أخبار عاجلة
الرئيسية / ألاخـبـار / بيان من أسرة آل تبيدي

بيان من أسرة آل تبيدي

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين

أما بعد

بيان من أسرة آل تبيدي

ظللنا كأسرة نتابع ونتفاعل عن كثب مع التطورات الدائرة في البلاد ، سائلين الله أن يخرج بلادنا وشعبها إلى بر الأمان ويهديهم لحلول جذرية عادلة وحكيمة للمشاكل والخلافات والإحتقانات ، ويقي البلاد كيد وشرور أعدائها في الخارج وأعوانهم في الداخل ، وأن يؤمّنها ويبنيها بسواعد بنيها الخُلَّص ، لتتبوأ مكانها المُستحَق بين الأمم والشعوب .

الشعب السوداني الكريم

لا تخفى عليكم حالة إنسداد أفق الرؤية والحكمة ، والتخبط والأزمات السياسية والإقتصادية والظلم المبين الذي ساد في عهد ما بعد ثورة ديسمبر المجيدة الممهورة بدماء زكية غالية من بينها دم إبننا الباش مهندس أحمد إبراهيم حاج أحمد تبيدي ، تقبلهم الله جميعا شهداء وجعل دمائهم مهراً لوطن مستقر ومتماسك وناهض نفخر ونعتز به جميعاً .

إننا في أسرة آل تبيدي نصدر هذا البيان ، وإبنها اللواء (م) محمد حامد تبيدي ، على أعتاب إكمال شهره الرابع من الإعتقال التعسفي من قبل لجنة الظلم والتشفي والتنكيل المسماة لجنة إزالة التمكين ، إبننا معتقل طوال هذه المدة دون أن تٌوجه له تهماً محددة بحيثيات وبينات قانونية واضحة ! بل إنه والذين معه لا يعرضون على القاضي الذي يجدد حبسهم طوال هذه المدة ! تم التحقيق مع إبننا مرتين فقط طوال هذه المدة ، تحقيق سياسي وليس جنائي يترتب عليه تقديم (متهم) للمحاكمة أمام القضاء ، مما يبين بوضوح تسييس الإجراءات بل المماطلة والتسويف فيها والذي إتضح في التعامل مع الطلبات ورفضها دون أسباب واضحة ومقنعة ! والهدف الواضح أن يبقى (الضحية) في الحراسة لأطول فترة ممكنة ، وذلك ظلم كبير يتم مع سبق الإصرار والتعمد بعيدا عن روح وجوهر العدالة والإنسانية والأخلاق .

لقد قامت الأسرة بتكليف أكثر من محامٍ لمتابعة الإجراءات وإطلاق سراح إبنها ، نظمت أكثر من وقفة إجتجاجية ، أصدرت عدداً من البيانات التي تدين هذه التصرفات ، زرفعت عددا من المذكرات للمسؤولين لا تطلب فيها سوى إطلاق سراحه أو تقديمه للمحاكمة ، وتحلت الأسرة طوال هذه الفترة بالصبر و بضبط النفس التام ، آملة في تطبيق شعارات الثورة التي نادت بالحرية والعدالة وسيادة حكم القانون على كل المواطنين بإختلاف مشاربهم السياسية ، وليس المتاجرة بهذه الشعارات وإستبدالها بالتشفي والظلم ومصادرة حرية مواطنين دون وجه حق ، وربما اعتبر الظالمون أن ضبط النفس ضعفا يشجعهم على التمادي والمزيد من الظلم !.

إننا في أسرة آل تبيدي قادرون على التصعيد وخياراتنا مفتوحة ، أدناها مترسة الطرق والإحتجاج بمختلف الأساليب المعروفة والمطروقة من أجل رفع الظلم عن إبننا المعتقل لقرابة الأربعة أشهر .

لقد أحسن النائب العام بتشكيل لجنة لمراجعة ملفات وأوضاع المنتظرين بحراسات التمكين ، وهو قرار جاء متأخراً جداً لكن أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً ، ونأمل بل ونثق أن أي إعمال وتطبيق لإجراءات العدالة الطبيعية سينتهي الى إطلاق سراح إبننا ورفاقه فورا مما سيضخ بالتأكيد دفقات جديدة من الثقة في الأجهزة القضائية والعدلية ويقوي صرح دولة القانون .

الأربعاء
20/10/2021

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

قريباً … الناشطة السياسية والمجتمعية (الكنداكة) يوسار باشا في حوار القراءات المختلفة.. 

 الناشطة السياسية والمجتمعية (الكنداكة) يوسار باشا في حوار القراءات المختلفة..  + الثورة سرقتها الأحزاب السياسية …

سفير خادم الحرمين الشريفين يشارك في مناسبة إجتماعية بنهر النيل

سفير خادم الحرمين الشريفين يشارك في مناسبة إجتماعية بنهر النيل قام سعادة سفير خادم الحرمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *