أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / نحنُ ذات الشخص

نحنُ ذات الشخص

عند ركنٍ مظلم على أريكةٍ وضعتُ فيها القليل من أمنياتي أمامي وسادتي اللتي طالما تمنيت أن تجف ولكن هل يجفُ الينبوع والأدمع تنسكب؟

عند محاولاتٍ عديده لهروبٍ فاشل إلتقيتُ بذاتي القديمة في مكانٍ مجاور تُسائلني من أنتِ؟ وعجزتُ أن أقول لها نحنُ ذات الشخص فقط إفترقنا في طريقين لم نكن نعلم أين النهايه.

_ عذراً لم تجاوبيني من انتِ؟

_ المعذرة عزيزتي، لقد كنت تائهه في طريقٍ عجز السالكون عن إكمالهِ.

_ لم أفهم…

_ حتى أنا لم أفهم

_ لو كان لغزاً لفهمتهُ… وداعاً.

_ إلى أين؟ معذرة أقصد سنلتقي مجدداً أليس كذلك؟

_ سنلتقي.

لم نسلك نفس الطريق ولكننا نفسُ الذات فقط هي قويه وأكملت ذلك الفصل الناقص حتى إنها لم تبالي لنقصها كأنني لم أكن، أما أنا لم أكن بنفس قوتها حتى إنني نسيتُ أن أكمل فصلي الناقص وجلستُ أتحسر لأنها لم تكن معي.

يا ترى متى سيكون اللقاء التالي؟ أسيكون في نفس المكان أم عند البحر؟ لا أستطيع النجاة من وسواسي الداخلي ألذلك جميعهم رحلو؟ أحببتهم جميعاً لكنني لستُ بحراً ، لماذا إذاً كل الذين أحببتهم بِداخلي يغرقون ؟

✍🏻 ريماز ياسر

عن افاق خواض العامل

شاهد أيضاً

القاهرة وصف الأنثى بالقهر>>بقلم / ريماز ياسر

القاهرة “وصف الأُنثى بالقهر” بقلم / ريماز ياسر صحيفة عشق البلد الالكترونيه ظلم، عنف، إضطهاد، …

الحب الذي لا عيد له… حنين الصايغ

الشاعرة حنين الصايغ… لبنان الحب الذي لا عيد له حاولت أن أفهمكِ كما يفهم الرضيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *