أخبار عاجلة
الرئيسية / ألاخـبـار / مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس..أماني محمد صالح

مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس..أماني محمد صالح

عيد سعيد وكل عام وانتم بخير 

مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس
وشعارها يمكننا ان نتفق بعشق…… ونختلف باحترام

ريبورتاح

تقارير

حوارات

إشراف /…أماني محمد صالح
..

🌒🌒🌒🌒🌒🌒🌒🌒🌒🌕🌑🌑🌑🌑🌑

في العدد السادس والخمسين من مدارات تيارات نقرا فيها .

الخيانة الزوجية في كتابات سيمون دي بوفوار وليلي صلاح
قراءة مقارنة في رواية الغابة السرية ورواية المراة المحطمة ..قراءة الصادق أحمد عبيدة. …
وعن القلق تكتب لنا فريدة الجوهري ..ماهو القلق ماهو مصير شعوبنا.

وعن الفن وتباريح الهوى  يكتب السيد شعبان جادو
والدكتور عمرو ابراهيم يكتب عيسي البدايات يا ناس .
وفي الأخبار الثقافية صدور رواية سيرة ناس للدكتور عمرو ابراهيم عن دار. نرتقي للنشر

🌒🌑🌑🌑🌑🌑🌕🌒🌑🌑🌑🌑🌑🌑🌑

الخيانة الزوجية”
في كتابات سيمون دي بوفوار وليلى صلاح ميرغني
قراءة مقارنة في رواية “الغابة السرية”
ورواية “المرأة المحطمة”
بقلم / الصادق أحمد عبيدة

الحاضر غرس الماضي، والمستقبل جني الحاضر، والتاريخ سجل الزمن في حياة الشعوب والأشخاص والأمم”.
استمع أبناء جيلي في ثمانيات القرن الماضي لهذه العبارة المفتاحية – خاصة أولئك الذين تربوا على ثقافة الراديو- لأنها كانت مقدمة لبرنامج يبث عبر اثير إذاعة الكويت يسمى (نافذة على التاريخ)، يعده ويقدمه أحمد سالم. وهو برنامج تمثيلي يعرض لمحات من أحداث تاريخية من مختلف العصور.
علاقة المقدمة بالموضوع هي ان فهمنا للحاضر ربما لا يتم الا من خلال مقارنته بالماضي، وتقويم أحداث اليوم بتداعياتها المختلفة قياسا على ما جرى بالأمس. نستطيع فحص هذا بالنظر الى عملين ادبيين تعرضا، في زمنين مخلفين، لذات المشكلة الاجتماعية القديمة المتجددة وهي (الخيانة الزوجية). إذ تظل الخيانة الزوجية منذ أن خلق الله الإنسان على وجه الأرض واحدة في الماضي وفي الحاضر. تتناولها أقلام عديدة، بلغات مختلفة وثقافات متباينة، تتجدد في كل مرة حسب نظرة المجتمع الذي يعيش فيه الكاتب، ووفقا لثقافة المتلقين، حتى أن سؤالا محوريا ظل مطروحا للنقاش: هل الخيانة الزوجية خلل في الجينات أم في العلاقات العاطفية؟
فلنفحص هذا الموضوع من خلال قراءتنا لروايتين: رواية (الغابة السرية) للكاتبة السودانية ليلى صلاح ميرغني، ورواية (المرأة المحطمة) للكاتبة الفرنسية المشهورة سيمون دي بوفوار.
أول ما أدهشني فيما يتعلق بالكاتبة السودانية ليلى صلاح هو، وعلى الرغم من انها اتخذت من الإعلام مهنة، إلا ان المعلومات عنها وعن أثرها الأدبي تعتبر شحيحة جدا بعكس ما كنت أتوقع. ولم تتوفر دراسات أو كتابات عن سيرتها ككاتبة، ولم يسلط الضوء على روايتها كما ينبغي.. وهذا في حد ذاته يعكس درجة من درجات تهميش المرأة في هذه المجتمعات التي تسيطر عليها العقلية البطريركية ويوضح أن أمام المرأة الكثير لتثبت ذاتها في هذه المجتمعات الأبوية.
فليلي صلاح كاتبة وصحفية سودانية ولدت بمدينة القطينة ودرست الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النيلين، عملت بالصحافة بالسودان، ثم هاجرت الى دولة قطر والتحقت بقناة الجزيرة الفضائية كمعدة ومنتجة برامج لعدة سنوات قبل ان تهاجر مرة أخرى الى الولايات المتحدة الأمريكية حيث تقيم مع أسرتها. فازت روايتها (الغابة السرية) بجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي، في عام 2011 وهي أول امرأة تفوز بالجائزة.
الغابة السرية (ليلى صلاح):
تبدأ رواية الغابة السرية بقرار مفاجئ للبطلة درية بالعودة من مكان إقامتها وعملها بدولة قطر الى السودان بعد ان اكتشفت خيانة زوجها أمير الجاك مع صديقتها المقربة نشوى. حرك هذا الحدث الكبير والخطير كرة الثلج الكامنة في نفس درية فتدحرجت ملتهبة نحو الخرطوم. قصدت درية من هذه الرحلة الانفراد بنفسها، ومراجعتها، ومحاولة فهم حياتها التي كانت تحسبها هادئة مع زوج محب، وهادي الطبع، زوج لا ترى فيه ما يعيب، عاشت معه حياة زوجية هادئة لمدة خمسة عشر عاما انجبت خلالها بنتين لا يعرف معممها السأم الى نفسها سبيلا. تقول درية في ص 22:
“كان بيتي هو واحتي، وبنتاي هما عالمي، وشيئا فشيئا بدأت أشبه الأمهات الطيبات البسيطات”
فهي امرأة مثقفة وطيبة، كما تصفها مايا الخادمة وكاتمة الأسرار، إلا أنها لا تعرف المعنى الحقيقي للحياة وتتعامل مع الحياة بمثالية وصلابة.
في المقابل ترسم الرواية صورة نشوى الصديقة القلقة، الناجحة في اساليب التعامل مع الرجال وجذب انتباههم بنشاطها وروحها الوثابة. ولا تتوانى في القذف بنفسها في علاقة مع أمير الجاك زوج صديقتها، وصديق زوجها وممارسة فعل الخيانة معه.
ولكن أصبحت هذه الرحلة الى السودان مناسبة لتسليط الضوء على كثير من علل المجتمع السوداني من فساد الحكام الأخلاقي، وفشلهم في إدارة مرافق الدولة وتدهور الخدمات، واستغلال الدين وتفشي الرذائل بصورة تزكم الأنوف، والدعوة الى محاربة كثير من العادات الضارة، علاقة الأم بابنتها، وعلاقة البنت بجسدها وبالجنس الآخر، والكثير المثير من المسكوت عنه.
بأسلوب فيه كثير من التشويق، وعلى مدي 166 صفحة، ومن خلال تقنية قراءة البطلة درية لأوراق صديقتها مايا، استطاعت الكاتبة ليلى صلاح ان تضع اكتافها بمحاذاة أكتاف الكاتبات الكبار أمثال سيمون دي بوفوار إحدى رائدات الكتابة النسوية. ولا أدري بقصد او بلا وعي منها تقتفي ليلى صلاح أثر الكاتبة الكبيرة سيمون دي بوفوار في نسج علاقات ابطال رواياتها. فقد كتبت دي بوفوار من وحي حياتها الخاصة وعلاقاتها مع زميلها ورفيق حياتها جان بول سارتر روايات من أميزها رواية “المدعوة” التي تعكس من خلالها علاقة ثلاثية تضمها وجان بول سارتر وفتاة شابة وأختها. وهي روايتها الأولى.
المرأة المحطمة (سيمون دي بوفوار):
ولكن الذي يهمنا هنا هو التشابه الكبير الذي يلاحظ بين موضوع رواية الغابة السرية ورواية “المرأة المحطمة” الصادرة في العام 1967 وهي مترجمة الى اللغة العربية بصورة غير دقيقة، لذلك ننصح بقراءتها من الفرنسية بعنوان (La femme rompue). تعرض دي بوفوار ثلاث نماذج للمرأة، كل نموج يجسّم أحد أعداء المرأة الثلاثة: المجتمع، السن وعشيقة الزوج.
تعرض دي بوفوار نموذج (المرأة المحطمة) من خلال دفتر مذكرات تدون فيه مونيك يومياتها التي تتحدث فيها عن عالمها الذي يدور كله في فلك زوجها موريس. حياة بسيطة، وادعة، لا شذوذ فيها، تمضي في هدوء كنهر يخترق سهل منبسط حتى يقوم زوجها بخيانتها مع امرأة أخري، نويلي، وهي المرأة اللعوب المتحررة والتي تجيد الاهتمام بالرجال، تجيد الاهتمام به هو:
” لم تكن هي المرة الأولى التي يشكو فيها عدم اكتراثي بمسيرته المهنية، وحتى الآن لم أكن قد وعيت تماما أن ذلك مصدر إزعاج بالنسبة إليه. أقول أحيانا انها خرقاء، نويللي تقرأ مقالاته، ثم تعلق عليها، برأس مائل، وابتسامة إعجاب على شفتيه. لكن كيف أغير طباعي؟”
لم يهجرها موريس، بل يستمر في علاقته بها، ولا يداري علاقته بالأخرى، ويخبرها بالأخرى كأنما يتلو عليها خبرا لا يعنيها. تحاول مونيك، بشتى السبل، استعادة ما بينها وبين زوجها موريس من لهيب الشوق، ودفئ المشاعر الأولى، وفي سبيل ذلك تتقبل وجود الأخرى في حياتهما كأمر واقع، وتبدأ ماراثون المنافسة مع غريمتها حيث يكون الفوز بقلب الزوج لإقواهن حيلة وأمضاهن عزيمة.
ساعد أسلوب المذكرات اليومية في ان تستعرض مونيك بطلة القصة ماضيها مع زوحها، ومراجعة حركاتها وسكناتها لمعرفة أين يكمن الخلل الذي جعل زوجها يلتفت الى امرأة غيرها. تبسط على هذه القصاصات افكارها وأسرارها، وتراجع أخطائها وتحاول ان تدرك ما فاتها. وتنتبه عبر صفحات المذكرات الى ان المرأة تخطئ حينما تعتقد أن الرجل ينظر إليها بعينيها وأن الصواب هو ان تنظر هي الى نفسها، ولكن بعينيه هو:
” كنت أرى نفسي مطمئنة في عينيه، لم أكن أرى نفسي إلا بعينيه: ربما كانت صورة محسنة جدا. والآن أتساءل من يرى؟ هل يظن بأني تافهة، غيورة لا سر لي وربما غير منصفة؟… موريس لطيف جدا، لكنه لم يعد يفتح قلبه معي في الحديث”
ختاما:
بالنظر الى سؤال المقدمة المتعلق بالخلل الجيني او العاطفي كسبب للخيانة، فقد أعلنت دراسة أمريكية أن جين 4DRD يؤثر على مادة (الدوبامين) في الجسم التي تؤثر على المشاعر والمتعة، ولكن تصطدم هذه الدراسة بقناعات علماء النفس الذين ينسبون السبب الأساسي للخيانة الى وجود خلل في العلاقة العاطفية. ربما يستطيع القاري إيجاد إجابه تناسبه بين صفحات هاتين الروايتين.
على كل حال، زبدة القول هو أن ليلى صلاح وأثبت

العمل الأدبي علو كعبها ككاتبة روائية ملتزمة بقضايا المرأة ، وإنها ليست مجرد امتداد الملاحظات المرأة التي ربما بدأت منذ عصر دي بوفوار، لكنها استطاعت بضر” بة واحدة، أي في رواية واحدة وبعد أكثر من نصف قرن، ان تتفوق على سيمون دي بوفوار بطرحها لقضايا المرأة من زواياها الاجتماعية والسياسية والدينية، في زمان ومكان أكثر تعقيدا من مجتمع سيمون دي بوفوار.

🌕🌒🌒🌑🌑🌑🌕🌒🌒🌑🌑🌑🌑🌑

ما هو القلق…وما مصير شعوبنا؟؟؟
القلق هو شعور يعرفه الجميع بنسب َمختلفه مجموعة أحاسيس معا منها التفكير الزائد في الضغوطات، الخوف من المستقبل، التوتر من الأوضاع المعيشية. تجعل الإنسان دائم القلق يتأثر بأقل كلمة أو معاملة ربما غير مقصودة.
كلما زادت تلك الضغوطات كلما ازداد بنا القلق ليوصلنا في النهاية إلى حالة من التدهور والكآبة الدائمة
ويصبح كالمرض العضال لا شفاء منه.
وفي ظل الظروف الراهنة أصبحنا جميعا وفي كل لحظة عرضة للقلق فما تتعرض له بلادنا العربية يجعل من الشعوب فريسة للضياع والتوتر والقلق الدائم، فالمستقبل قاتم ومصير أولادنا على شفير الهاوية فلا شيئ مؤمن ليفتح لهم آفاق تحثهم على التقدم، الكل يبحث عن الهجرة، وكأن بلداننا أن نظرنا لسنوات قليلة قادمة لن يسكنها سوى العجائز وكبار السن الذين لم يستطيعوا السفر للخارج.
_أليس هذا وحده كفيل بنوبات من القلق.
يعتبر علماء النفس أن عصرنا الحالي هو عصر القلق، حيث تمثل الإضطرابات النفسية، والأمراض ظاهرة جديرة بالإهتمام، فإن منظومة المتاعب التي يواجهها الفرد في مجتمعنا العربي من حروب وتشريد وأوضاع اقتصادية متدهورة تؤدي بنا إلى العيش في توتر وقلق دائم، من حيث البحث عن سبل معيشية أفضل تؤمن للفرد الاحترام الذاتي لكيانه كشخص ضمن وطن يحميه ويحقق إحلامه وأهدافه، أقلها وظيفة تقيه شر العوز والجوع وتأمين سكن لائق لتكوين أسرة،وتؤمن له الطبابة والشيخوخة. أي تهبه الراحة النفسية التي يفتقدها في وطنه وعلى أرضه.
وكلما ازداد بنا الأمر سوءً كلما زاد منسوب القلق لدينا. متعداه من الفرد للمجتمع ككل. ليصبح قلقا جماعيا يسيطر على أغلبية البشر في الأوطان المضطربة سياسيا واقتصاديا؛ مما يؤثر سلبا على تعامل الأفراد بعضهم مع بعض.
فالقلق الدائم على المعيشة واوضاعها يحفز في الإنسان الأنانية والتملك وحب الإستأثار، والنزعة للسيطرة والعنف. من أجل البقاء.
وكأننا نعود بالتاريخ آلاف السنين إلى الوراء.فما هو مصير شعوبنا للمستقبل الآتي.
فريدة توفيق الجوهري  لبنان

🌕🌒🌑🌑🌑🌑🌑🌕🌒🌒🌑🌑🌑🌑

 

 

روائع الفن وتباريح الهوى
مضى زمن كنا نخوف فيه من الاقتراب من الفن خشية أن يصيبنا مس الشيطان ونفثه، ومادرى الذين أوصدوا في وجوهنا الأبواب أنهم يغالبون الفطرة التي تتسمع النغم الجميل وتتذوق المفردة العذبة تلامس شغاف القلوب، فالفن إذا ارتقى حلق آفاق السماء.
بعدما مضى الزمن واستبان الطريق لذوي التجربة؛ لزم أن ننظر بعين أخرى، ذلكم التعبير الجميل من سرد و شعر أو سينما ومسرح أوجب ما يكون التصاقا بالإنسان ماضيه يسجله وحاضره يعايشه ومستقبله ينتظره ويترقبه، ها أنت تنجذب للصوت ذي التأثير ايقاعا وشدوا من قرار وجواب، فاختفى أولئك المحرمون الذين ابتسروا النصوص وضيقوا متسعا ولم يخاطب عاطفة ولا اهتموا بصناعة العقول، ألجموا رغبات ملحة بالمنع والتضييق حتى جاء الشباب أمكنة اللهو يرتادونها ومواطن السوء يبغونها، رأيت نصوصا سردية قمة المتعة والرقي إذا وجدت معالج السيناريو أو مخرج عمل يمتلك حاسة سادسة.
أكتب ما أكتب وترن في أذني أغنية وديع الصافي:دار يا دار!
أو تلك التي تذرف دمعها وقد بات بيتها خاويا وقد هجر العصفور عشه!
أم ترانا نظل ننوح غرباء غرباء؟
فما تزال في الحياة سعة ومعالجة عاطفة الناس وقضاياهم معالجة سينمائية ذكية، ترانا استلبنا لمشاريع هوليوود وبوليود؟
ماتزال مشاهد بعض الأعمال التلفزيونية ماثلة أمامي:
الرجل والحصان
زينب والعرش
سوق العصر
باب الحارة
لم نعالج الاستلاب الحضاري والواقع المعيشي المأزوم،
ابتسرت المعالجة السينمائية والتلفزيونية على الصراع السياسي التاريخي، ترى ماضرهم لو عرضوا روائع السرد لفتحي غانم وعبدالرحمن منيف والطيب صالح وزياد مطيع دماج؟
نصوص سردية معاصرة تنتظر المعالجة، أن نتخلص من رهق الاستقطاب الحاد فنعالج فنيا عواطف الناس وسلوكياتهم أو نحلق معهم في خيال غير مجنح!
ليت الذين حرموا لعلة غير راجحة أو فقها أعرج انتهوا حتى تضع النصوص أوزارها!
وريشة الفنان التي تصف أدق التفاصيل وتكاد تنطق الصورة بما تحمله من ظلال وما تموج بها من خيوط متشابكة استطاع البحتري أن يتقراها بلمس!
تكاد تباريح الهوى تستحثنا أن نعبر وندندن بما نحب، فتاة نقل فؤادك ماشئت من الهوى، وغدا ألقاه، وياظبية الودادى، شعر نزار حين يصفى من عبث الوليد وغزليات شوقي ريم على القاع بين البان والعلم، استخفه الطرب، وهل الشعر هذر كله؟
أليس من الفن ابتهالات طوبار وتجليات النقشبندي أم الفن ذلك التردي الخلفي في محفل الشيطان؟
أرى السرد الذي يتماوج في نصوصي فنا ينتظر من يرفق به ويقدم بعضه مصورا، نصوص من زمن الحكي الذي يفر من القلم الأسود يهدد بالمنع من النشر فيتحايل بالرمز والتخفي.

 

🌕🌒🌒🌒🌒🌒🌒🌒🌒🌒🌕🌒🌒🌑

عيشو البدايات ياناس..دكتور عمرو إبراهيم 

لا يوجد شئ اسمه نهاية .

فى هذه الحياة لا يوجد نهايه لاى شئ . بل بدايه لكل شئ .

الفاشلوم هم من يعرفون النهايات . الناجحون من من يعرفون البدايات . انها قاعد للحياة فاحفظوها وابداو بها حياتكم . انها قاعده للسعاده فاتبعوها .

لا تعتبرو ان غياب شمس هذا الييوم هى نهايه لهذه اليوم بل هى بدايه ليوم جديد وحياة جديدة واحداث جديده .

وفاة شخص عزيز علينا ومهم فى حياتنا لا تعنى نهايه الدنيا او علاقتنا معه بل هى بدايه لحياة جديده . حياة جديدة خاليه من المواقف التى يكون فيها معنا وعلاقه جديده معه تزيد بالدعاء له وان يجعل مثواة الجنه .

عيشو البدايات ياناس ،،،، عيشو البدايات .

فشل علاقاتنا العاطفيه لا يعنى نهايتها . بل هى فرصه جديده لنبداء من جديد مع نفس الشخص او مع شخص اخر . انها بدايه وليست نهايه .

حياتنا قصه نحن من يكتب احداثها . نحن بارادتنا من نكتب نهايه للاحداث فنتوقف عن الحياة ونثبت فى موقعنا ، ونتحول الى احجار صامته ساكنه تنمو فوقها الطحالب وتسكنها الحشرات

.هل يمكن ان نصيغ احداث حياتنا من جديد مستخدمين كلمه بدايه لكل شئ ؟

نعم نستطيع .

لا تقول انتهيت من العمل فى هذا البلد وساعود . ولكن قل سابداء عمل جديد فى بلدى .

لا تقولى اصيب ابنى بهذا المرض ولن يشفى ولكن قولى سابداء معه حياة جديده واضاعف مجهود رعايتى له حتى يتحسن .

لا تقول انهيت هدفى هذا ولكن قل سابداء تحقيق هدف جديد .

الناجحون هم من يعيشون الحياة كسلسله من البدايات . والفاشلون هم من يعييشون الحياة كسلسله من النهايات .

اذا فلنحزف كلمه نهايه ونكتب بدلا عنها بدايه فى كل احداث حياتنا .

لن نقول نهايه الاحزان ولكن سنقول بدايه السعاده .

لن اقول انها نهايه قصتى مع ادمان مخدر ما ولكن سااقول اتها بدايه حياة خاليه من الادمان .

عيشو البدايات ياناس عيشو البدايات .

لن اقول انهت حياتى لانى اصبت بالشلل بل ساقول انها بدايه حياة جديده ساعتمد فيها على يدي .

لا تقولى توفى زوجى زوجى وهى نهايه حياتى ولكن قولي .

ولن نسعد عندما نتوقف ولكن سنسعد عندما نتحرك .

هذا مالزم توضحيه وكفى. دعونا من اليوم نعيش البدايات . فقط البدايات .

🌒🌑🌒🌑🌒🌕🌒🌒🌑🌕🌒🌑🌕🌒🌑

صدرت رواية سيرة ناس للدكتور عمرو إبراهيم عن دار نرتقي رواية اجتماعية استطاع الكاتب فيها عكس انفعالات وعواطف ابطالها مابين الموت والحياة والحب والخيبات والأمل والدهشة كتير من المشاعر والانفعالات في سيرة ناس
دكتور عمروابراهيم مصطفي
اختصاصي علم نفس درس علم النفس بجامعة النيلين حيث نال البكالوريوس ودبلوم العالي منها بحري مدير اداري لدار الطفل المايقوما له العديد من المقالات. في عدد من الصحف
عمل كعضو استشاري في هيئة رعاية الإبداع العلمي
عمل كمدير لمركز شمس لاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتعديل السلوك
يعمل مدير فني لمركز أمان لاستشارات النفسية والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة استاذ علم ال نفس بجامعة البيان للعلوم والتكنولوجيا

🌕🌒🌒🌑🌑🌑🌕🌒🌑🌑🌑

أماني هانم 

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

سمو وزير خارجية السعودية يستقبل عضو مجلس السيادة الإنتقالي بجمهورية السودان

سمو وزير خارجية السعودية يستقبل عضو مجلس السيادة الإنتقالي بجمهورية السودان استقبل صاحب السمو الأمير …

(مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس.. أماني محمد صالح

(مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس وشعارها يمكننا ان نتفق بعشق…… ونختلف باحترام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *