أخبار عاجلة
الرئيسية / ألاخـبـار / الصورة التي تُمثِل (فُرجة مسرحية)،في كتاب (السودان،السنة صفر)

الصورة التي تُمثِل (فُرجة مسرحية)،في كتاب (السودان،السنة صفر)

الصورة التي تُمثِل (فُرجة مسرحية)،في كتاب (السودان،السنة صفر)..
رؤية / هيثم الطيب
أن يكون هنالك منحى كتابة عنوانه (السودان السنة صفر) مضافا حركة صورة معبرة ومعتبرة تأريخياً ووطنياً،ذلك من إتجاه
توثيق زمان ومكان لرؤية الثانية والدقيقة،الساعة،اليوم،ثم صوت الثورة السودانية وآمالها،وأشواقها وأجيالها،رؤى الملاحظات والأوراق من باحثين سودانيين وفرنسيين، بفضل لقطات أُخذت بواسطة بعض المصورات والمصورين السودانيين الذين مروا بهذه الفترة المضطربة من الإحتجاجات التي بدأت في ديسمبر 2018، إلى المسيرات الديمقراطية حتى صيف 2019.
يجمع الكتاب أعمال 15 باحثاً سودانياً وفرنسياً، موضحة بصور تم التقاطها بواسطة 15 مصورًا سودانيًا.
جزء من الإضافة التي يتحدث عنها كل ذلك ،هي فكرة إدارة التنوع الثوري المستند على التنوع الثقافي والمكاني في هذا الوطن،فكرة الصورة نفسها قائمة على علمية راسخة لإدارة تنوع ثقافي وهل الثورة إلا فعل ثقافي في كلياته وحركته وأصواته،في أبعاد توثيقية متحركة تضع الثورة نفسها كتكوين وجداني،فالصورة التي تنقل لحظة ثورة هي صورة تأريخ شعبي ورؤى متنقلة بين أبناء وبنات الشعب،هي ليست لحظة رفض أو هتاف أو شعارات مطالبة بالحرية والعدل والسلام لكل الوطن،بل هي صورة تجسد معاني الثورة نفسها في وجدان شعبي استطاع صناعة الثورة بتنوعه الرافض له وصياغة صوت وطني موحد،تلك الصورة التي تقود لقراءة مختلفة لها،مرتبطة بالدفق الوجداني،والتماثل الثقافي،والتماثلية الوطنية المتنقلة هنا وهناك..
أبعاد الصورة التي تتحدث عن ثورة،لها صرخة المنتمي للثورة من فاعليها،ومنها فلسفة الإنتماء لها من عين رأت ووثقت وقامت بالفعل للتوثيقي عبر صورة،تحقق له إنتماء لزمان ومكان الثورة،ثم تحققت للثورة فلسفة إنتماء صورة لها..
هذه الرؤية بالفلسفة السودانية كصورة تحكي عن مسرح لايتحرك ،لكنه متحرك بذاكرة الثورة وصورتها وتفاصيلها،تشكل ما نصطلح عليه بالتعبير (فرجة)،وهي تكوين مسرحي سوداني خاص،والصورة أيضاً في هذا المعرض ترسم ملامح(الفرجة)،التي تحرك المسرح الوجداني للثورة السودانية داخل كل عقل وقلب يسمع عنها من خلال صورة،نعم يسمع عنها،لأن الصورة في هذا المعرض والرؤى التوثيقية بها،تضع محركات السمع بالعين عندما ترى،فتصنع داخل كل نفس سمع لما كان في تلك الأيام المجيدة..
هنا فكرة نطلق عليها (فن السمع عبر الصورة)،في كتاب(السودان السنة صفر)،والتوصيفية لعنوان الكتاب توصيفية سيناريستية تقول إن (السنة صفر)هي سنة أن نقول ويقول كل سوداني وسودانية (صفر،واحد،اتنين،تلاتة،
أربعة،………،ثم إلى ذرا المجد)..
لقيمة الجمال كله،سيكون المعرض مفتوحا للشعب السوداني من يوم 15 يونيو حتى 15 يوليو 2021م..
وسيمضي إلى المدن السودانية،(عطبرة،الأبيض،ودمدني،بورتسودان،نيالا)،وذلك تمثيلاً لأجزاء وطن الثورة هذا..
القيمة هنا ،أن الأصوات السودانية بين القلم والكاميرا هي روح الثورة كلها..
___
الصورة المرفقة من إبداعات (ميتشيه جعفر)..

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

رفع جلسات التفاوض بين الحكومة والحلو لإجراء مشاورات بشأن القضايا الخلافية/عبد المنعم ابراهيم خضر

يشهد السودان مرحلة جديدة لتحقيق السلام والاستقرار الداخلي بتوسيع التفاهمات والاتفاقيات بين المكون الوطني في …

3 باقات لأداء مناسك الحج هذا العام/عبد المنعم إبراهيم خضر

بعد أن تم قصر الحج هذا العام على المقيمين داخل المملكة العربية السعودية فقط (المواطنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *