات كونك إعلامي ناجح هو قياس مدى تحقيقك لهدف (المعلومة) في رسالتك الإعلامية،وهذا معيارية النجاح الحقيقي والكامل،وليس برنامجاً حوارياُ يكون غرض الإعلامي فيه تحقيق فكرة اتهامات ومرافعات وليس الهدف منها الوصول لمعلومة،بل الغرق في دوائر من الحديث بلا فائدة والصراخ الذي لا يتوقف مطلقاً،واحساس المحكمة داخل البرنامج،علماً بأن المحكمة هدفها تحقيق وصول لمعلومة وحقيقة ولكن البرنامج يعمل على مزيد من الصراخ،فلا يعرف مقدم البرنامج كيف يحقق تبيان معلومة،وتوضيح قضية ما من ضيف أو تحليلية لأمر ما،ولكن مقدم البرنامج يضع مدرسة فيصل القاسم معيارية للنجاحات والرسالة الإعلامية فيكون الصراخ هدفاً أساسياً،والاتهامات هنا وهناك وقبل التوصل لمرافعة فيها يواصل صراخه وكانه يحاول أن يقول للضيف (خذ مني هذا الرأي،وقل إنه كل الحقيقة)..!!
فضائياتنا بأغلبية واثقة تفعل ذلك،تحقق مدرسة فيصل القاسم الإعلامية وبعد كل حوارات يسأل الناس أنفسهم سؤالاً جريئاً (ماذا كانوا يقولون)،وهي مرحلة خطيرة توضح بقوة فشل البرنامج وفشل هدفه وضياع قيمة الحوارات كلها،وهنا تفتقد أهم فكرة في الإعلام وهي تحقيق وصول معلومة،وفي خلال متابعاتي المتعددة لها وصلت لقناعة راسخة بأننا أصبحنا في أسر مدرسة فيصل القاسم الإعلامية،وهي مدرسة الصراخ وتحقيق مساحات واسعة من الضياع لقيمة الحوارات ومن ثم غياب المعلومة والفكرة.
في فضائياتنا وفي البرامج التي تناقش قضايا المواطنين كافة،تحس أن فكرة البرنامج خلق ضبابية حول القضية محور النقاش والبرنامج،وضياع الحديث عن مفصلية القضية والأزمة،ولذلك ليس للمواطن السوداني قيمة معلومة حول كل قضية تحيط به،فبعد كل برنامج يحس بأنني كنت في دائرة مغلقة وخرجت منها بلا علم أو فكرة أو رؤية،والآن أنا لا أعرف أين الحقيقة وأين المعلومة الصحيحة..؟،وللعلم فهذه المدرسة الإعلامية تعرف أنها تقوم بعمل إعلامي ليس له علاقة بالإعلام والمهنية،وإنما هي حركة تقوم بها هذه المدرسة لصناعة الضبابية ومساحة صراخ ومسارات مصنوعة تضيع فيها المعلومة وهي من منشأ آيدولوجي،فكل آيدولوجية تكون قائمة على سلطة أو معارضة ،تصنع إعلاماً يقوم على تغييب المعلومة وتضييعها ومن ثم صناعة أمواج ويتم إطلاق القضية والأزمة مثار الحوارات في البرنامج وسط هذا الأمواج وبذلك يتحقق الضياع..!!
لكن السؤال،هل مفاهيمنا الإعلامية القائمة الآن كانت ضعيفة أو هي ضعيفة،بحيث تصبح مدرسة فيصل القاسم غير المناسبة للفعل الإعلامي الإيجابي هي القائدة والراجحة وصاحبة الأغلبية بيننا،وهل مرجعيتنا في مناهجنا الإعلامية كمباحث وتجربة وتأريخ بالضرورة هي ضعيفة لا تواكب متغيرات الإعلام الحالية ولذلك تصبح مدرسة فيصل القاسم مسارات تحديدية لنا..؟!!
بقراءة تحليلية،ماهي الرؤية التي تقوم عليها مدرسة فيصل القاسم الحوارية،؟،هي مدرسة تقوم على وضع كل قضية بمباحث ترجيحية طرف على طرف،ولذلك يرى فيصل القاسم يمارس بما يشبه وضع الحيادية كشعارات فقط لكنه فعلاً يقوم بوضع إطار هزيمة وانتصار بين فكرتين ومناقشين،والحقيقة كان عليه أن يضع كلا الماقشين وكلا القضيتين في ميزان أوفى من الإيضاح الكامل لكل منهما،حتى يعرف المواطن الذي يتابع أين الحقيقة وأين غير ذلك،ويقارن بين كليهما،لكنك تحس بأن فكرته فقط صناعة تضييع لمعلومة وقضية ولذلك يقوم بمحاصرة النقاش وقيادته نحو منحى معين،والسؤال،لماذا يفعل فيصل القاسم ذلك بوعي ورؤية ومعرفة كاملة لكل خطوة يمضي بها،الإجابة كأنها تريد القول لنا بأنه يمثل مدرسة إعلامية عربية آيدولوجية هدفها صناعة إعلام على ذلك النحو وفتح مناهج بها ومباحث ومعاهد لتكون المدرسة الإعلامية الكبيرة وصاحبة الصوت الأعلى في حركة الإعلام العربي كافة،والخطورة في كون ذلك بنتاج دائرته (لاحوارات حقيقة في كل قضية وأزمة،بل صراخ ،اتهامات ومرافعات،وفي ذلك تضيع المعلومة ويضيع المفترض في الإعلام)،والآن على كل مستوياتنا نحن نعيش في ضبابية الوصول لحل لكل أزمة والمعرفة في كل أمر،والحقيقة في كل قضية،لا نعرف كيف نضع ذلك،لأننا نصنع الضبابية الكاملة حول كل شيء فينا ومع كل حياتنا،أنظروا لمستويات نقاشنا،ومعيارية حوارتنا وقياسات المعلومة في فضائياتنا السودانية أو بعضها يتحقق لنا الاكتشاف الكامل بأنها تعمل على طريقة (لنصرخ كثيراً)،والصرخة عندما تكون قائدة تحقق الضبابية في الحوارات،فهل فضائياتنا تقوم بمنهجية مدرسة فيصل القاسم بقوة تعرف أغراضها وأهدافها وتريد تحقيق فكرة معينة من وراء ترسيخ هذه المدرسة عندنا أم أنها في مرحلة اعجاب فقط وتريد تطبيقها نوعاً ما،ولا أظن أن الثانية هي الراجحة،بل الأولى هي الحقيقة الكاملة..!!
السؤال،لماذا نرسخ لتلك المدرسة في فضائياتنا..؟
ولماذا نضعها كمعيارية لبرامجنا ونعمل بها..؟
وهل ..
وهل..
نحن بلا رؤية علمية لبرامجنا الحوارية ..
نحن نريد أن نصرخ فقط..
لصالح مَنْ..؟
لصالح الضبابية ..
ومَنْ يستفيد من ذلك..؟
يستفيد قطاع (أعداء الحقيقة)..!!

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

حبكة السرد…الدكتور السيد شعبان جادو
جبل الإنسان على الحكي فتلك صفته الأساسية؛ فمن لم تداعب لسانه الكلمات تحركت عيناه وأجرى حوارا مع نفسه أو رسم في مخيلته صورة مركبة، وأجمل من ذلك كله أن يأتي بما لم يألفه الناس، لاأنكر أن الحكي فن له قواعده التي تؤطر خط سيره.
الفرق بين الفن والهذر دقيق؛ استمع بعضنا إلى السيرة الهلالية أو إلى ألف ليلة وليلة؛ ترى بم خرج؟
رسم للأحداث صورا وتخيل أبطالا وتمنى أن يكون واحدا منها؛ المبدعون هم من يتعاملون مع القلم ويقدمون الحكي مادة تصلح أن تكون غذاء للقادمين بعدنا؛ أنت تسرد تعني تسجل لقطة يخاف عليها الفناء في عالم مطحون.
عجيب هذا السرد؛ أنثوي يجعلك تتعاطف مع المرأة؛ تصل إليك رقتها وتختال راقصة أمامك مقرداتها، بعضه رصاص يدمي ومنه كثير يلهب العاطفة ويذكي الخيال!
يتعامل الكاتب مع مجتمع مليء بالغرائب والتناقضات فيتخلص منها قدر مايستطيع حتى يدع لقلمه مساحة للبوح، حين كتب نجيب محفوظ رائعته القاهرة الجديدة؛ سلط الضوء على شخصية مركزية” محجوب عبدالدايم” قرني؛ وجاء المخرج ووضعه في إطار بين قرنين؛ هل نجح محفوظ في كشف زيف المتسلق ونفاقه وتدليسه وبيعه لكرامته ومتاجرته بعرض زوجته؛ إحسان شحاته؟
سرد كتب ليبقى؛ والفن سرد مكتوب تطالعه العين وتكاد تتلمسه اليد؛ لتعبيره عن واقعنا وتأريخها لأحداث مرت علينا؛ قرأت لرضوى عاشور ثلاثية غرناطة فوجدتها سردت المحنة وعبرت عن حلم مجهض كما ضياع فلسطين؛ حتى أفلام السينما المصرية في مرحلة المد القومي كانت ثرية وملهمة للوحدة العربية نتجت عن مواد سردية لكتاب كبار؛ الأرض وصلاح الدين وغير؛ أنت بين عالم تقدمه للاجيال القادمة يحمل بصمة زمنه الذي كتب فيه؛ تشاهد البؤساء لفيكتور هيجو فتتعاطف مع تلك الطفلة وتحبس أنفاسك لهول ما تتعرض له؛ ينجح الفن حين يقارب السرد وينظر بمرآته؛ ممايعيب سردنا العربي المعاصر هامشية المادة التي تقدم؛ تركز على مشاعر المراهقين دون أن تقدم روائع الفن المزوج بأحلام الغد.
يعجبني سرد ما بعد المحنة؛ إنه معجون بغبارها ونزف جراحها يكتبه قلم عاش الحدث واستخلص الفكرة جلية؛ أما الكتابة أثناء الحدث فهي مقالات صحفية لم تمسها يد الفن ولم تمحضها التجربة، السرد تمهل وتفكر لا تعجل وتهور، اقرأ ليحيى حقي تجده” صنايعي” يمسك بك ولايدعك تنفض عنه؛ تبحث في كناشة دكانه وتتملى جيدا في أروقة مخزنه وأضابيره ودفاتره؛ عنده الكلمة فابتسامة وخليها على الله يضيء لك الطريق بقنديل أم هاشم!
تكاد تجده عجيبا شأن مفرداته السهلة الممتنعة؛ ابن بلد في طرفته وتعابيره وحكيه.
كل لغة تحمل سمت العبقرية شرط أن يمسك بمادتها صائغ ماهر؛ حتى إذا أعجزته اللمحة وغلبته الفكرة تخلص من هذا كله بتفرد الصياغة.
تكون الفكرة هواء أو خبط عشواء حتى يمسك بها الكاتب فيدل بها على أقرانه ممهورة بمداد قلمه حاملة عبقه، يبقى السرد حالة مميزة لكاتب يخلص لفنه الذي رزقه فالمواهب نعم لايقدرها إلا من عرف قيمتها.

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

نجمة (الصباح رباح) الاذاعية سارة محمد عبد الله :

المستمع السوداني ذكي لايجامل في انتخاب نجومه
اعظم نعمة قدمها لي البرنامج هي حب الناس
( )

اصبحنا بالرحمن وشمس البلد نهضت والامة ذادت طول في حقولها اجتهدت والان نهاية الميس صفوفنا مكتملة اتعبأت جملة شان نحصد المحصول ونعالج العملة وندعم المخزون ونسدد الثغرات رافعين تمام المجد الامر اصبح جد ومافينا زول خملة, ليس الخراب بطولة ان البطولة في البناء ,كان اتحدنا بنبني الدار وكان اتفرقنا يابخت الصقار والنتيجة دمار..والصباااح رباااح ..كلمات تلامس الاوجاع والهم العام في السودان الكبير يحملها كل صباح عبر اثير اذاعة امدرمان صوت الاذاعية سارة محمد عبد الله وهي تعلن قدوم صباح جديد ان هيا على العمل والانجاز..التقيناها في هذه السانحة القصيرة وكان صدرها واسعا تحدثت ولم تبخل فالي التفاصيل
امدرمان:المركز الصحفي

* الصباح رباح اسم ذو دلالات وبرمجة عريقة عانقت اذن مستمع اذاعة امدرمان لسنوات..ماذا قدم الصباح رباح لسارة؟
الصباح رباح لم يكن اطلالتي الأولى عبر الميكرفون ولكنه قدمني إلى المستمع بشكل مختلف، من خلاله جلست إلى مدرسة إذاعية متفردة تعلمت فيها تطويع صوتي لتناسب انحناءاته مرونة وبساطة المحتوى والأداء… تعلمت التجويد لأن المستمع السوداني رفيع الذائقة، زكي لايجامل في انتخاب نجومه … تعلمت أن المهن الإبداعية في بلدي تحتاج إلى كثير من الصبر والنفس الطويل وتعلمت أن أكون نفسي دون تكلف اورتوش، صادقة وعفوية…واعظم نعمة قدمها لي الصباح رباح بفضل رب العالمين هي حب الناس

* هل تعتقدين انه وبعد الميديا لايزال مسموعا؟
الميديا بوسائطها المختلفة أوجدت للبرنامج مساحات أوسع للانتشار، فهي لم تكن خصما على الصباح رباح،سيما وانها أضافت طيف عريض من جمهور السوشيال ميديا
* يعتقد البعض ان جمهور البرنامج اكبرفي الولايات عنه في العاصمة هل تتفقين مع هذا الرأي؟
لا، قياسا بأنه ومع التطور التكنولوجي يكاد تصنيف المستمعين على اساس الريف والحضر ينتفي تماما، الا اذا كنتم تشيرون إلى اللغة البسيطة التي يقدم بها البرنامج وفي اعتقادي هو كلام أهل السودان جميعا والبرنامج يجسد التنوع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي بل حتى الرياضة.. ببساطة يتناول التفاصيل الحياتية اليومية واهتمامات الزول السوداني أينما وجد
* الامثال الشعبية التي تقدمونها في البرنامج هل تلامس هذا الجيل؟

المثل هو خلاصة تجارب الشعوب وبرأي هو منتج ثقافي رائع بالغ الدقة، قد تكون أحداثه وقعت في زمان ما ولكنه يتجدد مع كل موقف مشابه طالما أن الإنسان هو محور التجربة

* برايك الي اي مدي خدم البرنامج قضايا المواطن وما الدور الذي لعبه في رتق النسيج المجتمعي في مناطق النزاعات والحروب؟

البرنامج عموده الفقري المواطن همومه وقضاياه ظل ينادي بالمحبة ويحض على قبول بعضنا والتعايش السلمي والعيش في سلام وظل استاذنا البزعي ربنا يمتعه بالصحة والعافية الترس والقوة الرافعة للهمهم واستنهاضها بشكل يومي ولم ينفك الصباح رباح يدعو لتمزيق فاتورة اللجوء والنزوح ومجافاة حياة المعسكرات والتشرد ونبذ الحروب في فقرة (هاااااي ياعيااال)
الظواهر السالبة في العاصمة لماذا لاتجد حيزا في البرنامج؟

أعود وأؤكد على أن البرنامج لم يتجاوز الحواضر بما فيها العاصمة، تجدين الطرق المستمر على الخرطوم كرش الفيل ونتطرق بشكل مستمر إلى شوارع العاصمة المثقوبة التي تعج بالحفر وتناولنا بالنقد شارع النيل جيهة ابوروف الذي تباع فيه الخضروات في مظهر غير حضاري على جانبيه.. الخرطوم التي تحيطها غابات الأسمنت بدلا عن الخضرة بل ظللنا وبشكل شبه يومي نبكي حال الرياضة وشبح المدينة الرياضية واستادات الهلال والمريخ والنجيل الصناعى..اذا العاصمة الخرطوم تحظى بنصيب كبير في طرحنا اليومي
*هل تتدخلين في اعداد البرنامج مع البزعي؟

في بعض الأحيان وعندما يغيب استاذنا البزعي عن السودان في مأموريات العمل، كان يسند الي إعداد الحلقات، فيما عدا ذلك فالاعداد كاملا للاستاذ عدا بعض الملاحظات التي تطرأ من وقت لآخر وانتهز السانحة لأقول كلمة في حق استاذي ومعلم الأجيال ابراهيم البزعي فهو اعلامي ومخطط برامجي ضخم فكره ثاقب وقلمه معطاء، هو مثال للتكنوقراط، مفتون بالثقافة السودانية ومعتز بسودانيته… ربنا يمتعه بالصحة والعافية
*هل تمرحل البرنامج في الشكل والمضمون..ام انه لايزال يحتفظ بشكله القديم؟
البرنامج يتجدد بتجدد أحداث الحياة اليومية

*قمتي بتقديم البرنامج لسنوات طويلة..برايك هل يمكن انتاج الصباح رباح بمذيعة اخري؟
الصباح رباح برنامج احسه واتنفسه ويمنحني طاقة إيجابية لاتضاهى.. لاينتابني شك اطلاقا في أن روح البرنامج ستسري وتتلبس كل عاشق للكلمة الصادقة محب للوطن والتراب..مايعني أن حواء ولادة ورحم الإبداع جوادة

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

ولد رافضآ الحياة. …..صاحب البوساء

هرع الناس من داخل غرفة الوضوع والحزن مخيم علي ارجاء المكان منهم من يقول حمدآ لله علي سلامة الام ومنهم من يقول اللهم اجعله سلفآ صالح وربنا يعوض عليهم
الام في حاله اللاوعي علي امل ان اتجد رضيعها البكر في صدرها،،، الابن الذي طال انتظاره ليسكب عليهم كأسات الفرح والسعادة
الاب تغرب عن وطنه بعيدا من اجل الكسب الحلال ولقمة العيش منتظر لحظة قدوم ابنه البكر علي احر من الجمر يحسب الايام والساعات يتصل عليه احدهم بعد الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل في يوم الواحد والثلاثون من شهر ديسمبر من عام الف وتسعمئه سبعة وتسعين من داخل المستشفي قائلآ : رزقك الله بولد لكن جعله الله سلفآ صالحآ نسأل الله ان يعوضك،،،،، ابحر الاب في محيطآ من الافكار ترفعه امواج الفرح من جهة و تصفعه امواج الحزن من جهة اخري وتجرفه تيارات الغربه ووحشتها.
وفي هذه اللحظة من داخل غرفة الوضوع حيث هجم جيش الاحزان وقتل فتيان الفرح وفتيات السعادة ظلت الممرضه تمسك ذلك الطفل من رجليه ورأسه للاسفل وتضربه علي مؤخرته علي امل ان يصرخ صرخة الحياة ولعله كما يقال : انه راي دورة حياته في بطن امه وعلم ما الذي ينتظره انه سيكون عائش لانه فقط عائش بلا حماس وبلا شغف بلا اثارة حياته ينطبق عليها ما اشبه اليوم بالبارحه ولكن اكبر همه ان يسعد من حوله كثير المزاح والضحك وكل من التقئ به يضحكه من قلبه اما بحلاوة كلامه وتعابير وجهه او بضحكته وقهقهته العاليه الرنانه،،،،،،،،،،،،
وفجاءة وبعد توالي الضربات صرخ صرخة عالية افزعت كل من حوله وكانها سهم خرج من كنانة فارس ضخم الجسم بارز العضلات وانغرز في قلب الحزن وتاتي السعادة ضعفين والفرح فرحين،,,,,

ولعل السبب الذي جعله يصرخ صرخة الحياة ويتقبلها عرف انه سيسعد ويضحك من حوله ” واسعد الناس من اسعد الناس ” اي اسعد الناس وستعيش سعيدآ.

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

 

السبت الموافق 16/1/2021
تدشين كتاب( أهزُوجَة أعلى النّفَق) للكاتب الفرزدق عبدالله حسن
يقدم فيها الأوراق النقدية كل من الدكتور الناقد القاص( عزالدين ميرغني )الكاتب ( العباس يحي العباس) والكاتبة الناقدة الصحفية( أماني محمد صالح)
توثيق لأحداث عشناها جسدت فيها الوطنية وحب الوطن كان إعلانا لوحدة السودان من أجل هدف واحد
المكان مركز ظفر للتدريب والاستشارات
الرياض شارع الجزار .غرب مدرسة الرياض بنات السادسة ن مساء

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

 


لوحة شرف
مع مشروع أصنع فرقاً بكتاب بدار إتحاد الكتاب السودانيين بالعمارات ش 29
تزين الفكرة إضافة جديدة من مكتبة العالم الراحل والمؤرخ بروفيسور/محمد إبراهيم أبوسليم..
وقال أصحاب الفكرة :-
(ابو سليم، روح تطوف قبر وطيف ومعركة)
ا. أماني أبو سليم تتبرع بمؤلفات والدها عليه الرحمة 12 عنوان في مجموع 36 كتاب بالإضافة لعدد مقدر من كتب الأطفال.
د. محمد براهيم أبو سليم أستاذ التاريخ والفلسفة الذي منحنا مجموعة مقدرة من الكتب في مجالات متعددة شملت الأدب والتاريخ والتراث والوثائق باللغتين العربية والإنجليزية.
لروحك الرحمة والمغفرة، وسوف تظل مساهماتك الثرة سراجا مضيئا يشع المعرفة رغم الغياب.
شكرا أماني أبو سليم

أماني محمد صالح

أماني هانم

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة بتاريخ اليوم السبت 23 يناير 2021م و اهم الاخبار الاقتصادية والحوادث

عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة بتاريخ اليوم السبت 23 يناير 2021م و اهم الاخبار الاقتصادية …

عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة بتاريخ اليوم الجمعة 22 يناير 2021م و اهم الاخبار الاقتصادية والحوادث المنشورة

عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة بتاريخ اليوم الجمعة 22 يناير 2021م و اهم الاخبار الاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *