أخبار عاجلة
الرئيسية / أخـبـار سياسيه / (مدارات تيارات)  ملف ثقافي  أسبوعي يصدر كل خميس..أماني محمد صالح

(مدارات تيارات)  ملف ثقافي  أسبوعي يصدر كل خميس..أماني محمد صالح

(مدارات تيارات)  ملف ثقافي  أسبوعي يصدر كل خميس
وشعارها يمكننا ان نتفق بعشق…… ونختلف باحترام

ريبورتاح

تقارير

حوارات

إشراف /…أماني محمد صالح
..

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

في العدد الثالث والاربعين من (مدارات تيارات)الحزن يخيم على الوطن  برحيل الطبيب الانسان الشاعر والكاتب والخبير في الطب الشرعي والعدلي ريحانة المجالس وفاكهة الادب والفنون نصير الثورة والثوار الدكتور علي كوباني انا لله وانا اليه راجعون. تعازينا للوطن وأهله واصدقائه وكل محبي  الطبيب الإنسان…… البروفيسور  أحمد عوض الجمل وداعا فقد سالمت الملاك…..

الطبيب الشرعي لسان الميت”

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

كتب البروفيسور احمد عوض الجمل:

وداعا ….فقد سالمت الملاك

هذا الصباح…خبر حزين …بعد معاناه مع المرض…اختار الله تعالى الي جواره عبده الاخ الكريم والصديق الصدوق الرجل النبيل صاحب القلب الكبير والحضور الطاغي القوي المؤثر …الدكتور علي محمد السيد نجار الكوباني اخصائي الطب الشرعي باماره راس الخيمة التي ظل يعمل بها منذ نهايه تسعينات القرن الماضي بعد أن عمل في مشرحه الخرطوم بوزارة الصحة السودانيه  لحوالي العشره سنوات مع رفيق دربه الراحل الدكتور عبدالمطلب يسن…في فتره شهدت لهم بعطاء مميز وتطور ملحوظ ومالبث بعد ذهابه للامارات ان لحق به دكتور عبدالمطلب للعمل بالطب الشرعي بالمدينه المنوره .

اشتهر دكتور علي الكوباني بموهبته الفنيه التي اهلته لتقديم كلمات والحان أغنيات ذاع سيطها  أشهرها ياستهم وسالمت الملاك وقالوا لي انساه واخري كثيره تغني بها مشاهير الغناء في السودان مثل كمال ترباس وفرفور وندي القلعه وغيرهم.

وهو من القلائل الذين يتركون بصمه واثرا واضحا…كان مزيجا بين علي المك وابراهيم احمد عبدالكريم وبدرالدين حسني…من يطلق عليهم ريحانه المجالس..

في اجازاته التي يقضيها في السودان استضافته مؤسسات تعليمية لتقديم عصاره خبراته بها مثل كليه الطب جامعه الاحفاد ومعهد الإدله الجنائيه السودانيه  وكليه علوم الشرطه والقانون كما قدم محاضرات قيمه للاجهوه العدليه آخرها في قاعه القضائيه.

ظل دكتور علي الكوباني حاضرا في وسائل الإعلام السودانيه بما لها من مقدرات السرد والتحليل والحضور الطاغي.

درس دكتور علي الكوباني الثانوي العالي بمدرسه الخرطوم الجديده والجامعه بكليه الطب جامعه الخرطوم وله منهما رصيد واسع من العلاقات مع زملائه الذين بحبونه ويحتفون به بشكل لافت وكان نجم احتفالات ابناء دفعته بالطب والصيدله وطب الاسنان باليوبيل الفضي لتخرجهم. 

دكتور علي الكوباني ربطته علاقات واسعه مع نجوم المجتمع السوداني الذين بادلوه حبا وودا واخاءا. 

تواصل علي كوباني مع معجبيه ومتابعوه عبر الوسائط الاعلاميه وظلت مقالاته التي تتميز بالجرأه والصدق والأسلوب الشيق تتصدر هذه الوسائط وحرص عليها رغم اشتداد  المرض عليه وعدم قدرته علي الكلام في السنوات الأخيرة ولا يدري الكثيرون انه يعبر بالكتابة دون قدره علي الحديث….

لدكتور علي الكوباني صداقات كثيره جدا لكل منها خصوصيتهاوتفاصيلها ولكنها جميعا قويه ومتينه للغايه للحد الذي يجعل من كل واحده منها العلاقه الأكثر تميزا….

وهبه الله تعالي ميزه القبول العالي فكان حضوره دائما لافتا محببا وللجميع معه ذكريات لا تنسي خاصه دفعته في الخرطوم الجديده وجامعه الخرطوم ومع مجتمع الطب الشرعي في السودان والإمارات ومجتمع الفن  والإبداع بالسودان. 

ظلت داره واهله الكرام الأعزاء بالخرطوم تلاته عامره بالاحباب من مختلف الاطياف…وظل إخوانه واخواته يحتفون بالضيوف والاصدقاء بوجوه منشرحه وابتسامه صادقه  وهم نفس البهاء والروعه وخفه الدم التي ميزت علي كوباني…والدته امنا الحنون..الانسانه التي تحفظ اصدقائه عن ظهر قلب بكرمها وطيبتها واستقبالها جعلت من زياره هذه الدار متعه  لا تضاهي….   

انتقل للدار الاخره صباح اليوم باماره راس الخيمة بالإمارات العربيه المتحده… ودفن بها قبل قليل.

 

انا لله وانا اليه راجعون الهم الهم رفيقه دربه الدكتوره العظيمه التي يعود لها بعد الله تعالى الفضل في هذا النجاح الباهر والهاله الفخيمه التي اضاءت دائما حضور الملك كما يناديه خاصته وقريبوه…..الدكتوره عزه سناده…. وابناءه….. واحبابه….الهم جميعا الصبر   والدعاء له أن يتقبله في جنات النعيم مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا الهم اغسله بالماء والثلج والبرد وذد في إحسانه وتجاوز عن سيئاته وابدله دارا وجنه خيرا من دار الدنيا…..  

ان العين لتدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي الله وانا لفراقك يا علي لمحزونون.

احمد الجمل

“الطبيب الشرعي لسان الميت”
في مثل هذا اليوم من عام 1990 قام جهاز امن الكيزان بتصفية الشهيد د.علي فضل في بيوت اشباح النظام تحت العذيب البشع ثم حملوا جثمانه لمستشفي السلاح الطبي واستخرجوا تقريرا بان الوفاة طبيعية نتيجة الملاريا الخبيثة وممهور بتوقيع طبيبين من ارباب النظام الذين تنكروا لشرف المهنة وقسم الاطباء وآيات كتاب الله تعالى التي تنهي عن شهادة الزور.
رفض أهل الشهيد التقرير وطالبوا بإعادة التشريح برز الطبيب علي الكوباني ممسكا بقلم الصدق والنزاهة وبضميره الحي وقلبه الشجاع في وقت كان ثمن كلمة الحق الاعتقال والتشريد على اقل تقدير وكتب حقيقة انه اغتيل غدرا وغيلة دون ان يخشى امن الجبهة الاسلامية وجبروتها في ذلك الزمان
– جرح غائر وتقيح بالراس عمره ثلاثة اسابيع
مساحة تسع بوصات مربعة منزوع عنها شعر الراس نزعاً
– البطن منتفخة، باستخدام القسطرة، المثانة فارغة والارجح ان الحالة هي نزيف بداخل البطن
كدمات باحدى العينين وبالاخرى آثار حريق بأعقاب سجائر
الرحمة والمغفرة للشهيد علي فضل الذي رحل في مثل هذا اليوم 21/أبريل/1990 الموافق 26/رمضان/1410
ونسأل الله فسيح جناته لرمز الشرف المهني وكلمة الحق في وجه سلطان جائر الدكتور علي الكوباني الذي رحل في 21/أبريل/2021 الموافق 09/رمضان/1442هـ
أن الانفس والارواح كلها زائلة وتبقى المواقف ويبقى الوطن ويسجل التاريخ

نقرا في هذا العدد …

تكتب لنا ناهد قرناص ..زمن العدة الاضافي …. ومن القاهرة يكتب لنا (السيد شعبان جادو ) رمضان مع أبي …. ويكتب لنا هيثم الطيب) عن المسابقات الشبابية … وعن النوستالوجيا يكتب( المعز عبد المتعال سر الختم ) …… وهيثم الطيب يكتب عن إبداع حنان مطاوع في القاهرة كابول ……

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

زمن العدة الاضافي

ناهد قرناص

توارثت نساء بلادي منذ القدم ..عشق (العدة)…لا فرق بين ذات الجاه وتلك التي لا تملك شيئا …وينال نقاش (العدة) نصيبا لا بأس به في جلسات النساء ..ينافس احاديث التياب واحيانا يتفوق عليها في مواسم كشهر رمضان …اذكر انه في جلسة نسائية ..تساءلت صديقتي وهي ضاحكة (تفتكروا يا جماعة ..ليه الواحدة فينا لما تحصل مشكلة ..وتقول للراجل ..ماشة بيت ابوي ..وهي زعلانة وتنقنق براها ..تلقاها تمشي طوالي تلملم في العدة ؟؟)..
اختلفت التفسيرات وتضاربت الاقاويل ..المهم في خضم هذا النقاش ..اذا بخالة صديقتي صاحبة المنزل ..تدلي بمشاركة و تقول (كيف يعني ما تلمها ؟؟ دا ربنا قال ..واحصوا العدة)..التفتنا ناحيتها فقد كانت تجلس بعيدة بعض الشىء…ثم ضحكنا ونحن نقول لها ان تلك هي (عدة ) اخرى ….حسابها الايام والساعات وليس (الصحون والكبابي )

يندهش الرجال من الحرص على امتلاك عدة انواع من طقوم الشاي والعشاء وكميات لا بأس بها من الملاعق والشوك والسكاكين ..واعداد مقدرة من (الثرامس) ..واشكال واحجام مختلفة من (الصواني )..تظل حبيسة الخزانات وربما يحين الاجل قبل استخدامها واخراجها من الخزانات ..ويبلغ الحرص عليها ..درجة بعيدة ..حتى انني استغرب ان شركات التأمين لم تدخل هذا الملعب وتركته لنظرات التحذير وخشية غضب الامهات واتقاء شر (المداعاة) من شاكلة (لو كسرتي البراد ..بجي بكسر ليك ضلوعك)..او (يدشدش عضامك زي ما دشدشتي لي الصحن دا)….

يتساءل (اخوان فاطمة) عن جدوى افناء العمر في شراء كل هذا الكم نوعا وكيفا من اصناف الاواني (ولا ابرىء نفسي )…قال زميلي الذي عاد من بعثة خارجية ..انه عندما اراد العودة من تلك البلاد ..واتصل بموظف شركة الشحن …اندهش الموظف من عدد (الكراتين) فقد كانت 38 كرتونة تنطح كرتونة..قال زميلي انه كان يعرف محتويات اثنين منها وهي كتبه واوراق ابحاثه ..اما البقية فهي (عدة المدام)…

ها انا اجيب على هذا السؤال الذي تم طرحه مرارا وتكرارا (ما هي الجدوى؟؟؟) ..وهل من الممكن ان نصل يوما ما الى مرحلة الرضا عن العدة التي تملكها احدانا ونقول بكل ثقة (خلاص كفاية؟؟)… ..رغم ان هذا مطلب يندرج تحت بند (غالي والطلب غالي ) ..ارد قائلة انه …لولا تلك الساعات التي تقضيها النساء في جمع العدة ساعة الغضب وبعد ان تنذرك بانها (ماشة بيت ابوها) …لولا تلك المهلة التي تمنحها لك لكي تراجع نفسك وتتخيل هذا المنزل بدونها (هي وعدتها )..لولا مهلة (العدة) هذه .. لهدمت بيوت واسر ..وانهارت عائلات وتقطعت انساب …

فرجاء سيدي الرجل …عندما تصل الامور الى طريق مسدود ..وترتفع الاصوات ويكثر النحيب ..وتضيق الارض بما رحبت وتبلغ القلوب الحناجر ..وتصرخ زوجتك انها راحلة ولن تعود …اذا وجدتها بعد كل هذا ..قد اتجهت ناحية (الفضية ) ..و بدأت في جمع (العدة) ..لا تظن ان تلك (قلة شغلة منها) ..او انها تهتم بسفاسف الامور ..ولا تردد (الناس في شنو )…انها يا سيدي تعطيك زمنا اضافيا قبل انطلاق الصافرة .. و تقدم لك فرصة ذهبية للتراجع..فاغتنمها بكل سرور واعمل بشعار (عديها خلي يومك يعدي)…واستمع معي الى رائعة وردي (رحلت وجيت ..في بعدك لقيت ..كل الأرض منفى )
ناهد قرناص

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

رمضان مع أبي….السيد شعبان جادو
الصفحة السابعة والعشرون من سيرة ابن جادو!
ألفيته رحمة الله تعالى عليه يهش في وجوه الناس فهو كما أسلفت من حديث عنه في الصفحات السابقة كان تاجرا ماهرا يرى أن حلاوة اللسان مفتاح للقلوب سيما تلك العنيدة؛ يأتي رمضان فيتغير البيت والكفر من حولنا؛ ننتظر رؤية المغرب كما لو أننا نترقب حبيبا كيف لا ونحن رسل إلى أهلنا نبشرهم بأن يفطروا؛ نلتف حول الطبلية ونتقاسم أرغفة الخبز الطري وتتراقص المواعين بما احتوته من لحم ومرق سيما وأول الشهر الكريم يكون عامرا بديك من الرومي تربيه أمي في حوش بيتنا الكبير أو ذكرا من البط السوداني يكون قد تعتق وتزغط بالفول؛ وإن أنس لاأنسى يوم سرق طعام أول الشهر؛ خرج البط يتهادى فطمعت امرأة عرفناها فيما بعد فيه؛ ذهبت أمي تسأل جاراتها فأعياها البحث فطعمنا ما شاء الله لنا أن نرزقه؛ وقد كانت فجيعة أن نحرم مما أعد مسبقا!
تتبقى من تلك السنين نتف علقت بذاكرتي؛ تلك الأهازيج نرددها محملين بعبق الصيام؛ فمنها مثلا:
خالة يا أم رمضان قومي اتسحري بالعيش والجرحير الطري!
رمضان وراء الكوم يزرع ثوم من شافه؟
نجري ونلهو في جنبات كفرمجر؛ لأننا أدركنا من شيخ الجامع القبلي سيدنا أحمد أبوقمر رحمة الله تعالي أن الجن تربط بسلاسل من حديد طوال شهر رمضان؛ كان مولانا ذا هيبة وطيبة يغلفهما وقار؛ تبصره فتتهادى إليه مقبلا يديه؛ أعد مسابقة لحفظة القرآن فتقدمت إليها وفزت بجنيه لاأزال أتذكره إذ كان كبيرا ومن فرط خيالي به خلته يشتري بقرة!
قدمته لأبي فدعى لي بالبركة والرضا؛ ومن يومها وأحسبني مباركا راضيا بما وهبني الله من نعم أعدد منها ولا أعددها!
لم يكن رمضان شهر أغان وتلفاز فقد دخلت الكهرباء كفرنا وعمري عشر سنوات ونيف؛ لدينا مذياع نستمع منه إلى برامج مفيدة وتراتيل لصفوة القراء؛ نفطر ونفترش حصيرا من السمر ونحتسي أكواب الشاي وهنا يبدأ أبي في حكيه عن بيعه وشرائه؛ يأتينا أحد أعمامي أو نزور بيت العائلة الكبير عند المصرف؛ نهاية الكقر ممايلي الجبانة، وكان أبي كما أسلفت انعزل بنا وابتنى بيتا له حديقة صغيرة تحفل أشجار الكافور!
كنا بسطاء في معيشتنا نتدبر حالنا بما يتيسر؛ يصدح المنشاوي البكاء أو عبدالباسط عبد الصمد كروان الإذاعة فنخشع صامتين وكأن أشجار الحديقة تهتز طربا لما تسمع؛ هكذا تخيلت في سن الحداثة الأولى!
أبصرته يرتدي جلبابه ويتعمم بشاله الأبيض فكأنما انعقد له حال من الولاية.
نمضى الليل في اللعب والسمر وقد كانت ألعاب الصغار خالية من البهرجة وتعقيدات الزمن الحاضر؛ يتزعم حارتنا فتى مفتول العضلات أو ممن لديه مهارة في العراك مع عصابة من الحارة المجاورة؛ وقد ألفت من نفسي خشية الشجار أو التحزب ضد الآخرين؛ فأميل إلى الدعة والهدوء، أنعزل منعطفا جهة شاطيء النيل من فرع رشيد؛ أمكث حتى يقترب موعد السحور يضرب فيه المسحراتي يتمثل برمضان وقد حمل طبلة كبيرة يضرب بها كأنه بين يدي غارة حربية!
ومما أذكره من عادات رمضان أن نخرج مع لداتنا بما قسم لها لنا من طعام، يتجمع صغار الحارة فتأتي كل أم لوليدها بطعامه فيشبه الإفطار الجماعي كأننا صوم قوم!
هذه صورة علقت في ذاكرتي من رمضان بروحانياته وآفاقه التي تصل إلى أبواب السماء؛ ننتظر ليلة القدر فيدخر كل واحد دعوة يبتهل بها إلى الله عساه يكون من الذين سعدوا برؤيتها؛ ويحفل الموروث الشعبي بطرائف قددا من أدعية هؤلاء الذين دعوا بالأوتاد قبل البقر فأصبحوا وقد امتلأت الحظائر أوتادا دون البقر فتعجلوا وقد أغلقت السماء أبوابها!

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

ظني أن الهدف من المسابقات الشبابية في مجال كتابة الرواية أو القصة القصيرة تهدف فيما تضع من أهدافها،اكتشاف مواهبنا الشبابية في مجال الكتابة وعلى ذلك فالمطلوب من كل مسابقة وضع توصيف من عدة جمل إكتشافية تبين أين يمكن أن يكون هذا القلم مبدعاً بشكل جمالي أكثر،هنالك أقلام يتحقق لها نجاح عظيم لو أنها بتوجيه من لجان المسابقات للكتابة في مجال السينما والدراما والمسرح لأن موهبتها الكتابية توصيفية سيناريستية وليس توصيفية سردية،لكن ضعف قيمة الإكتشاف لها وعدم توجيه قلمها في الإتجاه الأفضل لها يجعل بلادنا تفقد كثيراً من مواهبنا الكتابية المستقبلية..
مناقشة الأعمال الكتابية إن لم يدخل دائرة الإكتشاف الحقيقي لها يجعلها أقرب لضياع زمنها وقلمها،نريد ساحة ثقافية نقدية مهنية عارفة ودارسة ومؤهلة ولها كفاءة في قيمة إكتشاف كل النصوص التي تدخل لساحتنا هذي،ووضع فكرة مستقبلية لها بأن مستقبلها الكتابي يكون من هذا الباب..
مواهبنا وشبابنا يضيع هنا وهناك ومستقبلنا الكتابي يضعف لأننا لانقوم بذلك،وعلى ذلك قس أي مستقبل تحيط له خيوط الظلام ينتظرنا في مجال كتاباتنا الإبداعية..

هيثم الطيب

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

 

نوستالجيا

يعجبني المزج بين الريف والمدينة، رمال الصحارى وواحة الاقتناء، خمائل الأثاث، أرائك ونجف، اصائص وعبق، وسادات أليفة، وجدران ودفء.
تفتنني سطوة الريف؛ الباب النوبي الأصيل؛ بوقوفه شامخًا في بهاء، السقف الخشبي يحمي البيت بحنان آسر، مدفأة فوقها رمز طوطمي، ومكتبة رفوفها محفورة في الجدار، وافر الطمي الحميم، صلابة المعنى وروعة التصميم.
أدهشني هذا البيت، برفضه للنوستالجيا، بوداعة سوره المنخفض، وبشاهق التفاصيل، بهجين تآمر القديم وتواطئه مع الحداثة، بإعادة تعريفه للجمال، فلا يعيب الجمال حياكته بخيط قديم؛ ولا يُضير الطمي إعادة تشكيله من جديد.

✍️ المعز عبد المتعال سر الختم
18 أبريل، 2021
نيو بريتن، كونيتيكت
الولايات المُتّحدة الأمريكية.

🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴

حنان مطاوع في القاهرة كابول مبدعة..
بقلم / هيثم الطيب
حنان مطاوع،معلمة لغة عربية وقصة حب مستحيلة،في مسلسل (القاهرة كابول)،للمختلف بشكل حقيقي في فكرته،نصوصه،كتاباته للسيناريو والحوارات،البديع الذي يصنع لكل شخصية تجليات وعلى الممثل /ة صناعة ذلك..
الممثلة حنان مطاوع،كما هي دائما،تضع للشخصية متحركاتها النفسية والإنفعالية،بمقدراتها المتعددة والمتنوعة في صياغة أبعاد الحركة للشخصية داخل الفصل وقيمتها في الحوارات كتعبيرات عن الشخصية وهذه ميزة مطلوبة للممثل،كيف يجعل المشاهد/ة يكتشفه وتكتشفه،أعني إكتشاف يضيف الألفة بينها وبينهم،وهذا ما تنجح فيه في كل أعمالها،فهي بذلك تضع العين معها متحركة معها،تقرأ عمقها واحساسها بل وتحرك القلب والعقل لقراءتها كممثلة في هذه الشخصية لتكون قيمتها في جاذبية حقيقية،تستطيع وضع العين كأبعاد تمثيلية ففي لحظة الضعف تحس بها كذلك ولحظة القوة تشع بالقوة،نجاح كل ممثل وممثلة في صناعة مقدرة لها جاذبية لقراءة،كيف يكون التمثيل بالعين،العين وحدها هي الراجحة ..
حنان مطاوع تفعل ذلك،لذلك فهي الراجحة في كل شخصية تمثلها.

🔴🔴🔴🔴

أماني محمد صالح 🔴أماني هانم

 


 

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

(مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس..أماني محمد صالح

(مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس وشعارها يمكننا ان نتفق بعشق…… ونختلف باحترام …

الشركة السودانية للموارد المعدنية تطلق مشروع الدعم الرمضاني للمرافق الصحية والمجتمعية

الشركة السودانية للموارد المعدنية تطلق مشروع الدعم الرمضاني للمرافق الصحية والمجتمعية قامت الشركة السودانية للموارد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *