أخبار عاجلة
الرئيسية / ألاخـبـار / رحيل بروفيسور كمال أبو سن اثر زبحة قلبية في العاصمة التشادية أنجمينا

رحيل بروفيسور كمال أبو سن اثر زبحة قلبية في العاصمة التشادية أنجمينا

ظلال الطلال
طلال فتح الرحمن
ويبقى الموت سبيل الأولين والآخرين بالأمس يرحل الطبيب الإنسان بروفيسور كمال أبو سن اثر زبحة قلبية في العاصمة التشادية أنجمينا وصباح اليوم يرحل الإنسان أبوهريرة حسين اثر تفاقم حالته الصحية وتأخر علاجه رحل أبوهريرة حسين حبيسا بتهم لم تثبت إلى الآن ولكن أقدار الله فوق سلطات الدول وقوانينها.
وتبقي سيرة الرجلين حافلة بالمواقف الإنسانية العظيمة في شتى دروب العمل الإنساني كانا مقدامين وسباقين لذلك بروف أبوسن يمثل نموزج إنساني متفاني وكأنه يخبرنا بصدق مقولة الطب مهنة إنسانية من خلال تجربته الثرة وعطاءه اللامحدود في زراعة الكلى مواقفة هذه يدرك حجمها اؤلئك الذين ساهم في توفير سبل راحتهم من خلال مبادرات لم يتوانى في التأخر عن نداء العمل الطوعي بفكره وجهده ودعمه المادي والمعنوي يمثل أحد ركائز الطب وجراحة الكلى على مستوى الوطن العربي وهو فقد للعلم والمعرفة والإنسانية والطب يكفيه إنه كان إنسانا وفيا معطاء رحمة الله عليك إبن السودان البار بوطنه وأهله وهو مدرسة متفردة جدا يعلمنا معنى العطاء وتجلياته رغم المغريات المادية التى يمكن أن ينال بها أرقى مكانة ولكنه كان مهموما بالبسطاء.
واليوم يلحق به أبو هريرةحسين ذاك الشاب الإنسان المفتون بحب هذا الوطن ومهموما به وبحياته مات حبيسا لم تثبت تهمته أيما كان نوعها ولكنه كان ضحية للخصومات السياسية كان مهتما بقضايا الشباب والرياضة والثقافة إهتماما متعاظما لأنه يمثله ويمثل همومة كان يحمل مشروعا وطني شاملا للشباب وتلبية طموحاته ولكن نتيجة لصراعات سياسية أبعد الرجل وقبيل سقوط النظام كان مشاركا بعد أن أعاده للواجهة ولكن لم يسعفة الزمن ولاالظروف .
فشاءات الأقدار أن يرحلا عن فناء الدنيا إلى خلود النعيم بإذن الله هذا مانعلمه عنهم رحمات الله عليكم ومغفرته ورضوانه وأسكنكم الله فسيح الجنان.
#الطلال
١٢/١٠/٢٠٢١

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

مسيرات اليوم 21 أكتوبر .. الحقيقة والهدف

مسيرات اليوم 21 أكتوبر .. الحقيقة والهدفعبد المنعم إبراهيم خضر – جدةتمر اليوم الذكرى السنوية …

الهندي : موكب اكتوبر رسالة هامه للفئه الحاكمه

الهندي : موكب اكتوبر رسالة هامه للفئه الحاكمه أكد الشريف صديق الهندي رئيس الحزب الإتحادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *