أخبار عاجلة
الرئيسية / ألاخـبـار / (مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس.. أماني محمد صالح

(مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس.. أماني محمد صالح

(مدارات تيارات) ملف ثقافي أسبوعي يصدر كل خميس
وشعارها يمكننا ان نتفق بعشق…… ونختلف باحترام

ريبورتاح

تقارير

حوارات

إشراف /…أماني محمد صالح 

000000000000..

.. في العدد السابع والخمسين من مدارات تيارات نقرأ فيها…
+ هجرة عكس الريح ، الدكتور أمير حمد من برلين إلى السودان…بقلم شذى فقيري
+ قراءة في رواية رسم قديم للكاتبة نفيسة زين العابدين.. قراءة محمد نجيب محمد علي
+ قراءة في قصيدة أحبك والبقية لن تأتي… للشاعر/ مهدي إبراهيم .. قراءة/ الصادق أحمد عبيدة
& في الحوارات:-
+ حوار هيثم الطيب مع الأدبية الجزائرية بسمة سعيد عريف .. (أكتب عن السكوت والسكون)!!
+ أكثر من عام على إنطلاقة فكرة منتدى الرّواية ..
+ وفي احتفالية عن فنان أفريقيا الأول، إعلان العام القادم عام الأستاذ محمد وردي…
+ رحيل واحد من أعمدة السرد العربي جبور الدويهي..  ..

00000000000000000000000000000000

 

الدكتور أمير حمد من برلين إلى السودان وهجرة عكس الريح

بقلم شذى فقيري

(إلى روح أستاذي الأديب الألمعي الطيب صالح وصديقي الأديب الدبلوماسي خالد موسى إرفع هذا الكتاب) .
هكذا افتتح الكاتب د أمير حمد كتابه هجرة عكس الريح قضيت طوال العام الماضي وأنا أتخذ من عثوري على كنز أدب د أمير حمد ،كهفي الذي ألوذ به من تداعيات الكوفيد وتأثيرها على كل شيئ، كنت أفرغ من كتاب وألحقه بآخر.
رسائل من المنفى، عود على بدء، هجرة عكس الريح وطوال هذه المدة وأنا يلازمني سؤال واحد كظلي كيف يمكن أن يوجد مثل هذا الأديب ولا تتزين بكتبه المكتبات ودور النشر، وهل يظهر نبوغ الكاتب وعبقريته خارج موطنه فقط لأنه قد سكن من لهاث الحياة في السودان (وتوهط) كرسي وثير وهدات أنفاسه من الركض وراء سبل العيش، أم لأن الخروج خارج دائرة الوطن يمنح الكاتب رؤية أكبر لمساحة الدائرة، و إقطارها، و يفتح نافورة الحنين لينسكب بعدها الإبداع بكل أصنافه
يقيم الكاتب د أمير بألمانيا بمدينة برلين، وهو حاصل على درجتي الماجستير، والدكتوراة من الأكاديمية العربية الأمريكية للعلوم الإنسانية، وجاء بحث الدكتوراة بعنوان أثر البيئة على أعمال الطيب صالح.
جعلني هذا البحث أعيد النظر كرتين في قراءتي لموسم الهجرة للشمال فقد أضاء لي د أمير ما بين القراءتين حتى ارتد الي البصر قويا غير حسير، كتب الكاتب سيناريو موسم الهجرة للشمال بالتعاون مع الأستاذ حكيم الهشومي بغية تحويلها لفلم سينمائي،
كما برع في كتابة القصة القصيرة الشعر،والنثر، والتراجم.
يقول في قصيدة موت في العراء في رثاء لصديقه الصحفي الذي أسلم الروح في صقيع ألمانيا :
في عمق الليل أسلمت
الروح على سلم
لكأنك معراج
فازمعت رحيلا نحو الملكوت
أيا درويشاً اضناه البين
ماهمك أن تُدفن
في مقبرة الصلبان
أم تحت سماء المسك
بأمدرمان.
يكتب أمير الشاعر حين يكتب وفي جنباته صوفي معذب، وشاعر بدء كتابة الشعر وهو في ريعان شبابه، ولكن طغت روح الكاتب فيه على الشاعر، وخسر الشعر جولته.
يتسلل الكاتب لكل منّا من مكمنٍ يعرفه ففي (سيناريو مقتضب لقصة في غرفة الانتظار) صورة يألفها المرء وكأنه قد مر بها في ساعة من نهار وفي( مرقص في مساء متوتر) فلم سينمائي قصير تكاد تراه بين المشاهد كما في نصوص (ملل)، و(نص وسيناريو) تجد نفسك أمام مشاهد حيّة ينقصها فقط ، مُخرج لتظهر في ثوب قشيب ليعلن بعدها إسم أمير حمد كأحد الكُتّاب المجيدين الذين يزينون جيد الرواية السودانية
ليعلن إسم أمير حمد كأحد الكتاب المجيدين الذين يزينون جيد الرواية السودانية لتخرج للناس في ثوبها الباهي الجميل
شذى فقيري
fagerishaza@gmail.com٠

00000000000000000000000000000

(رسم قديم).. (بقلم نجيب محمد على
تعود الرواية الاجتماعية الكلاسيكية إلى الواجهة السردية السودانية برواية “رسم قديم” للكاتبة السودانية المهاجرة نفيسة زين العابدين، التي صدرت بالقاهرة عن دار أوراق، وهي رواية ترسم ملامح التغيير التي أصابت الحياة الاجتماعية السودانية. وتتصدر المشهد قضايا عديدة يقر بها المجتمع، من تأخر سن الزواج جراء الظروف الاقتصادية الأخيرة، ونظرة المجتمع المحافظ للأنثى المتعلمة ذات الوضع الاجتماعي والمالي المميز، والصورة النمطية لهذه الأنثى، وما تقابله في الحياة من الأسرة ومكان العمل. وفي هذه الرواية تعد الصديقات هن محور السرد الأنثوي الروائي الذي يتغلغل داخل البنية المجتمعية، إذ تجد البطلة نفسها في مشهد درامي هائل وصديقتها تطلب منها الزواج من زوجها، فتتحرك داخلها الأنثى التي كانت قد نسيتها جراء الاندماج في دنيا العمل. وتبدأ رحلة الذكريات السابقة واللاحقة، وبين رفض العرض من الصديقة والقبول تمضي الرواية في جدلية المجتمع ومحاذيره، والأنثى المحكومة بتقاليده ونظرته لها بعد أن يفوتها قطار الزواج. وتبرع الكاتبة في نقل أحاسيس هذه الأنثى الباحثة عن حياة زوجية تقيها شر أعين المجتمع، وذلك يدفع “تهاني” بطلة الرواية إلى المغامرة، ومع فشل كل المحاولات ورفضها الزواج لمجرد الزواج، تجد تهاني نفسها أمام امتحان صعب يتمثل في وفاة صديقتها التي عرضت عليها يوما الزواج من زوجها وتركها طفلة صغيرة، ومع دموعها على رحيل صديقتها لا تجد سوى القبول بالزواج من زوج صديقتها الراحلة. تعود الرواية الاجتماعية الكلاسيكية إلى الواجهة السردية السودانية برواية “رسم قديم” للكاتبة السودانية المهاجرة نفيسة زين العابدين، التي صدرت بالقاهرة عن دار أوراق، وهي رواية ترسم ملامح التغيير التي أصابت الحياة الاجتماعية السودانية.وتتصدر المشهد قضايا عديدة يقر بها المجتمع، من تأخر سن الزواج جراء الظروف الاقتصادية الأخيرة، ونظرة المجتمع المحافظ للأنثى المتعلمة ذات الوضع الاجتماعي والمالي المميز، والصورة النمطية لهذه الأنثى، وما تقابله في الحياة من الأسرة ومكان العمل. وفي هذه الرواية تعد الصديقات هن محور السرد الأنثوي الروائي الذي يتغلغل داخل البنية المجتمعية، إذ تجد البطلة نفسها في مشهد درامي هائل وصديقتها تطلب منها الزواج من زوجها، فتتحرك داخلها الأنثى التي كانت قد نسيتها جراء الاندماج في دنيا العمل. وتبدأ رحلة الذكريات السابقة واللاحقة، وبين رفض العرض من الصديقة والقبول تمضي الرواية في جدلية المجتمع ومحاذيره، والأنثى المحكومة بتقاليده ونظرته لها بعد أن يفوتها قطار الزواج.وتبرع الكاتبة في نقل أحاسيس هذه الأنثى الباحثة عن حياة زوجية تقيها شر أعين المجتمع، وذلك يدفع “تهاني” بطلة الرواية إلى المغامرة، ومع فشل كل المحاولات ورفضها الزواج لمجرد الزواج، تجد تهاني نفسها أمام امتحان صعب يتمثل في وفاة صديقتها التي عرضت عليها يوما الزواج من زوجها وتركها طفلة صغيرة، ومع دموعها على رحيل صديقتها لا تجد سوى القبول بالزواج من زوج صديقتها الراحلة.
(بقلم نجيب محمد على)

00000000000000000000000000000

قراءة في قصيدة :
أُحبكِ ..و البقيةُ لن تأتي (1)
للشاعر مهدي يوسف إبراهيم
بقلم / الصادق أحمد عبيدة

(كانت هذه القراءة مجرد تعليق تلقائي على القصيدة بصفحة الشاعر مهدي يوسف، رأيت بعد تعليقه الذي أضاف إضاءات عميقة ، ان أتشرف بمشاركتها هنا لعموم الفائدة..)
– أولا : القصيدة.
– ثانياً : القراءة.
– ثالثا : تعليق الشاعر .

١- القصيدة:
أُحبكِ ..و البقيةُ لن تأتي (1)
مهدي يوسف إبراهيم
………
إني أُحبكِ
أنتِ يا من تلبسينَ الروحَ
شيئاً من سِوار
إني أُحبكِ
أنتِ يا من تسكنينَ الغيمَ
و الطرقاتِ و الأشواقَ و الأحلامَ
تفترشينَ ذاكرتي
و ذاكرةَ الرسوماتِ القديمةِ في الجدار
إني أُحبكِ
أنتِ يا من شَعرُها
قد جاءني خيلاً تعربدُ
من نهاياتِ النهار
إني أُحبكِ
أنتِ يا من زارني
في نهدِها تاريخُ قرصنةِ الزمان
و فلسفاتُ اللا حوار
إني أُحبكِ
و البقيةُ سوفَ لن تأتي
فهذا موطنُ اللا عشقِ
و الأحزانِ
و الشوقِ الدمار
إني أُحبكِ
غيرَ أن الروحَ فاضت روحُها
فمدينتي تغتالُ أطفالَ القصائدِ
تشعلُ النيرانَ في ماءِ البحار
إني أُحبكِ دون أُفقٍ
قد يلوحُ هناكَ في أفقي الحزينِ
فمن تُرى سيزيلُ أجيالَ المواجعِ من فمي
من ذا يحاصرُ في دمي هذا الحصار؟
……
الخرطوم
الأربعاء الموافق 22/7/2021
………..
(1) إشارة إلى قصيدة نزار قبّاني الشهيرة “أحبكِ والبقيةُ تأتي”.

٢- القراءة :

استاذ مهدي بمجرد ان وضعت القلم ،
قم الى حاجتك الخاصة يرحمك الله ، وقل الحمد لله الذي اذهب عني الشعر وعافاني..
نعم..قل (عافاني) ..أليس الشعر مسٌ من الجنون ؟ ألست مجنونا وأنت تكتب ؟ انا اتخيلك اثناء الكتابة وأنت مبحلق بحلقتك المشهورة-وقد وصفتها انت كثيرا في كتاباتك-فيقال عنك وأنت في تلك الحال:
– أجي !! مهدي دا منطط عينو كدا مالو؟
– لا لا الليلة راكبو شيطان الشعر.
– مسكين الله يعينو.
فمجرد ان وضعت القلم لا عليك بالبقية تأتي أم لا تأتي.. لا تفسر لهم.. لا ترهق نفسك اكثر ..لا تشرح ، بل قل لهم اليوم أكملت لكم قصيدتي، وهم سوف يفهمون “وعندما يستخدم الله كلمة ‘سوف’ في القرآن الكريم ، يقصد منها آجلا أم عاجلا – هذا موضوع آخر”.
بل انصرف انت الى غيرها ، لاننا بعد هذه القصيدة ننتظر منك الكثير المثير (الكبير)..
فدعنا نفهم ولا تقيِّد القصيدة ، ولا توجهها ..هم سوف يفقهون..فالقصيدة -وأنت ادرى- أصبحت ملكهم يفهمونها كما يشاؤون ، وهذا اجمل ما في الموضوع ..
انا مثلا “الزول الماشيساكت دا” مثقف خلا كما يقولون🤣 انطباعي عن هذه القصيدة انها شئ يمزج ما بين عمق مصطفى سند الصوفي، وهزلية نزار قباني ولا مبالاته:
فمن يا تُرى يراها تلبس الروح ( وهي من أمر ربي) وتفترش الذاكرة، غير مصطفى سند ومهدي يوسف؟ ألأنهما رضعا من ثدي الصوفية الغزير؟؟ ..والمعنوي ثوب المحسوس..وأي معنوي؟؟ هي الروح!!

كذلك ارى ان شيطان الشعر عندما كان “راكبك” غاص بك عميقا في لجة ‘البحر القديم’ ليقدمك لمصطفى سند ويطمئنه ان يرقد في سلام محفوفاً بحوره في عمق ‘بحره القديم’ ويعلمه بأنك خلفته ‘بالبحر الجديد’ وتلا عليه بلسانك :
– ذاكرة الرسومات القديمة فوق الجدار.
– وفلسفات اللا حوار.
– وأن الروح فاضت روحها..
– وان ثمة مدينة تشعل النيران في ماء البحار..
– وان ثمة افقٍ يلوح في أفقٍ حزين.
ذكرتنا في الحاشية بالإشارة الى نزار قباني لكننا..ونحن قراءك ومعجبوك منذ اكثر من ربع قرن نعلم انك مسكون بروحه.. ويتجلى شئ من ذلك في جرأة البوح المِلحاح في تكرار كلمة
“أحبك أحبك احبك
أحبك أحبك
أحبك”
يظهر في تأكيد المخاطَب:
“انتِ يا من تسكنين الغيمَ
والطرقات والأشواق والأحلام..”
ويتجلى اكثر في :
“نهدها تاريخ فلسفة الزمان…”
و”البقية التي لا تأتي ..”
وقد تأتي ..من يعلم..
ومن عجبٍ كأني بهما يتآمران عليك فيعلن طيف سند مستسلماً:
“أن الروح فاضت روحها”
فيجيبه شيطان قبخاني بانهزام:
“ومدينتي تغتال أطفال القصائد”..
ثم تصعد انت بصرختك الأخيرة هاتفاً:
“من ذا يحاصر في دمي هذا الحصار؟”..
وتمخر في بحرك الجديد بحثا عن من يزيل أجيال المواجع..اجيالنا نحن ..
فأنت كتبت قصيدتنا نحن والأجيال القادمة ..
فهي ‘بحر جديد’ ..اتيت به انت،بعيدا عن كل تأثير..
الا اذا قلنا قد يشبه الشعر شعرا.

٣- تعليق الشاعر مهدي يوسف :

أخي وصديقي الناقد الحصيف ” الصادق عبيدة” …
كلُ عامٍ وأنتم بخير..أنت و (أملُك) و ثمارُ حبِكما الذي أعلم …
أما بعد
فقد قرأتُ نقدك المحب أكثر من ست مرات ..أقولُ “نقدك” لأن ما كتبته هو نقدٌ حقيقي فيه التفاتٌ لروحِ النص الشعري و تفكيكٌ لبنيات لغته و بحثٌ ذكي وراء مسارب تأثره بشعراء آخرين ….و أقول ” المحب” لأنني من حواريي الطيب صالح إذ يقولُ ” لا نقد بلا حب” …و قد لفتت انتباهي- حقاً و صدقاً – قدرتُك الفطِنة على اصطياد أكثر من إشارة في قصيدتي المتواضعة ..لعل أبرزها توقفُك عند تكرار كلمة “أحبك” ، و التأكيد أكثر من مرة على عبارة “أنت يا من “…و هما النافذتان المشرعتان اللتان تقودان القارئ إلى عوالم النص..ثم إشارتك الذكية إلى النفحة النزارية التي تختبئ وراء كلماتي ..و هي نفحةٌ تعلمُ ولعي بها مذ كنّا رفاق قاعات الدراسة “عصر جمالئذً” …أيضاً أعجبني كثيراً وضعُك أصابعك على الخيط الخفي الذي يربط هم الكاتبِ و أجيال الأوجاع التي تتناسلُ حولي …و هذا ما دفعه إلى الصياح – و هو يغوصُ في بحار اليأس – منادياُ من يخلص روحه و فمه من الحصار ….أسعدني توقفك الذكي عند عباراتٍ مفصلية في النص مثل “ذاكرة الرسومات القديمة في الجدار “- إشارةً إلى قصص الحب القديمة التي خضتُ غمار حنينها يوماً ..و توقفك عند بعض الصور التي قد تحتاجُ بعض التأمل مثل ” أحراق أمواج البحار”…
شكراً لأنك وضعتني في ظل العظيم “مصطفى سند” ..و هذا شرفٌ لا أدعيه ..فصاحبُ البحر القديم يبقى واحداً من أهرامات الشعر الحديث ، لا في السودان فقط ، و لكن في العالم العربي برمته…و أقرُ أنني قرأت الرجل كثيراً و وقعتُ اكثر من مرةٍ في فخ غنائيته العالية في الشعر …
و شكراً لأنك خصصت هذا النص المتواضع بشئ من جمال تأملك يا صديقي …و قد قال نزار يوماً ” العثور على قارئ جيد صعبٌ كالعثورِ على شاعرٍ جيد”…و من فرط تمثلك لروح النص يا صديقي ذكرتني بقول المتنبي يوماً و هو يمدحُ الناقد العظيم ” ابن جنّي ” بقوله ” ابن جنّي أعرف بشعري مني”…
محبتي يا صديقي …

، 000000000000000000000

 

الأديبة الجزائرية بسمة سعيد عريف : أكتب عن السكوت والسكون ..!!
+ مدخل :-
تنبأ لها والدها (بأن قلمها سيأسر العالم وتقول عن نفسها،بيتي كتاب ومملكتي مكتبة،ناشطة في مجال الكتابة والقراءة والعمل المجتمعي،تدفع بذاتها لتكون قيمة بالحرف والفكرة والرؤية،حاورنا ذاتها،نشاطها،حرفها،
وأحلامها الخاصة بنفسها وجيلها ووطنها،هي صوت يعرف ماذا يريد أن يفعل ،فكان حوارنا..
حوار/ هيثم الطيب / صحفي وناقد سوداني
والحوار كذلك:-
الوعي (رواية) ضد الخوف،المحاصرة،
الهزيمة،الإضطهاد،هل إنتاجك الروائي يحاول صناعة الوعي المفتقد عندنا..؟
أعتقدُ أنّني أتيتُ إلى هذه الحياة وثمّة موهبة بداخلي تحاول أن تطفو إلى السّطح في سنٍّ مبكّرةٍ جدّا، وجدتُّني في طفولتي أميل إلى الأقلام والدّفاتر فاِعتنقتُ حروف الأبجديّة لأنحتَ بها من خبايا الرّوح اِسمًا وَوجودًا خارج أسوار العَدم، أجزم أنّ لكلّ شخصٍ رسالة وأنا مملوءة بالحَياة ومزحُومة بأسرارها الجَميلة، أرى البحر من نافذة بيتٍ صحراوي مزْروع بأشواك الصبِّير لهذا أكتب، أكتبُ لأنجو من الحزن… من اللّهاث وراء الفراغ الذَّابح، أكتبُ لتُشفى جراحي جراح الشّعور، أنا أكتب لأنّ حاجةً ملِحّة في أعماقي تدفعني إلى ذلك، تدفعني إلى لذّة الخَلق فالكتابة خَلقٌ من نوع ما، نصوصنا ورواياتنا هي أوطانٌ صغيرة تسكننا لتعطينا من طِيب غَرسها كحبٍّ أبديٍّ يجمعنا بها، بإختصار أنا أكتبُ فعلاً لصناعة وعيٍ مَدثور، أكتبُ لأنّ القلم إكسير الحياة والحروف أرواحٌ جديدة.
هل الحركة النقدية العربية تضع مفاهيمها على الأفق التطويرية اللازمة بنائيا ومعرفيا لصياغة المفترض الأجمل لها..؟
النّاقد هو الأزويدُ الحقيقيّ لصلاح أي مجالٍ وتمكّن روّاده وفحوله، لابدّ من تقديم أفضل الأفضل لتحقيق ما تقدّمت به، كما أنّه لابدّ للنّقد أن يكون بنّاءً فلاَ تكُون سُخريتهُ لمُجرّد الهَذرِ إنّمَا لنَقدٍ شفَّافٍ لا يَجرح.
هذا الشّطر من النّقد يقوم بتوسيع أفقِ النّص ليقدّم كاتبه الأجمل للمُتلقّي والكاتب الحقيقيّ هو من يُضيف ويؤثّر في كلّ مرّة.
الذي يقترب من قراءتك ككاتبة يلمح خطاب رمزي رافض لكل التعقيدات المركبة مذهبيا،عرقيا،ثقافيا، وكأنك في مسارات نقل للرواية من كونها حكاية متخيلة إلى مناظرات واقعية بتمثيل سردي لعوالم حقيقية كاشفة لكل الإتجاهات..؟
إنَّ النَّص الحقيقيّ ليسَ عالمًا حميميًّا فائِق الخُصوصيّة؛ بل هو دُون مُبالغةٍ يَكتبُ شخصَه ويصنعُ خطابَه من عُمقِ داخِله فيعِيد تشكيلَ المُجتمع في إطارهِ في حينِ يشعُر كاتبُه بالقلقِ الفائرِ فينقلُ هذا القَلق إلى فضائِه الخاص، لذلك يكُون دورُ الكاتبِ العربيّ مُزدوجًا ومُضاعفًا وحَاسمًا في أن يَنتصر أوّلاً للنّص وأن يَنتصرَ كذلكَ لذاتهِ فهوَ يُعبّر عن إنسانيّته أكثرَ من تَعبيرهِ نوعهِ وجِنسه ولونِه.
في كلّ نصٍّ أنقلُ صورةً وفكرةّ وحدثًا وعندما يَعِيها المُتلقّي ويَعيشها معي أشعرُ أنَّني قد بلغتُ عُمق الجَمال، بالنِّسبة لي أنا دائمًا أبتعدُ عن المَذاهب والأعْراق فالرِّواية لا تَكون مُجرّد حروفٍ وَاهيةٍ لحياةٍ لاهيَة؛ بل هِي جزءٌ أساسيٌّ من حِوار الكَاتب معَ المُتلقّي، لا تَنفصلُ عنه ولا تتَنصّل من قضَاياه ولا تَغتربُ عن هُمومِه دُون أن تَقع في فخِّ المُباشرةِ الضّحلة والخِطابيّةِ السّطحيَّة…
كتاباتك ليست مظاهرات تجريب تجعل من الشخصية فيها (ضمير)،لكنها تصنع له (هوية)،هل تمارسين عبر ذلك صياغة تأويلات للقراء تنقل الشخصية من فضاء افتراضي لفضاء حقيقي،أو كما نقول تماثل كتاباتك صراع هويات ..؟

الكَاتبُ لا يَكتُب وحسب، ولا يفتَحُ فضاءً لِتجرُبته فقط؛ بل إنّهُ بتخطَّى الذّاتَ إلى إتاحَةِ عَالمٍ خاصٍّ بعَرضِ تَجارُب أُخرى للغَير وآداب مُغايرةٍ بالِمثل، هذا العَالمُ الخاص الملِيء بالتّراكُمات المُختلفةِ صَرخةُ تحدٍّ تعلُو من تَحتِ بُرقُعِ العَجزِ وحِجابِ الحِصار.
الكاتبُ يختَصر كلّ العَالم على الورَق لهذا فالكِتابة بالنِّسبة لي رَصاصةٌ تخْترق جِدار الصّمت وحِكاية حياةٍ تسْعى لأَن تنْفذ من أقطَار السَّماوات والأَرض، الكِتابة عالمٌ حقيقيٌّ لا افْتراضي فالقَلم يَجعل الكاتب متواصلًا مع كلِّ الأروَاح لإيصَال فكْرته والقَلم هو مَن يمنَحه جوازَ سفرٍ للعقُول والقلوبِ معًا.
وطننا العربي لم يعرف بعد بشكل كامل الإستقرار الروحي الثقافي،والرواية تبحث عن ذلك في مجتمع يخطيء طريق الحريات،فأين أنت من ذلك..؟
مِن مِعطَف الرَّفض لخَطفِ القوالبِ الجَاهزة، تَخرجُ التّنهيدةُ المُناديَة بالحُريّة والثّورَة. أنا كاتبةٌ تُؤمنُ أنَّ الكَاتب الذي يُغرّد خارِج السّرب ليس بكَاتب ولا يحْمل قدرًا من الإنسَانيّة حقّ الوَطن والمُجتمع هو جُملةٌ من المَشاعر لأنّه ابن بِيئته لذا فإنّ الكتَابة جوازُ سفرٍ للعقُول والقُلوب معًا والكاتِب سفِيرٌ يحملُ همومَ أهله، قَضاياهم وَثَقافتهم.
الرّواية العَربيّة تُقرأ في شتَّى بقاعِ هذا المُجتمع وإنَّ المُجتمع العربَّي يُحاول توحِيد الإستِقرار الثَّقافيِّ فيه بَجمع الثَّقافة من شتَّى المَناطق الأدبيّة العربيَّة لهذا أجِد نفسي أنّنِي مع أولئك الذين يَكتبون لمن يَعيشون على هامش الحَياة والحَضارة، أكتب عنهم، عنِّي وعنّا… أكتُب عن الإنسان.
كتاباتك كلها نعرف فيها الديمقراطية كعلاقة بينك وبين قاريء،بعيدا عن روح السيطرة والإمتثال،وكأنها صناعة يقين يرفض محتمع القهر الحقيقي..؟
في دَورة الحَياة سنَجد أرواحًا عرَّتها رياحُ الحقِيقة وأفئدةٌ تتَآكل بِفعل الحَسد وعُقول اعتَراها الصَّدأ، فلا تتَوهّم قطعًا بأنّك تعْرف ذاتَك فبِقدر سنواتٍ عُمرك سَتدرك بأنّك لا تعْرف نَفسك إلّا بعْد تجْريب لذَّة الكِتابة حِينها حتمًا ستَجد ذاتك المخْبوءة.
كَي تعْرف قومًا لابُدّ لَكَ من أن تَبني علاقةً وطيدةً معهم حتّى تخْترق ذَواتهم وتُوصل رِسالتك وفكْرتك بكلّ سُهولة، أنا أكتُب لأُبلّغ رسَالتي، لهدفٍ نبيل في كلّ حَرف من توجيهٍ وتوعيةٍ ونشر بسمةٍ… بهذا فقط أتأكّد أنَّني علَى الطَّريق الصَّحيح.
نحن في عالمنا العربي نبحث عن بديل أكثر جدارة من الأسطورة ليصنع لنا قوى مركزية في داخلنا ويمارس فعل إيجابي في بناء ذهني ونفسي ثم وجداني فهل الرواية غيمة الحلم هنا..؟
الكَلمة المُؤثّرة يمكنُ أنْ تكُون سَيفاً مشهراً في وجْه عدوّها، أو جَواز سفرٍ إلى قلُوب قُرّائها، أو وَصفةَ دواءٍ في جَيب عَليل، أو بُوصلةً على صَدر تائهٍ عنِ الحَقيقة، أو حُجّة دَامغة يتقَهقر أمَامها سيلٌ من الإدِّعاءاتِ الوَاهية.
نشأنَا في عَالمنا العَربِيّ على الحِكايات والقِصص لكنّ الرِّواية في رأيِي ليستْ حلمًا وإنّما خيَالٌ يكبرُ مَعنا ليُجسّد الحُلم واقعًا. في كلّ الأحوال تبْقى حاجَتنا لجُرعةٍ وافرةٍ من الصّدق مع الذّات ضَروريّة لمُرافقة مَسيرتنا الكتابيَّة، فبهَا فقَط تتَشكّل مَناعتنا ضدَّ التَّقلّبات والتَّحوّلات التي قد تنْقل المرْء من القِمّة إلى الحَضيض، وبها سَتملك الكَلمة أن تنْفذ إلى قَلب الجُمهور وتَستقرّ في وعْيه، يجِب أن يكُون هَدف الكَاتب التّأثِير للتّغيير، وليس فَقط ليُمتّع المُتلقي أو يحْظى بتصْفيقه اللَّحظي أو لأنّ عليه أن يكْتب كَمهنة أو كعَادة فقط.
هنالك فرضية بأننا نحتاج إلى لغة في السرديات تخاصم الإنشائية والثرثرة اللغوية إلى لغة تداول أدبي يتجلى فيها الثراء النفسي للشخصيات لننتج قيمة كتابية مختلفة وجديدة..؟
يبرزُ دورُ اللّغةِ لفظًا في إخراجِ التّنهيدةُ المُناديَة بالحُريّة والثّورَة كمَا أنّ الثّقافة اللّغَوية مَخزونٌ لا ينْضب أسَرديًّا كان أو انِشائيا ولإيصال أيِّ فكرةٍ لابدّ لكَ من أن تُقولبها فِيما يَصِحُّ من لفظً فلا تَعْتَلّ الفكرة وتَصل إلى القارئ مَفهومة كما أنَّ قصائِد الفُحول قديمًا كانَت فقط ما جَاد لفْظه وَمعناه فإنْ غابَت جوْدة اللّفظ أيْ اللّغة لم يُشَد بالشَّاعر ولا قَصيدهِ.
ماذا يقلق القلم أكثر في وطننا العربي..؟
القلَم سلِيل التَّحرُّر من القَلق والوَسيلة لراحَة الكاتبِ والمُتلقّي لأنّه لا يَعكس رغبةَ الكاتِب العربِيّ في الإسْتقلاليّة وحَسب بل يُقدّم صورةً لها حَسب التّغيير الذي يَتبنَّاه، ليْس لنا فِي العالم العربيّ قلقٌ من القلَم لأنّنا به نحْتجّ على العَالم المُصطنع والمُعولب والجَاف والصّلد، ربّما تقْلقُ أقلامنا هُنا من شيء وَاحد “الثّبات والسّكون والإرْتكاز إلى القَواعد والمُسلّمات لأنّه بالنّسبة لي هذَا ما يهدِم النّص فالكِتابة تمثّل عالمًا يَقوم على مُناهضة الرّتابة والثّورة على ذَلك هو مفْتاح الإِبداع.
هل فشلنا في صناعة الشخصية الثقافية العربية على مدى تأريخنا..؟
من المُستحيل أن نفْشل في صِناعة الشَّخصيَّة الثّقافيَّة العَربيّة، تارِيخنا كلّه ودَهرنا كلّه مَبنيانِ على الثّقَافة العربِيّة، يَتغيّر مفْهوم الثّقَافة لكِن هُنالك دائمًا وسطَ الرّياح العَاتية تقِف شَجرة ثَابتةٌ جُذورها هي الشَّخصيّة الثّقافيّة العرَبيّة، جَزائر الحُب والأصَالة، الجزائر مَنبع الثقَافة كُلّها، نحن هُنا نُنتج من كلِّ جيل شَخصيّة عربيّة، نُضيف للتَّاريخ الكَثير ولن نتَوقّف مطلقًا فالنِّضال مُستمّر لإستمرارِ ثقافتِنا العربيّة.
الأرض الصامتة داخلها بركان الهزيمة،كيف لها بصوت المنتصرين،أم إنهم حتى اللحظة غائبين..؟
كثيرًا ما تصرعُنا الحَياةٌ أرضًا لكنَّها تترُك لنا خِيار النُّهوض من عَدمه، ظُهورنا نَحن العَرب موصُولة تُكسَر لتَعود أقوَى بعد جَبرها… لابُدّ لنا مِن النُّهوض مُجدّدًا ومُجدّدًا حتّى لا نَتلاشى كالعَدم.
قليلا يتأرجح حلم الشعر فينا،وكثيرا كثيرا يقلق حلم الرواية فينا، إلى أين نمضي..؟
لمّا يتأرْجح الشّعر فينا، لمّا تقلقُنا الرّواية أُكْتب عن التّناقض، عن خَارجِ أسوارِ المدِينة الباهِتة، عنِ الصّمتِ المُذبِّح للأرْواحِ الحيَّة… أُكتبْ عنِ السّكوتِ والسُّكون فأَمضي إلى حيث أجْمعُ اللّيل والنّهار بقلْبي وأحبِطُ الفُقدانَ على سفُوح الجَبلِ العَاق، إلى حيثُ أخرِسُ القَدر بقوَّةِ الحَرفِ وأُلقي بِمعانِي النِّهاياتِ السّعيدةِ هُنا وهُناك حتّى تَجدَ حِكايةَ المِيلاد الجَديد تُبعثُ إلينَا من خَلفِ أحْيُط هَذا الكَون.
الغضب العربي كله يخرج في حروف،الحزن يفعل ذلك أيضاً،فهل من طريق ثالث..؟
طَريق واحدةٌ لا أكثَر؛ أن أُلقي بِحُزني خارجًا علَى الوَرقة ليَتظَاهر سرَابٌ من بينِ عينيَّ في خاطِري يُغرينِي بِحملِ القلمِ مجدّدًا فألبِسُ لباسَ شَخصيّة الكاتب مرّةً أخرى وأُضيف مِن الحَرف حتَّى أُخرِج ما تبَقَّى في جَوفي من الحُزن والغَضب.
وصوت في وجدانك يحاول الصراخ..؟
التّمَرد دائمًا حتَّى على ذَاتي لأنْهض مجدّدًا، صُراخ الرّوح متعبٌ جدًّا لمن يعِيشه لأنَّه يقْتاتُ على جُزيئات الجَسد فيُنهك القلب والعقْل معًا لكنّ هذا الصُّراخ ذَاته يكُون لتحْقيق غدٍ أفضل لِي ولكَ ولهم وللوطن.
تحيّاتي والقوافي.

000000000000000000000000000000

منتدى الرواية🇸🇩 :

انطلقت فكرة (منتدى الرِّواية- المِنصَّة الرَّقمية لمُناقشة ومدارسة روايات الكُتَّاب السودانيين) في شهر إبريل عام ٢٠٢٠م، (أي قبل أكثر من سنة)، وبدأت أولى ندوات المنتدى في مايو، وها هي المسيرة ظافرة، حافلة بالنجاحات، وتسير بتقدُّم ملحوظ، وتتابع جميل.
تقوم الفكرة على اختيار إحدى الروايات المكتوبة بأقلام سودانية، وقراءتها، ومناقشتها، من خلال منصة مختارة، تضم مختصين في النقد، مع مشاركة كل الأعضاء بإبداء آرائهم وانطباعاتهم. وتتم المناقشات بمنصات رقمية عديدة منها تطبيقات الواتساب (Whatsapp) والزووم (zoom) والفيسبوك (Facebook). بمعدل ندوتين في كل شهر.

عضوية منتدى الرواية في المنصات الرقمية تجاوزت عدد ٥ ألف تقريباً “سبع مجموعات بالواتساب”، وصفحة ومجموعة فيسبوك، وغرفة زووم متجددة.

قام المنتدى حتى الآن بمناقشة الروايات التالية:
(١) رواية “حديقة بلا سياج” للكاتب السوداني الكبير الدكتور صلاح البشير.
(٢) رواية “أزمنة الترحال والعودة” للكاتب الكبير الحسن محمد سعيد.
(٣) رواية “الرجل الخراب” للكاتب الروائي المعروف عبد العزيز بركة ساكن Abdelaziz Baraka Sakin
(٤) رواية “آماليا” للكاتبة الروائية والشاعرة مناهل فتحي.
(٥) رواية “فريج المرر” للكاتب الروائي المعروف حامد الناظر.
(٦) رواية “روحسد” للروائي الدكتور محمد الطيب
(٧) رواية “مُهر الصَّياح” للكاتب الروائي العالمي أمير تاج السر.
(٨) رواية “حوش بنات ود العمدة” للروائية سناء جعفر.
(٩) رواية “أحوال المحارب القديم” للروائي المعروف الحسن بكري Al-Hassan Bakri
(١٠) رواية “الباترا مخاوي الطير” للكاتب السوداني الدكتور جمال الدين علي الحاج.
(١١) رواية “ترجمان الملك” للروائي الكبير الدكتور عمر فضل الله.
(١٢) رواية “سمبا” للكاتب الشاب أسامة الشيخ إدريس.
(١٣) رواية سيرة ذاتية “الدانوب يعرفني” للدكتورة إشراقة مصطفى حامد.
(١٤) رواية “عاصف يا بحر” للكاتب الروائي والناقد الدكتور عاطف الحاج سعيد
(١٥) رواية “حصار الأمكنة” للكاتبة الكبيرة بثينة خضر مكي.
(١٦) رواية “عربة الأموات” للروائي المعروف منصور الصويم Mansour El Souwaim .
(١٧) رواية “قافية الراوي” للروائية المعروفة آن الصافي Ann El Safi .
(١٨) رواية “ورشة داليانس” للروائي محمد الأمين مصطفى .
(١٩) رواية “إلى لقاء.. أوفيداسيهن” للكاتبة ناهد قرناص.
(٢٠) رواية “منسي إنسان نادر على طريقته” لعبقري الرِّواية العربية والأديب السوداني المعروف الطيب صالح.
(٢١) الندوات الاستثنائية: رواية “ميلانين” للكاتبة التونسية فتحية دبش، وهي ندوة استثنائية، تمت فيها الرواية الفائزة بجائزة كتارا.
(٢٢) رواية “مارْخِدِر” للروائي عمر الصايم.
(٢٣) رواية “نبات الصبَّار” للكاتبة والروائية الرائدة زينب بليل.
(٢٤) رواية “شهوات النعناع” للكاتب الروائي أسامة معاوية الطيب. Osama Altayeb
(٢٥) رواية “متاهة الأفعى” للروائي الشاب المعز عبد المتعال سر الختم.
(٢٦) الندوات الاستثنائية: رواية “سيمفونية الجنوب” للروائي التشادي طاهر النور Tahir Annour .
(٢٧) رواية “الغابة السرية” للكاتبة ليلى صلاح.
(٢٨) الآن وصل المنتدى إلى الندوة الثامنة والعشرين، والتي سنناقش فيها رواية “السواد المر” للروائي محمد سليمان الفكي..
0000000000000000000000

2022 عام الرمز/ محمد وردي
المُدرِس/ محمد عثمان وردي،أضاء سبورة الوطن والشعب والعاشقين..
الكتاب (البلد)،والسبورة(من الذي قال أن اللون الأسود غير جميل)،والطباشير (لون بياض نية السودانيين)..
هكذا كان وردي..
رحمه الله تعالى،لقد كان وطناً حقيقياً..

0000000000000000000000000000

رحيل واحد من أعمدة السرد العربي
جبور الدويهي في ذمة الله
================

نعت الأوساط الأدبية الكاتب والأديب والروائي اللبناني الكبير جبور الدويهي” .

وكتبت عن وفاته صحيفة النهار اللبنانية وقالت: “أطفأ الكاتب والناقد والروائي اللبناني الدكتور جبّور الدويهي سراجه الذي أثرى المكتبة اللبنانية- العربية أدباً وفكراً”.

وكان الدويهي قد افتتح رحلته في الكتابة بمجموعةٍ قصصية وحيدة بعنوان “الموت بين الأهل نعاس” صدرت سنة 1990، ليتبعها بروايته الأولى “اعتدال الخريف” سنة 1995. بعد ذلك، قدّم: “ريّا النهر” (1998)، و”عين وردة” (2002)، و”مطر حزيران” (2006)، و”شريد المنازل” (2010)، و”حيّ الأمريكان” (2014)، و”طبع في بيروت” (2016)، و”ملك الهند” (2019).

وحقق نجاحات سردية كبيرة منها وصوله ثلاث مرات إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، عبر أعماله “مطر حزيران”، “شريد المنازل”، و”ملك الهند”. كما حازت روايتاه “حيّ الأميركان” (جائزة سعيد عقل 2015) و”شريد المنازل” (جائزة “الأدب العربي” 2013). وفازت أيضًا روايته “اعتدال الخريف” بجائزة أفضل عمل مترجم عن جامعة أركنساس.

نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يجزيه خير الجزاء بقدر ما قدم للأدب والثقافة والفكر..

00000000000000090999

أماني هانم

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

الثورة ترسل عدة رسائل سياسية قوية . محمد هارون عمر

الثورة ترسل عدة رسائل سياسية قوية . محمد هارون عمر بالأمس خرج الشعب السوداني عن …

مسيرات اليوم 21 أكتوبر .. الحقيقة والهدف

مسيرات اليوم 21 أكتوبر .. الحقيقة والهدفعبد المنعم إبراهيم خضر – جدةتمر اليوم الذكرى السنوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *