أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / خريفٍ مؤذي وإصفرارُ ورقي

خريفٍ مؤذي وإصفرارُ ورقي

مُرّ حُباً
من بعد خريفٍ مؤذي وإصفرارُ ورقي

الذي أخطُ عليه وإنسكاب ما تبقى من حبرٍ، تباعدت السُحب قليلاً وتسلل ضوء الشمس غرفتي وها أنا أُكمل ما بدأتهُ أحرفي ولكم الدهر وأنا الأقوى .
__________________

مذياعٌ على الأريكة وقطتي التي تشمئز أمي منها ولوحةٌ يشعُ فيها وجهُ أبي الذي لم أراه منذ ستٌ وثلاثون شهراً أما عن جدتي فهي منشغلة بتنظيم غرفتها وأخي الذي يكبُرني بالعمر ستةَ أعوام وعزيزتي ذات الخمسة عشر ربيعاً أراهُما في كل عامٍ مرةً.
توقف القطار قليلاً ولم يتوقف ما بداخل رأسي عن التفكير سأُحاول سأُكمل ولكن إلى أين؟ لطريقٍ مجهول مفقود الهوية من دونِ زائر وكأن الهواء منقطع توقف قلبي أقسمت لهُ أن لا أُرهقهُ مرةً أخرى ولكن ….
توقفت عند بابك لأقول لك “ما بال المحب اذا أحب؟” أصبح قلمي ركيكٌ ولكن ما زلت بين ثنايا قلبي كقطعة حلوى كانت المفضله من بين كل تلك القطع، فأمهرني السلام وأُمهرك حُبي .
________________
عزيزتي رسائلي الورقيه عُذراً لكِ وفضلاً لي سأُكمِلُكِ لصديقي، لقد إنهالت أدمُعي… قُل لي لماذا أخذتني بيديك من بينِ الأنَام؟
أهانَ عليك كل هذا؟
أهانت عليك أحرفي أم قلبي الذي وجدته على صحنٍ من حديد؟
في طريقٍ ما سوف……
✍ريماز ياسر

عن افاق خواض العامل

شاهد أيضاً

القاهرة وصف الأنثى بالقهر>>بقلم / ريماز ياسر

القاهرة “وصف الأُنثى بالقهر” بقلم / ريماز ياسر صحيفة عشق البلد الالكترونيه ظلم، عنف، إضطهاد، …

الحب الذي لا عيد له… حنين الصايغ

الشاعرة حنين الصايغ… لبنان الحب الذي لا عيد له حاولت أن أفهمكِ كما يفهم الرضيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *