أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / رحيل الشيخ عبدالله الريح ( أزرق طيبة) محمد هارون عمر

رحيل الشيخ عبدالله الريح ( أزرق طيبة) محمد هارون عمر

رحيل الشيخ عبدالله الريح ( أزرق طيبة)

محمد هارون عمر

فجعت الأمة الأربعاء١٠ نوفمبر ؛ برحيل القطب والمرجعية الروحية الصوفيةالشيخ عبدالله الريح.شيخ الطريقة القادرية العركية في عموم السودان؛ وافته المنية بمستشفي الزيتونة بالخرطوم، الشيخ عبدالله هو حفيد الشيخ عبدالباقي ابن الشيخ حمدالنيل، الشهير صاحب القبة والمقام والضريح بمقابر حمدالنيل بأم درمان. الراحل كان خياراً من خيار من خيار. حفيد الشيوخ. والعلماء الأتقياء الأنقياء النجباء ؛ فهو قد ترعرع في كنف بيئة العلم والمعرفة. والتقوى والورع. كان تلميذا ذكياً المعياً؛ حيث واصل تعليمه حتى تخرج من. جامعة الخرطوم كلية العلوم هو أميل لصبغة التصوف السني غير الباطني أو الإشراقي أو الفلسفي (السهر وردي أبو يزيد البسطامي الحلاج)
خلف. شقيقة الشيخ أبو. عاقله؛ فاضفي على مسيد أسلافه الكثير وهجاًورونقاً؛ أحال ألخلاوى لمعاهد علم، فأضرم نار القرآن؛ لتبدد ديجاير الجهل؛ فغشى سناها القاصي والداني؛ حيث أعد الداخليات للطلاب الوافدين وفر لطلاب العلم السكن. والكساء والغذاء والماء ؛ أكثر من. نصف قرن من التوجيه والإرشاد لمريديه فخرّجت معاهده العلماء والدعاة. كان الطلاب يقصدون طيبة الشيخ عبدالباقي من جميع بقاع السودان من دار فور. وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، حيث أخرج الكثيرين من ظلمات الجهل لنور الإسلام .آخر حولية أمّها أكثر من خمسة ألف زائر. لهذا ظل الشيخ المثقف الحكيم الحليم منارة سامقة ودوحة وارفة؛ أرزق طيبة من أشهر شيوخ الطرق الصوفية في السودان. آلشيخ الوحيد الذي رفض التعامل مع الشمولية الأنقاذية فصمد في وجه الإغراء والإغواء. والتهديد والوعيد؛ فكانت تلاحقه لعناتهم؛ ورغم إنتمائه للحزب الإتحادي الديمقراطي. قالوا عنه ينتمي للحركة الشعبية،كنوع من الإبتزاز السياسي لعزله وقتل شخصيته.

برحيل الشيخ عبدالله الريح تنطوي صفحة مشرقة لشيخ عالم ورع متواضع كريم عطوف ودود بشوش؛شيع الجثمان بمسقط رأسه بطيبة الشيخ عبدالباقي في يوم الخميس ١١ نوفمبر في مشهد مهيب كبير كئيب، ذرف الرجال العبرات والأنات والزفرات الحرى؛ قال لي دكتور على يوسف؛ وهو ابن أخيه. بأن عدد المشيعين كان. كبيراً، ضاقت بهم ساحات طيبة. جاءوا ذرافات ووحدانا من أداني وأقاصي المدن. والقرى خاصة الجزيرة وسنار والخرطوم والنيل الأبيض. رحل الشيخ عبدالله وترك. سيرة عطرة حسنة وثروة علمية كبيرة. خلفه ابنه البكر محمد وسيسير على نفس درب والده.

الرحمة للشيخ عبدالله؛ والعزاء لكل السادة من آل الشيخ عبدالباقي بطيبة. وضواحيها، ولعموم العركيين بالسودان؛ وأخص بالتعزية الحارة. أبناء الشيخ يوسف علي عبد الباقي. وأولاده دكتور حمدالنيل و دكتور علي وأستاذ أحمد وبقية العقد الفريد النضيد. إنا لله. وإنا إليه. راجعون.

عن أمانى صالح

أمانى صالح

شاهد أيضاً

مصر تتحدث عن نفسها.. عبد النبي الصادق

مصر تتحدث عن نفسها شهد حفل افتتاح طريق الكباش، انطلاقة تاريخية بحضور الرئيس عبد الفتاح …

السومانيون يبكون على أطلال اليمن! محمد هار ون عمر

السومانيون يبكون على أطلال اليمن! محمد هار ون عمر شعب اليمن العظيم؛ شعب الحضارات والثقافات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *